رحيل المناضل السفير دياب نمر محمد اللوح (أبو النمر)
فقدت فلسطين وحركة فتح صباح يوم الأحد الموافق 9/8/2026م رجلًا من رجال فلسطين الأوفياء، الذي حمل هم الوطن وقضيته المجيدة، وظل ثابتًا على العهد والانتماء، مدافعًا بكل قوة عن قضيته الوطنية وشعبه في كل المواقع التي خدم بها، مؤديًا واجباته على أكمل وجه، ومساعدًا كل من احتاج للمساعدة، وممثلًا لوطنه فلسطين خير تمثيل. إنه المناضل والقائد والسفير / دياب نمر محمد اللوح (أبو النمر)، الذي فاضت روحه في المستشفى بالقاهرة صباح هذا اليوم، بعد مسيرة وطنية حافلة بالعمل والنضال والدبلوماسية المخلصة والعطاء من أجل فلسطين وقضيتها العادلة.
السفير / دياب نمر محمد اللوح من مواليد حي الزيتون بمدينة غزة عام 1958م، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارس قطاع غزة.
انتمى إلى صفوف حركة فتح مبكرًا وفي ريعان شبابه، حيث مارس عمله النضالي، وتم اعتقاله بتاريخ 27/8/1977م، وحكمت عليه المحكمة العسكرية الإسرائيلية بالسجن لمدة 15 عامًا، تنقل خلالها في العديد من المعتقلات.
تم الإفراج عنه بتاريخ 20/5/1985م في عملية الجليل.
خلال الانتفاضة الأولى المباركة عام 1987م، كان أحد أعضاء القيادة الوطنية الموحدة، وهو سليل عائلة وطنية مناضلة قدمت العشرات من الشهداء والجرحى والأسرى قرابين على مذبح الحرية.
أصبح عضوًا في اللجنة الحركية العليا لحركة فتح في قطاع غزة من عام 1993م الى 2005م، ومفوض الإعلام المركزي.
مؤسس ورئيس تحرير أسبوعية الكرامة الناطقة بلسان حركة فتح من عام 1994م الى 2005م.
نائب مفوض عام التعبئة الفكرية في اللجنة المركزية لحركة فتح في قطاع غزة من عام 1994م حتى 2005م.
وكيل وزارة مساعد في السلطة الوطنية الفلسطينية منذ عام 1994م.
أكمل دراسته الجامعية، حيث حصل على الشهادة الجامعية حصل على درجة البكالوريوس والماجستير في الصحافة والإعلام من جامعة الفارابي الكازاخستانية الحكومية
عام 1996م انتقل إلى جهاز الشرطة بغزة، حيث عُيّن مديرًا للعلاقات العامة بالشرطة، ومن ثم عاد إلى اللجنة الحركية العليا.
عمل سفيرًا في عدة دول، منها:
- سفير دولة فلسطين لدى الصين، خلال الفترة 2005م – 2010م.
- سفير في مقر الخارجية الفلسطينية من عام 2010م – 2013م.
- سفير دولة فلسطين باليمن، خلال الفترة 2013م – 2016م.
- سفير دولة فلسطين في موريتانيا، خلال الفترة 2016م – 2017م.
- سفير دولة فلسطين في جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، من عام 2017م وحتى توفاه الله.
السفير / دياب اللوح قائد وطني، أكسبته الصلابة والبساطة والحزم وقوة اتخاذ القرار، وقدرة عالية على الحكمة والحنكة والتعامل مع أصعب الأمور. شخصية دبلوماسية من الدرجة الأولى، ناضل في سبيل إعلاء دولة فلسطين والقضية الفلسطينية، وتحمل أعباء ومعاناة شعبنا في الشتات، فكان خير تمثيل لدولة فلسطين، حيث وضع بصمة دبلوماسية خاصة في البلاد التي عمل بها، يحمل من رجاحة العقل والتواضع والإنسانية والطموح العالي والذكاء، صاحب التاريخ المشرف والكلمة الشجاعة والأخلاق الحميدة.
كان السفير / أبو النمر أخًا للكبير والصغير، وسندًا لكل من عرفه وعمل معه، كان حاضرًا بأخلاقه وإنسانيته ووطنيته ومواقفه النبيلة، فترك في قلوب كل من عرفه محبة وأثرًا طيبًا لا يزول.
أصبح عضوًا في المجلس الثوري لحركة فتح من عام 1997م وحتى 2009م.
أصبح عضوًا في المجلس الاستشاري للحركة من عام 2009م وحتى الأن.
