أخبار

شبيطة يعلن إنجاز اتفاق "القائمة المشتركة": طوينا الخلافات بمسؤولية وطنية

إنهاء أزمة المفاوضات..

شبيطة يعلن إنجاز اتفاق "القائمة المشتركة": طوينا الخلافات بمسؤولية وطنية

حيفا: أعلن سكرتير الجبهة أمجد شبيطة، عن الإتمام النهائي لجلسات الحوار البنّاء، وتتويجها بالاتفاق على إعادة تشكيل "القائمة المشتركة" بمركباتها الثلاثة (الجبهة الديمقراطية، التجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير).

وأكد شبيطة، أنه تم الانتهاء من الجلسة الحاسمة والأخيرة التي جمعت بين رئيس قائمة الجبهة، البروفيسور يوسف جبارين، والنائب السابق عن العربية للتغيير، أسامة السعدي، حيث تكللت بالاتفاق على كافة النقاط العالقة، تمهيدًا للانطلاق إلى العمل الميداني، فور المصادقة النهائية على الاتفاق في اجتماع اللجنة المركزية للحركة العربية للتغيير هذا المساء.

وأشار شبيطة في بيانه، إلى أن هذا الاتفاق التاريخي جاء منسجمًا مع قرار "لجنة الوفاق الوطني"، وتخلله تقديم بعض التنازلات المتبادلة من قبل المركبات الثلاثة. وشدد على أن هذه التنازلات لم تكن إلا "من منطلق المسؤولية الوطنية العليا أمام التحديات الجسام التي تواجهنا كأقلية قومية".

وأضاف: "بهذا نكون قد طوينا هذه الصفحة، وقريباً سيتم الإعلان الرسمي عن انطلاق حملتنا عبر مؤتمر صحافي مهيب للقائمة المشتركة".

وفي لفتة تعكس الروح الرفاقية والوحدوية، وجه شبيطة تحية شكر وتقدير لكافة الأطراف والشخصيات التي ساهمت في تذليل العقبات وإنجاز هذا التحالف، مبرزًا دورهم وفق التفصيل الآتي:

"الطاقم المفاوض عن الجبهة، الأمين العام للحزب الشيوعي، الرفيق عادل عامر، والرفيق يوسف جبارين، رئيس القائمة قائمتنا، والوفود المفاوضة عن التجمع والتغيير، وأخص بالذكر هنا، نائب الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، الرفيق يوسف طاطور، الذي أبدى إلى جانب الرفاق في التجمع مسؤولية كبرى وفي مقدمتهم الرفاق سامي أبو شحادة، خالد عنبتاوي ويوسف طه وعز الدين بدران.

وكذلك للرفيق أسامة السعدي، الذي قام بدور محوري لتجاوز العقبات إلى جانب الأخوة في العربية للتغيير وعلى رأسهم الدكتور أحمد الطيبي، والأخوة علي حيدر وأحمد دراوشة.

الشكر الأكبر للجنة الوفاق التي ربطت الليل بالنهار، لتضع قرارا مفصلا ومنصفا وتعالت عن كل الإساءات، واضعة مصلحة شعبنا فوق كل اعتبار. أحيي اللجنة بكافة أعضائها وعلى رأسهم أستاذنا الكبير، المربي والكاتب محمد على طه، رئيس اللجنة والناطق بلسانها، المؤرخ مصطفى كبها، وكذلك رجل الأعمال الذي استضاف اللجنة وأعمالها، السيد زياد العمري.

كما لا بد من تحية وسائل الإعلام، والصحافيين ورؤساء السلطات المحلية والنشطاء الذين رافقوا وتابعوا وحثّوا على انجاز هذه المهمة بأسرع وقت، وفي مقدمتهم الاستاذ جميل بصول رئيس مجلس الرينة الذي شاركنا في جلستنا الحاسمة الأخيرة، وللأستاذ المحامي فراس بدحي رئيس بلدية كفر فرغ الذي شاركن في الجلسة الأخيرة هاتفيا كما كان معنا على طول الخط.

وإن نسينا، لا ننسى الدور المحوري لرئيس لجنة المتابعة العليا السابق، الرفيق محمد بركة على دوره بتقريب وجهات النظر".

واختتم شبيطة بالقول: "إلى العمل - نحو أكبر تمثيل. نحو عشرة مقاعد المشتركة وإسقاط حكومة اليمين الفاشي".

