أخبار

جيش الاحتلال يوجه إنذارا لإخلاء قرية المنصوري في جنوب لبنان

تزامناً مع المفاوضات..

جيش الاحتلال يوجه إنذارا لإخلاء قرية المنصوري في جنوب لبنان

متابعة: تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، إذ رصد قصف وتفجيرات وتحليق للطيران المسيّر بعدة مناطق لبنانية.

وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارا لسكان بلدة المنصوري في جنوب لبنان بالإخلاء، تمهيدا لمهاجمتها، زاعما "قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار"، ودعا سكان البلدة إلى إخلاء منازلهم فورا والابتعاد عن القرية باتجاه الشمال لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضي مفتوحة؛ وفق ما جاء في بيان له.

وأفادت الوكالة اللبنانية، بأن الجيش الإسرائيلي أضرم النار في "الثروة الحرشية والأشجار المثمرة، فيما امتدت ألسنة اللهب إلى المنازل في الأحياء الغربية لبلدة حولا".

وأوردت، أن غارتين وقصف إسرائيلي استهدف "منطقة مشاع المنصوري وأطراف بلدة مجدل زون جنوب مدينة صور". كما ألقى الجيش الإسرائيلي "قنابل مضيئة في أجواء مرتفعات دوحة كفررمان في بلدة كفررمان بقصد إشعال حرائق في المنطقة".

ورصد تحليق للطيران المسيّر الإسرائيلي على علو منخفض في أجواء مدينة صور والقرى والبلدات المحيطة وفوق بيروت والضاحية الجنوبية؛ بحسب الوكالة اللبنانية.

تواصلت المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في العاصمة الإيطالية روما لليوم الثاني على التوالي، حيث من المقرر أن تستمر لغاية غد الخميس بحسب ما أعلنت واشنطن الراعية لها. وفي الأثناء أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا لسكان بلدة المنصوري جنوبي لبنان بإخلاء منازلهم تمهيدا لمهاجمتها.

وقالت مصادر رسمية لبنانية، إن مفاوضات روما شهدت 3 اجتماعات متوازية ومنفصلة سياسية وعسكرية وحدودية، مشيرة إلى أن الجانب الإسرائيلي لم يعلن أي موقف من الانسحاب من بنت جبيل أو الخيام.

وأضافت المصادر نفسها، أن "وفدنا عرض وثائق بترسيم الحدود البرية من خط الهدنة إلى الخط الأزرق".

تقدم في ملف الحدود

ووصف تقرير لبناني استنادا إلى معلومات وصلت إليه، أجواء اليوم الثاني من المفاوضات بأنها "أفضل من جلسة أمس، مع تسجيل تقدم في بحث الملفات المطروحة ولا سيما ما يتعلق بالحدود وآليات التحقق إضافة إلى رسم خارطة طريق للمرحلة المقبلة".

ونقل التقرير نفسه عن مصادر في الرئاسة اللبنانية، قولها إنه "استكمل البحث في ملف الحدود بشكل معمق وتخلله عرض للوثائق والأدلة القاطعة على مستوى توثيقات الأمم المتحدة منذ عام 1923 وصولا إلى خط الهدنة والخط الأزرق، وكان العرض محكما بشهادة الأميركيين".

ماذا بشأن مناطق تجريبية جديدة وملف الأسرى ووقف النار؟

وأكدت المصادر ذاتها، أن ثلاث اجتماعات منفصلة عقدت للنقاش في الملفات السياسية والعسكرية والحدود، مشيرة إلى أن الاجتماع العسكري بحث ملف المناطق التجريبية بشقين الأول استكمال العمل في المنطقتين اللتين باتتا تحت سيطرة الجيش اللبناني وإمكانية توسيعهما، والثاني وضع جدول تسلسلي لمناطق تجريبية جديدة مع طرح بنت جبيل والخيام بشكل جدي من الجانب اللبناني.

فيما قالت إن "الجانب الإسرائيلي لم يبد رفضا أو موافقة بعد على الطرح اللبناني في ما يخص بنت جبيل والخيام، وموضوع الالتزام بوقف إطلاق النار ينتظر الرد من المستوى السياسي".

أما في الاجتماع السياسي، فقد أعاد لبنان المطالبة بتجديد وقف إطلاق النار لضمان جدية وفاعلية التنفيذ في الفترة المقبلة وتغطية كل العمل على الحدود؛ بحسب المصادر في الرئاسة اللبنانية. فيما أشارت إلى أنه من المتوقع طرح موضوع الأسرى في اجتماعات الخميس.