السفير / أبو النمر الإعلامي الممتاز، المتحدث اللبق، السياسي على درجة كبيرة من الوعي الفتحاوي الأصيل، من مناضلي الزمن الجميل في الأسر، تشهد له كل ساحات العمل في الوطن وخارجه بأنه إنسان مثابر، واعٍ ومفكر عبقري، كما عاهدناه.
أصدر عدة كتب منها :
• أوراق متناثرة
• أفاق سياسية
• تأثير الصحافة على صناعة القرار السياسي
• مسائل أساسية في الصين عام 2018م
السفير / دياب اللوح متزوج وله من الأبناء (نمر – محمد – وشقيقاتهم).
صباح يوم الأحد الموافق 9/8/2026م فاضت روحه إلى بارئها، بعد أن أعياه المرض العضال في المستشفى بالقاهرة، ولم يمهله طويلًا.
تمت الصلاة على جثمانه الطاهر ظهر يوم الاثنين الموافق 10/8/2026م في مسجد الشرطة بالتجمع الخامس، ومن ثم شُيِّع إلى مثواه الأخير في مدافن الروبيكي بالعبور، بحضور حشد من القيادات الفلسطينية والجالية الفلسطينية بالقاهرة.
برحيله فقدت فلسطين وحركة فتح مناضلًا وطنيًا ورجلًا نبيلًا وسفيرًا حمل قضيتها بإخلاص، وترك بصمة في مسيرة العمل الوطني والدبلوماسي.
لقد رحل أبو النمر بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء المخلص في خدمة القضية الفلسطينية صائلاً وجائلاً في ميادين العمل الدبلوماسي والوطني وشاهداً على مراحل مفصلية من تاريخ شعبنا حيث كان رحمه الله نموذجاً للدبلوماسي الصلب والوطني الغيور الذي حمل هموم وطنه وأبناء شعبه بكل أمانة وإقدار وحافظ على أواصر الإخوة والترابط التاريخي بين فلسطين ومصر الكنانة، إن غياب هذه القامة الوطنية الاستثنائية يمثل خسارة كبيرة للوطن أجمع الذي شهد له بالنزاهة والشجاعة والوفاء.
لقد ترك الراحل الكبير أثرًا طيبًا ومسيرة ممتدة من العمل الدؤوب والمواقف الوطنية التي تظل حاضرة في ذاكرة الوطن، وسوف تبقى سيرته ومسيرته حاضرة في ذاكرة شعبنا وكل من عرفه وعمل معه.
رحم الله المناضل السفير / دياب نمر محمد اللوح (أبو النمر)، وأسكنه فسيح جناته.
الرئيس ينعى سفير فلسطين لدى مصر القائد الوطني دياب اللوح
رام الله 9-8-2026 وفا- نعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، القائد الوطني دياب اللوح، الذي وافته المنية صباح اليوم في القاهرة بعد مسيرة وطنية ودبلوماسية حافلة بالعطاء، كرّس خلالها حياته لخدمة فلسطين والدفاع عن حقوق شعبها.
وأشاد الرئيس عباس بمناقب الفقيد ومسيرته الوطنية والدبلوماسية، وما عُرف به من إخلاص وتفانٍ في أداء واجبه، ومن أخلاق رفيعة وتواضع وتسامح وحرص على جمع الكلمة وتغليب المصلحة الوطنية، وقربه من أبناء شعبه واهتمامه بقضاياهم.
وتقدم الرئيس محمود عباس بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وذويه، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلى أبناء حركة فتح والحركة الوطنية الفلسطينية وأسرة سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، ورفاق دربه ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والثبات.
بيان نعي صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني
رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ينعى السفير والمناضل والأسير السابق دياب اللوح
ببالغ الحزن والأسى ينعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إلى شعبنا الفلسطيني وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح السفير والمناضل والأسير السابق وعضو المجلس الوطني الفلسطيني دياب اللوح الذي رحل بعد مسيرة وطنية ونضالية ودبلوماسية وثقافية حافلة بالعطاء كرس خلالها حياته دفاعا عن فلسطين وحقوق شعبها.
إن فلسطين تفقد برحيل دياب اللوح مناضلا من أبنائها الأوفياء، خاض تجربة النضال والأسر في سنوات مبكرة من حياته وخرج منها أكثر تمسكا بفلسطين وحريتها وكرامة شعبها وظل حتى رحيله وفيا للمبادئ التي آمن بها.
أن الفقيد كان صاحب خلق رفيع ونبل وانسانية عرفه رفاقه ومحبوه بالهدوء والتواضع والوفاء وجمع في شخصيته بين صلابة المناضل ورقي الانسان والمثقف فكان كاتبا وأديبا حمل فلسطين في قلمه كما حملها في مواقفه.