وذكر نائب أمين عام التجمع يوسف طاطور، أن "أربع سنوات طويلة وصعبة عبرناها، كانت مليئة بالتحديات والضغوطات واللحظات التي احتاجت إلى التحلي بالكثير من الصبر وتحمل المسؤولية. وفي كل محطة منها، عمل التجمع الوطني الديمقراطي بمسؤولية سياسية ووطنية كبيرة، واضعا مصلحة شعبنا ووحدة جماهيرنا فوق كل اعتبار".

وأضاف "منذ اليوم الأول، كان موقفنا أننا نريد أوسع وحدة ممكنة لقوى شعبنا، وعملنا من أجلها بجدية وإصرار، وقدمنا ما يلزم من أجل الوصول إليها. فعلنا ذلك لا بحثا عن مكسب حزبي ضيق، بل انطلاقا من فهمنا لحجم المرحلة وخطورتها وللمسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعا".

وتابع طاطور "اليوم ونحن نطوي هذه الصفحة وننطلق نحو القائمة المشتركة، أتوجه بتحية كبيرة إلى رفيقات ورفاق وكوادر التجمّع في كل المواقع والبلدات. لقد أثبتم خلال السنوات الماضية، وخصوصًا في الأشهر الأخيرة، قدرًا عاليًا من الوعي والمسؤولية والانضباط، وترفعتم عن الإساءة واللغط والتحريض، حتى في أصعب اللحظات، وحافظتم على موقف سياسي واضح وعلى أخلاق العمل الوطني الذي نريده".

كما ثمن الدور الوطني والمسؤول للجنة الوفاق، والجهود الكبيرة التي بذلتها من أجل الوصول إلى هذا الاتفاق وتجاوز العقبات، "واضعةً مصلحة شعبنا فوق كل اعتبار، كما نثمن بشكل كبير دور قيادات الأحزاب التاريخية في التجمّع والجبهة الذين عملوا بكل مسؤولية لتتويج هذا المجهود، ورؤساء السلطات المحلية، والإعلاميين والقيادات المحلية وكل من ساهم ولو بكلمة من محل مسؤولية وحرص على مصلحة شعبنا".

وقال طاطور "نعتز بالشراكة السياسية التي بنيناها مع الجبهة، وبقدرتنا معًا على تجاوز الخلافات والتباينات حين تكون مصلحة شعبنا هي البوصلة وفوق كل اعتبار. ونقدّر انضمام الحركة العربية للتغيير إلى هذه الشراكة، بما يفتح الطريق أمام انطلاقة مشتركة وقوية نحو الناس والميدان".

وشدد "الآن انتهى وقت المفاوضات وبدأ وقت الميدان. نحن مقبلون على انتخابات مصيرية، ربما تكون من أهم وأخطر المعارك الانتخابية التي خضناها منذ سنوات طويلة. حرب الإبادة المستمرة في غزة، وعمليات التهجير في الضفة، وممارسات الاحتلال واعتداءاته في القدس، والعنف والجريمة أكبر من حسابات الأحزاب والمقاعد؛ نحن أمام مرحلة ستحدد الكثير من ملامح مستقبل شعبنا ومجتمعنا، في مواجهة يمين فاشي يسعى إلى تعميق العنصرية والإقصاء والملاحقة، وفي ظل تحديات غير مسبوقة تواجه شعبنا في جميع أماكن تواجده".

وأكد طاطور "لهذا، فإن مسؤوليتنا من هذه اللحظة هي أن نحوّل الوحدة إلى قوة حقيقية في الميدان، أن نصل إلى كل مدينة وقرية وحي وبيت، وأن نستعيد الثقة والأمل، ونرفع نسبة التصويت، ونحشد كل طاقات شعبنا لتحقيق أكبر إنجاز سياسي وانتخابي ممكن. طوينا صفحة الخلافات لأن شعبنا أكبر من خلافاتنا، ووحّدنا الصف لأن المرحلة لا تحتمل أقل من ذلك. الآن تبدأ المعركة الحقيقية، إلى الناس، إلى الميدان، وبكل قوتنا نحو إنجاز تاريخي يليق بشعبنا ويحمي مستقبله".

القائمة النهائية للقائمة المشتركة:

1. يوسف جبارين – الجبهة

2. أحمد الطيبي – العربية للتغيير

3. سامي أبو شحادة – التجمع

4. جعفر فرح – الجبهة

5. بكر عواودة – التجمع

6. عوفر كسيف – الجبهة

7. يوسف عطاونة – الجبهة

8. مها كركبي – التجمع

9. محجوز (العربية للتغيير )

10. نهاية وشاحي – الجبهة

11. حسن نصاصرة – التجمع

12. العربية للتغيير

13. إياس ناطور – الجبهة