أخبار

حرب جيش الاحتلال وفرق الإرهاب اليهودي مستمرة في الضفة والقدس..إصابات واعتقالات

ومستوطنة جديدة في رام الله..

حرب جيش الاحتلال  وفرق الإرهاب اليهودي مستمرة في الضفة والقدس..إصابات واعتقالات

واصل جيش الاحتلال وفرق الإرهاب اليهودي اعتداءاتهم وعمليات الاقتحام، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.\الخليل

أصيب شخصان، بينهما فتاة برصاص في الرأس والظهر، خلال هجوم للمستوطنين على سعير شرق الخليل، واعتُقل آخر عقب دهسه من مستوطن ببيت أمر.

وأصيب الممرض محمد نبيل مطور (26 عاماً)، من بلدة سعير، والعامل في مستشفى دورا الحكومي، برصاص حي أطلقه مستعمرون خلال اعتداءاتهم على البلدة، حيث أصيب أمام منزله، في الظهر والعمود الفقري، مع تأثر الحبل الشوكي، وإصابته بشلل نصفي، وقد نُقل بداية إلى مستشفى الخليل الحكومي، قبل تحويله إلى المستشفى الأهلي لاستكمال العلاج والرعاية الطبية اللازمة، كما أصيبت خلال هذا الهجوم فتاة.

الاحتلال يعتقل 9 مواطنين

ففي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مهدي جابر بعد الاعتداء عليه واحتجازه في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

واعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمود أبو الخير بعد مداهمة منزله في ضاحية اكتابا، واحتجزت الصحفي مصعب دبيغ في مدينة طولكرم.

كما اعتقلت المواطنين أحمد حاج أحمد مسكاوي من شارع بلاطة عسكر، ومؤيد الطبوق، ومجاهد الطبوق من حارة القيسارية في البلدة القديمة، ومحمد بانا من شارع مؤتة، في مدينة نابلس، والطفل محمد زياد الرجوب (14 عاما) من قرية الكوم جنوب غرب الخليل، أثناء تواجده في إحدى ورش المركبات، وشابا من بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة.

واعتقلت قوات الاحتلال المواطن حمادة كواملة، عقب قيام مستوطن بدهسه، خلال عمله في أرضه الواقعة في جبل القرن بالقرب من بلدة بيت أمر، شمال الخليل.

اعتداءات على المواطنين في القدس المحتلة

اقتحمت قوات الاحتلال محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة المشرفة داخل المسجد الأقصى المبارك، تزامناً مع خطبة وصلاة الجمعة، وكثّفت قوات الاحتلال وجودها في محيط أبواب المسجد الأقصى، ونصبت سواتر حديدية، وأجرت عمليات تفتيش عشوائية لحقائب الشبان والفتيات خلال توجههم لأداء صلاة الجمعة، وأعاقت وصول المصلين إلى المسجد الأقصى قرب باب الأسباط، وأوقفت عدداً من الشبان ودقّقت في هوياتهم في منطقة باب العامود، وعند أبواب "الأقصى"، كما عززت انتشارها قرب سوق الجمعة في القدس المحتلة، وتسببت في إعاقة وصول المواطنين إلى المسجد الأقصى المبارك.

وأدى عدد من المبعدين عن المسجد الأقصى صلاة الجمعة خارج أسوار البلدة القديمة، بعد منعهم من الصلاة في ساحة الغزالي بباب الاسباط، في وقت حررت فيه شرطة الاحتلال مخالفات لعدد من المركبات والدراجات النارية في محيط البلدة القديمة والشوارع القريبة من المسجد الأقصى المبارك.

كما أغلقت قوات الاحتلال حاجز جبع شمال القدس المحتلة، ما أدى إلى شلّ حركة المركبات وتسبب بأزمة مرورية خانقة على الطرق المؤدية إلى المنطقة.

واقتحمت قوات الاحتلال قاعة "شمس العودة" في بلدة العيزرية واعتدت بالضرب على المدعوين، كما اعتدت رفقة مستعمرين على عائلة الرجبي في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، واقتحمت منازل عائلة زعاترة في بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة، للتأكد من تنفيذ العائلة عملية هدم ذاتي للمنازل.

وأجبرت بلدية الاحتلال المقدسي محمد العبيدي على هدم بركس للأغنام بشكل ذاتي، بقرار من البلدية، في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.

