رحيل الرفيق عصام عبد اللطيف إبراهيم الصالح عمارنة (أبو العبد)
المناضل/ عصام عبد اللطيف إبراهيم الصالح عمارنة من مواليد قرية ظهر العبد، يعبد، قضاء جنين، بتاريخ 1/3/1946م.
أنهى دراسته في مدارسها، وسافر إلى الأردن والتحق بالجامعة الأردنية، والتي حصل منها على شهادة بكالوريوس الآداب عام 1968م.
التحق بصفوف حركة القوميين العرب منذ ستينيات القرن الماضي.
كان من مؤسسي الج/بهة الشع/بية لتحرير فلسطين، وعضوًا منتخبًا في لجنتها المركزية الأولى عام 1968م.
مؤسس ورئيس جبهة العمل الطلابي في الجامعة الأردنية خلال الفترة 1967م - 1969م.
من المؤسسين البارزين للجبهة الديمقراطية، وعضو في مكتبها السياسي منذ تأسيسها عام 1969م وحتى عام 1991م.
من المؤسسين الأوائل للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) عام 1993م، وأمين سر مكتبه التنفيذي حتى عام 1995م.
المسؤول عن الداخل (الوطن المحتل) منذ عام 1971م في الجبهة الديمقراطية، ومن ثم في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، وحتى العودة إلى الوطن وتأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية.
عضو في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1969م وحتى الآن.
عضو في المجلس المركزي لـ(م.ت.ف) منذ تشكيله وحتى عام 1996م.
عضو مؤسس في المكتب التنفيذي لشؤون الوطن المحتل في (م.ت.ف).
عضو مؤسس في الاتحاد البرلماني العربي في أوائل سبعينيات القرن الماضي.
عضو مؤسس في لجنة التضامن الأفرو آسيوي الفلسطينية، وفي المجلس الوطني، وفي اتحاد جمعيات الصداقة مع البلدان الاشتراكية، وعضو في هيئات القيادة الأولى.
شارك في كثير من الوفود الفلسطينية إلى العديد من الدول العربية والاشتراكية والأجنبية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
مستشار للرئيس/ ياسر عرفات منذ قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية وحتى تاريخ استشهاده عام 2004م.
رئيس مركز حداثة للدراسات والأبحاث.
سجن في الأردن خلال عامي 1966م - 1967م لمدة عام، وكذلك في سوريا لمدة عامين خلال الفترة 1987م - 1989م.
له العديد من الأدبيات السياسية والثقافية والفكرية والتنظيمية، وإعداد الكادر والتأهيل القيادي.
تقاعد أواخر عام 2005م.
الرفيق/ عصام عبد اللطيف متزوج، وله من الأبناء: فراس، موتاز، مجد، عصام، لور، ومايا.
مساء يوم الخميس الموافق 23/7/2026م، توفي الرفيق/ عصام عبد اللطيف بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإخلاص والعمل والتضحيات، وبعد معاناة طويلة مع المرض.
ترجل الفارس، وأحد أبرز قيادات العمل الوطني ورموز (م.ت.ف)، الذين قادوا مسيرة النضال لعدة عقود من الزمن.
تم تشييع جثمانه الطاهر من المستشفى الاستشاري برام الله صباح يوم الجمعة الموافق 24/7/2026م، ومن ثم إلى مسجد التقوى في الطيرة، حيث تمت الصلاة عليه ظهرًا، ومن ثم شيع إلى مقبرة رام الله الجديدة.
رحم الله الرفيق/ عصام عبد اللطيف إبراهيم الصالح عمارنة (أبو العبد)، وأسكنه فسيح جناته.
عبدالسلام عطاري".....
أبو العبد عصام" في ذمة الله
عصام عبد اللطيف، "أبو العبد عصام "، اسمٌ لن يظهر في الإعلام ولا على شاشات التلفزة، قديمها وحديثها، فمنذ التحاقه بداية الستينيات ببواكير العمل الفدائي الفلسطيني، من خلال طلائع حركة القوميين العرب، ثم في تشكيلاتها الجبهوية وأصبح من مؤسسيها وكوادرها الفاعلة حتى قادته التطورات السياسية والعملية التي فرضتها انتفاضة العام 1987 إلى جناح التجديد والديمقراطية، الذي أفضى لاحقًا إلى تأسيس الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا).
