أخبار

رحيل دياب اللوح يستنفر موجة نعي واسعة.. إشادات بمسيرة حافلة في خدمة فلسطين

دياب اللوح

القاهرة: توفي يوم الأحد، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، دياب اللوح، في العاصمة القاهرة عن عمر ناهز 68 عامًا، بعد مسيرة وطنية ونضالية ودبلوماسية امتدت لعقود، كرّس خلالها جهوده لخدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

مصر تنعي السفير اللوح

ونعت جمهورية مصر العربية، ببالغ الحزن والأسى، السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، مؤكدة أن رحيله جاء بعد مسيرة وطنية ودبلوماسية حافلة في خدمة القضية الفلسطينية.

وقدمت مصر خالص التعازي والمواساة إلى دولة فلسطين قيادةً وحكومةً وشعبًا، وإلى أسرة الفقيد وذويه، داعيةً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أسرته والشعب الفلسطيني الصبر والسلوان.

البرلمان العربي: خسارة كبيرة للدبلوماسية الفلسطينية

كما تقدم محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، باسمه وباسم أعضاء البرلمان، بخالص التعازي إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني وأسرة الفقيد وذويه وأعضاء سفارة دولة فلسطين لدى مصر والشعب الفلسطيني.

وأعرب اليماحي عن بالغ حزنه لرحيل اللوح، مشيدًا بسيرته الوطنية والدبلوماسية، وما اتسمت به من إخلاص وشجاعة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته في مختلف المحافل.

وأكد أن السفير الراحل كان صوتًا دبلوماسيًا فلسطينيًا حاضرًا في الدفاع عن الحق الفلسطيني، ومثالًا في الالتزام الوطني والعمل المخلص من أجل فلسطين، مشيرًا إلى أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للدبلوماسية الفلسطينية وللعمل العربي المشترك.

نقابة الصحفيين المصرية تستذكر مواقفه الوطنية

من جانبها، نعت لجنة الشؤون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين السفير دياب اللوح، مؤكدة أن الراحل كرّس حياته للدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وقال محمد السيد الشاذلي، رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين، إن اللوح كان "صوتًا مخلصًا ومدافعًا صلبًا" عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحاضرًا في المحافل العربية والدولية للدفاع عن حق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

واستذكرت اللجنة مواقف الراحل الوطنية والقومية، ودوره في الدفاع عن القضية الفلسطينية والتأكيد المستمر على عدالة مطالب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

مسيرة حافلة

ولد دياب نمر محمد اللوح في 28 ديسمبر/كانون الأول 1958، وانتمى إلى حركة "فتح"، كما كان أسيرًا سابقًا لدى الاحتلال الإسرائيلي، إذ اعتقله جيش الاحتلال في 27 أغسطس/آب 1977، وحُكم عليه بالسجن 15 عامًا.

وفي عام 2005، انتقل إلى ملاك وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية، وعُين سفيرًا لدولة فلسطين لدى جمهورية الصين الشعبية، قبل أن تتواصل مسيرته الدبلوماسية في عدد من الدول وصولًا إلى مصر، حيث تولى سفارتها عام 2017 وظل في منصبه حتى وفاته.

وبرحيل دياب اللوح، تفقد الدبلوماسية الفلسطينية أحد أبرز ممثليها في القاهرة، بعد مسيرة امتزج فيها العمل الوطني بالدبلوماسي، وظل خلالها مدافعًا عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

حزب الشعب الفلسطيني يعزي برحيل المناضل والدبلوماسي دياب اللوح

بمزيد من الحزن والأسى، تتقدم اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني من الاخوة الكرام عموم ال اللوح ومن الاخوة حركة التحرير الفلسطيني فتح بوفاة المناضل والدبلوماسي دياب نمر اللوح «أبو النمر»، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، وعضو المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والدبلوماسي.

لقد كان الراحل مناضلًا وطنيًا وحدوياً ربطته علاقات طيبة مع كافة القوى السياسية الفلسطينية ، كرّس حياته دفاعًا عن قضية شعبه وحقوقه الوطنية، وأسهم من خلال مواقع عمله الوطني والدبلوماسي في خدمة فلسطين وتعزيز حضورها وعلاقاتها العربية والدولية، وظل وفيًا لقضية شعبه حتى رحيله.

إن اللجنة المركزية لحزب تتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرته وذويه والى الاخوة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ولكل رفاقه ومحبيه، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني تجدد العهد على مواصلة الكفاح الوطني حتى تحقيق اهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال .

الجبهة الشعبية تنعى السفير الفلسطيني في مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية القائد دياب اللوح

تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، القائد الوطني دياب اللوح، الذي رحل في العاصمة المصرية القاهرة عن عمر ناهز 68 عاماً، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية في خدمة القضية الفلسطينية.

لقد مثّل الراحل نموذجاً للمناضل الوطني الذي انحاز منذ شبابه إلى صفوف النضال الوطني، وتحمّل مرارة الاعتقال، وواصل مسيرته في خدمة شعبنا وقضيته بإخلاص ومسؤولية، وتميّز طوال مسيرته بأخلاقٍ رفيعة وتواضع جمّ، وبعلاقاتٍ وطنية متينة مع مختلف مكونات شعبنا وقواه وفصائله، وكان حريصاً على تعزيز أواصر الوحدة والتواصل الوطني، مواصلاً مسيرته في ميادين العمل التنظيمي والدبلوماسي، حاملاً صوت فلسطين في العديد من المحافل، وصولاً إلى موقعه سفيراً لدى جمهورية مصر العربية ومندوباً دائماً لدى جامعة الدول العربية.

وتشيد الجبهة بدوره الوطني والوحدوي والمسؤول في إدارة ومتابعة العديد من القضايا الوطنية والملفات المتعلقة بشعبنا، وفي مقدمتها ملف أبناء شعبنا المرضى من قطاع غزة في مصر، والمسافرين من وإلى القطاع.

وتتقدم الجبهة بخالص العزاء والمواساة إلى الأخوة في حركة فتح، وإلى عائلة المناضل الكريمة، وعموم أبناء شعبنا الفلسطيني، مؤكدةً أن مسيرة الراحل دياب اللوح وعطاءه الوطني والدبلوماسي ستبقى حاضرة في ذاكرة شعبنا ومسيرة نضاله الوطني.