جيش الاحتلال يقتحم منزل الوزير مؤيد شعبان رئيس هيئة مقاومة الجدار في طولكرم
اعتداء على قيادة سياسية..
رام الله: اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الثلاثاء، منزل رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان في طولكرم، وعبثت بمحتوياته وحطمتها.
وأدانت الهيئة في بيان صادر عنها عملية الاقتحام، معتبرةً ذلك اعتداءً يستهدف القيادات والمؤسسات الرسمية الفلسطينية.
وقالت: إن اقتحام منزل الوزير شعبان وتخريب محتوياته يمثل انتهاكا لحرمة المنازل وسلامة الأسر، ويعكس إمعان سلطات الاحتلال في استهداف القيادات الوطنية والمؤسسات الرسمية الفلسطينية.
وأكدت أن هذا الاقتحام يأتي في سياق حملة متواصلة تستهدف الوزير شعبان وأسرته، مشيرةً إلى أن الاحتلال سبق أن اعتقل نجليه، ولا يزال يواصل تمديد اعتقالهما بصورة تعسفية، معتبرةً أن اجتماع الاعتقال واقتحام المنزل وتخريب الممتلكات يشكل نمطا واضحا من الترهيب والضغط، بسبب الدور الوطني والرسمي الذي يضطلع به الوزير في مواجهة سياسات الاستعمار والاستيلاء على الأراضي وتهجير المواطنين.
وأضافت الهيئة أن استهداف رئيس مؤسسة رسمية فلسطينية يمثل محاولة لتجريم العمل الرسمي الفلسطيني وإعاقة الجهود الرامية إلى دعم صمود المواطنين، وتوثيق انتهاكات الاحتلال ومتابعتها قانونيا وسياسيا، مؤكدة أن هذا الاستهداف لن يثنيها وطاقمها عن مواصلة أداء رسالتهم الوطنية والمهنية.
وحمّلت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الوزير مؤيد شعبان وأفراد أسرته ونجليه المعتقلين، مطالبةً بالإفراج الفوري عنهما، ووقف إجراءات التنكيل والتمديد التعسفي بحقهما.
كما دعت المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى تحمل مسؤولياتها، وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، ومساءلة سلطات الاحتلال عن انتهاكاتها المتصاعدة.
وشددت الهيئة على أن سياسة الاقتحامات والاعتقالات والتخريب لن تنجح في إسكات الصوت الفلسطيني أو تعطيل العمل في مواجهة مشروع الضم والاستيطان، مؤكدةً مواصلة توثيق انتهاكات الاحتلال والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وأرضه مهما بلغت الضغوط.