"أبو العبد عصام" – الاسم الحركي الذي اشتهر به حتى غاب اسمه الحقيقي عن ذاكرة رفاقه المقرّبين، إذ لم يكن من الذين تستهوِيهم الشهرة الإعلامية أو اللقاءات المتلفزة، إذ كان منصرفًا، على نحوٍ لافت، إلى القراءة وكتابة البيانات والدراسات التنظيمية الداخلية، الأمر الذي جعل رفاقه يطلقون عليه لقب "عقل التنظيم…
غازي خليل....
الرفيق عصام عبد اللطيف/ ابو العبد وداعا
الف رحمة ونور على روحك
عزائي الحار لنجله البار فراس ولكريمته الفاضلة محار والى عموم الاهل والرفاق والاصدقاء
وانا لله وانا اليه راجعون....
عزام ابو بكر
البقاء لله
رحم الله القائد المناضل وأحد أبرز القادة التاريخيين لحركة المق اومة الفلسطينية صاحب السيرة النضالية العطرة والتاريخ الوطني المشرف عصام عبد اللطيف عمارنة " ابو العبد عصام " يعبد وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
إنا لله وإنا إليه راجعون...
زهيره كمال...
نعي رفيق وصديق
ببالغ الاسى والحزن تلقيت اليوم نبأ وفاة الرفيق عصام عبد اللطيف (ابو العبد عصام) بعد صراع طويل مع المرض، ترجل الرفيق عصام في وقت بالغ الخطورة، على مختلف النواحي السياسية والاقتصادية، ستفتقد الرفيقات اتصاله بيوم المرأة يهنئهن بهذا اليوم كما نفتقدة في كل المناسبات التي لم يدخر جهدا في الوفاء بها لاصدقائه ورفاقه فالف رحمة لروحه، وتعازي الحارة لابنائه فراس ومحار، والاحفاد الذين احبهم، والى جميع الرفاق والرفيقات الذين عملوا معه عن قرب وعن بعد. نم قرير العين ولروحك الطمأنينة والسلام..
الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني(فدا).
ببالغ الحزن والأسى، ننعى القائد الوطني والرفيق عصام عبد اللطيف عمارنة (أبو العبد عصام)، الذي ترجل بعد معاناة شديدة مع المرض، تاركًا إرثًا وطنيًا ونضاليًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة رفاقه ومحبيه.
لقد نفتقد الرفيق أبو العبد في مرحلة دقيقة وبالغة الخطورة من تاريخ شعبنا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة القضية الوطنية، حيث كان عضوًا في المكتب السياسي للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، وأحد القادة المؤسسين للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، وعضوًا في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكان مثالًا للالتزام والموقف الوطني الصلب.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ذكراه خالدة في وجدان كل من عرفه ورافقه.
لروحك الرحمة والسلام، ولذكراك الخلود أيها الرفيق الغالي.
ونتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى نجله فراس، وابنته محار، وإلى عموم آل عمارنة الكرام، وإلى رفاق دربه وأصدقائه وأبناء يعبد وظهر العبد، سائلين الله أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون...
إلى الرفيق الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، وقيادة وكوادر وأنصار الحزب في لبنان والوطن والشتات
الى ال الشهيد القائد عصام عبداللطيف عمارنة واقارب وانسباء ورفاق درب الشهيد وأصدقائه حفظهم الله
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
صدق الله العلي العظيم
ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ رحيل القائد الوطني والنقابي الرفيق عصام عبد اللطيف عمارنة (أبو العبد عصام)، الذي ترجل بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية وبعد معاناة مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا وطنيًا ونضاليًا مشرفًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة شعبنا ورفاقه وكل من عرفه.