الاحتلال يمنع متضامنين من الوصول لمواطنين يحاصرهم مستوطنون إرهابيون في قصرة

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من المتضامنين الإسرائيليين والأجانب من الوصول إلى ثلاثة منازل تحاصرها عصابات المستوطنين منذ نحو أسبوع في منطقة رأس العين ببلدة قصرة، جنوب نابلس، حيث يعيش نحو 15 فلسطينيا بينهم طفلان، في ظروف إنسانية صعبة، مع استمرار منعهم من الحصول على احتياجاتهم الأساسية.

كما اعتدى مستوطنون على ممتلكات المزارعين في سهل "مرج سيع" بين قريتي المغير وأبو فلاح، شمال شرق رام الله، ونفذوا جولات استفزازية في مناطق متفرقة من محافظة جنين.

مستوطنة جديدة

وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين، نصبوا خيمة، وشرعوا في إقامة بؤرة استيطانية على أراضي بلدتي سلواد ودير جرير شرق رام الله، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية بأن البؤرة الاستيطانية قريبة من مدخل قرية دير جرير، فيما أشارت بلدية سلواد إلى أنها البؤرة الخامسة التي تُقام على أراضي البلدة.

مستوطنون بزيّ قوات الاحتلال يحتجزون موظّفين من طواقم شركة توزيع الكهرباء

وفي سياق ذي صلة، اعتدى مستوطنون يرتدون الزي العسكري لقوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، على طاقم من شركة توزيع كهرباء الشمال، واحتجزوا موظفين اثنين، واستولوا على مبلغ مالي من أحدهما.

وأفادت الشركة في بيان، اليوم الجمعة، بأنه أثناء عودة الطاقم من تنفيذ أعمال ومهام ميدانية في مدينة جنين وبلدتي اليامون وكفردان، وخلال مرورهما عبر طريق قباطية بالقرب من مفترق الجامعة العربية الأميركية، اعترض حراس إحدى المستوطنات مركبة الشركة التي كان يستقلها الموظفان، وأجبروهما على التوقف.

وأضافت أن المستوطنين فتشوا مركبة الشركة وعبثوا بمحتوياتها، كما فتشوا الهواتف المحمولة وبطاقات الهوية الشخصية للموظفين، واستولوا على مبلغ مالي كان بحوزة أحدهما، قبل السماح لهما بمواصلة طريقهما.

وأدانت الشركة الاعتداء على طواقمها أثناء تأدية واجبها المهني، مؤكدة أن طواقمها تؤدي مهام خدماتية تهدف إلى ضمان استمرارية التيار الكهربائي وخدمة الأهالي.

وطالبت الشركة بتوفير الحماية اللازمة لطواقمها الفنية، وضمان سلامتها وحرية حركتها، وتمكينها من الوصول إلى مواقع عملها وأداء مهامها دون تعرضها للاعتداء أو الاحتجاز، لا سيما في ظل طبيعة عملها الميدانية والحيوية في مختلف مناطق الامتياز.

مسؤولون أمنيون: قادة الجيش يخشون على رتبهم إن واجهوا المستوطنين

وبحسب ما أوردت هيئة البث العبرية يوم الجمعة، فإن هناك انتقادات داخل منظومة الأمن الإسرائيلية، بشأن سلوك جيش الاحتلال في قصرة قرب نابلس.

ووفقا لمسؤولين أمنيين، فقد "تهاون" الجيش الإسرائيلي في التعامل مع الأحداث بسبب "حساسية سياسية"، ويخشى قادة جيش الاحتلال أن تؤثر قراراتهم ضد المستوطنين على رتبهم وترقياتهم.

وأضاف المسؤولون أن إرسال كتيبة إضافية من لواء "غولاني" إلى موقع الأحداث "دليل على فشل الجيش، وأن ردا سريعا وحاسما في بداية الأحداث كان من الممكن أن يمنع التصعيد".

كما شملت الانتقادات التي وجهها المسؤولون الأمنيون، والتي وصفها التقرير بـ"واسعة النطاق"، حالات أخرى أُجبر فيها فلسطينيون على إخلاء منازلهم، إثر اعتداءات إرهابية هدفت لتهجيرهم، من قبل مستوطنين.