عبري: أمريكا تضغط على إسرائيل لبدء وقف إطلاق نار لأسبوعين في غزة
بعد رفض "الوزاري"..
تل أبيب: قالت هيئة البث العبرية مساء يوم الجمعة، إن واشنطن تضغط على إسرائيل لبدء وقف إطلاق نار لأسبوعين في غزة. بهدف تهيئة الظروف لتنفيذ المرحلة التالية من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفي مقدمتها وضع آلية لنزع سلاح حركة حماس.
ومساء يوم الخميس، وخلال مناقشة مجلس الوزراء المعني بالسياسة والأمن، عارض الوزراء هذا الأمر، زاعمين أن هناك مجالاً لاستمرار استخدام القوة.
وأفادت مصادر عبرية، بأن وزير شؤون مجلس الوزراء، يوسي فوكس، قال إن إسرائيل لم توقّع بعد على الاتفاقية التي تنظم دخول قوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى أن المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) من المتوقع أن يناقش الملف خلال اجتماعه المرتقب يوم الأحد.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الجدل داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن خطة مجلس السلام الخاصة بقطاع غزة، إذ وجّه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزيرة المهام الوطنية أوريت ستراك، يوم الاثنين، رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حذّرا فيها من أن الخطة التي طرحها مجلس السلام برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمثل، بحسب وصفهما، "خطرًا على إسرائيل".
وقال الوزيران إن وثيقة "خارطة الطريق"، المؤلفة من 15 بندًا، تتعارض مع الهدف الإسرائيلي المعلن المتمثل في نزع سلاح حركة حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح، معتبرين أنها لا تتوافق مع الضمانات التي تقول إسرائيل إنها تلقتها من الولايات المتحدة بشأن مهام القوة متعددة الجنسيات.
وأضافا أن الوثيقة، وفق قراءتهما، تمنح القوة الدولية دورًا رقابيًا يفصل بين القوات الإسرائيلية وحماس ويقيد حرية عمل الجيش الإسرائيلي، بدلًا من الاضطلاع بمهام تشمل نزع السلاح، وتدمير الأنفاق، ومصادرة الأسلحة والأموال المرتبطة بالحركة.
وفي المقابل، نقلت مصادر سياسية إسرائيلية تأكيدها، أن إسرائيل لن تنسحب من خطوط السيطرة الحالية داخل قطاع غزة، وأنها ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة أي تهديد يستهدف مواطنيها أو قواتها.
وتنص الوثائق الخاصة بالمبادرة، وفق ما أوردته المصادر، على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة وفق جدول زمني متفق عليه، وهو بند قالت المصادر إنه يرد أيضًا في الوثيقة الأمريكية المؤلفة من 20 بندًا، والتي تشير إلى أن إسرائيل وافقت عليها.