إننا في الاتحاد العام لعمال فلسطين – فرع لبنان نفتقد برحيله مناضلًا صلبًا وقائدًا وطنيًا أفنى حياته في خدمة قضية شعبه، وكان أحد القادة المؤسسين للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، وعضوًا في مكتبه السياسي، وعضوًا في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، حيث جسّد طوال مسيرته قيم الانتماء والالتزام والدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية.
وفي هذه اللحظات المؤلمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الرفيق الأمين العام وقيادة وكوادر وأنصار الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، وإلى عائلة الفقيد الكريمة وآل عمارنة كافة، وإلى رفاق دربه ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ورفاقه الصبر والسلوان.
ستبقى سيرة الرفيق أبو العبد عصام نبراسًا في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، وذكراه حاضرة في وجدان شعبنا.
إنا لله وإنا إليه راجعون
عن
الاتحاد العام لعمال فلسطين – فرع لبنان
غسان بقاعي
رئيس الاتحاد العام لعمال فلسطين – فرع لبنان
رائف دياب: فدا ينعي الرفيق عصام عبد اللطيف – برحيله نفقد مناضلا وقائدا وطنيا وقوميا وتقدميا من الطراز الكبير
صادر بتاريخ 24/7/2026
قال الرفيق صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لـ منظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لـ الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إننا برحيل الرفيق عصام عبد اللطيف (أبو العبد عصام) نفقد مناضلا وقائدا وطنيا وقوميا وتقدميا من الطراز الكبير، كان من الطلائع الأُول الذين انضموا في مرحلة مبكرة من حياتهم إلى صفوف الثورة الفلسطينية، وخلال ذلك تقدم، في غير مهمة وغير واجب، وبعيدا عن الفرجة والاستعراض، صفوف الرفاق والأخوة المناضلين العاملين من أجل خدمة شعبهم وقضية وطنهم وحرية أرضهم وإنسانهم.
وأضاف الرفيق رأفت: نشط الرفيق (أبو العبد عصام) مبكرا في صفوف حركة القوميين العرب، وانضوى لاحقا في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وبعدها انضم إلى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وكان أحد قادتها المؤسسين، ثم انتقل ليكون عضوا وقائدا مؤسسا وأحد أبرز المنظرين في حزبنا، الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، وتشهد له على ذلك عديد الكراسات الحزبية والمداخلات الفكرية، كذلك التنظيمية، وكان انتماؤه عبرها جميعا لفلسطين الوطن والقضية، وانحاز على الدوام للإنسان، ونافح بالخصوص عن جميع الفقراء والمظلومين والعمال والمهمشين، كانوا بحق جماعته الحقيقية التي آمن بها وبالقدرات الخلاقة التي تمتلكها لحسم معركة النضال من أجل حرية فلسطين وديمقراطيتها والعدالة والمساواة التي يستحقها كل الفلسطينيين.
وأكد الرفيق الأمين العام صالح رأفت أن رحيل الرفيق (أبو العبد عصام) يعد خسارة خاصة لنا في "فدا"، وفي العموم للحركة الوطنية والتقدمية الفلسطينية، لكن ما يعزينا في هذا الفقد أن مآثر القادة الطلائعيين، وفي مقدمتهم الرفيق عصام عبد اللطيف، لا تتبدد، بل تبقى محفورة في عقول وأفئدة كل المناضلين الحقيقيين الذي كان الراحل الكبير واحدا منهم، بل أحد أبرز الأساتذة والمنظرين بينهم، ونخص بالذكر إيمانه الراسخ بضرورة تعزيز الوعي الوطني والفكري والتقدمي والتنظيمي، هذا الفكر الذي شدد، وعلى الدوام، ضرورة تسلح المناضلين به حتى لا يضلوا الطريق وكي يصلوا بنضالهم إلى بر الأمان.
وختم رأفت بتوجيه خالص العزاء إلى كريمته الفاضلة (محار) ونجله (فراس) ولعموم أفراد عائلته وأبناء بلدته وكل رفاقه ومحبيه في حزبنا "فدا" وفي صفوف عموم أطياف الحركة الوطنية والتقدمية الفلسطينية، وعهدا له أن نواصل درب الكفاح.