واصل مسيرته في مواقع المسؤولية الوطنية وكان عضوا في المجلس الوطني والمجلس المركزي الفلسطيني كما شغل منصب سفير دولة فلسطين لدى جمهورية الصين الشعبية والجمهورية اليمنية وجمهورية مصر العربية حيث حمل صوت فلسطين ودافع عن قضيتها وثوابتها بكل أمانة واقتدار.
برحيل دياب اللوح تخسر فلسطين مناضلا ودبلوماسيا ومثقفا وصديقا عزيزا ترك سيرة طيبة وأثرا وطنيا وانسانيا سيبقيان حاضرين في ذاكرة كل من عرفه وسيظل اسمه محفورا في سجل أبناء فلسطين الذين وهبوا حياتهم لقضيتها.
يتقدم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح واعضاء المجلس الوطني الفلسطيني بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وذويه ورفاقه ومحبيه، وإلى حركة فتح والأسرة الدبلوماسية والثقافية الفلسطينية سائلا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله ورفاقه جميل الصبر والسلوان.
رحم الله السفير والمناضل والأسير السابق دياب اللوح، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
تنعى وزارة الخارجية والمغتربين سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، السفير دياب اللوح، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد في العاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة وطنية ودبلوماسية حافلة بالعطاء، كرس خلالها حياته لخدمة فلسطين والدفاع عن حقوق شعبها.
تتقدم الوزارة من عائلة الفقيد وذويه، وكادر سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، ومن أبناء شعبنا الفلسطيني ورفاق دربه ومحبيه بأحر التعازي والمواساة بهذا المصاب الجلل سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء.
وتشيد الوزارة بمناقب الفقيد ومسيرته الوطنية والدبلوماسية، وما عرف به من إخلاص وتفان في أداء واجبه الوطني، وأخلاق رفيعة وتواضع وتسامح وحرص دائم على جمع الكلمة وتغليب المصلحة الوطنية، وقربه من أبناء شعبه واهتمامه بقضاياهم، وما قدمه من جهود في خدمة فلسطين وتعزيز حضورها وعلاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة.
وقد شغل السفير دياب اللوح خلال مسيرته الوطنية والدبلوماسية العديد من المواقع والمهام، وكرس سنوات طويلة من حياته في خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وصولا إلى توليه منصب سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية
انا لله إنا اليه راجعون
مصر تنعى السفير الفلسطيني دياب اللوح
تنعى جمهورية مصر العربية ببالغ الحزن والأسى السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، الذي وافته المنية اليوم في القاهرة، بعد مسيرة دبلوماسية ووطنية حافلة بالعطاء في خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وتتقدم مصر بخالص التعازي وصادق المواساة إلى دولة فلسطين الشقيقة، قيادة وحكومة وشعباً، وإلى أسرة الفقيد وذويه، داعية الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته والشعب الفلسطيني الشقيق الصبر والسلوان.
سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية تنعي سفير دولة فلسطين السفير دياب اللوح
القاهرة - المركز الإعلامي - ٩ أغسطس ٢٠٢٦ - ببالغ الحزن والأسى، تنعى سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، إلى أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، وإلى الأصدقاء والأشقاء، فقيد فلسطين والقائد الوطني الكبير، سعادة السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، الذي وافته المنية بعد مسيرة وطنية ودبلوماسية حافلة بالعطاء، كرّس خلالها حياته لخدمة فلسطين والدفاع عن حقوق شعبها وقضيته العادلة.
وتستذكر السفارة الراحل الكبير بما عُرف عنه من إخلاص ووفاء وانتماء وطني، وبما تحلّى به من أخلاق رفيعة وإنسانية نبيلة، وتواضع واحترام في تعامله مع الجميع، وانفتاح على الاختلاف، وإيمان بالحوار والتسامح، وحرص دائم على جمع الكلمة وتغليب المصلحة الوطنية.
إن سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، وهي تودّع سفيرها وقائدها الوطني، تستشعر حجم الخسارة التي ألمّت بفلسطين وبالعمل الوطني والدبلوماسي الفلسطيني، وتفقد برحيله أحد رجالاتها الذين تركوا أثرًا طيبًا في مسيرة النضال الوطني، وفي العمل الدبلوماسي، وفي نفوس كل من عرفه وعمل إلى جانبه.
وتتقدم السفارة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى عائلة الفقيد وذويه، وإلى القيادة الفلسطينية، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وإلى أسرة سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، وإلى أصدقائه ورفاق دربه، سائلين الله أن يلهم الجميع الصبر والثبات في هذا المصاب الجلل.
رحم الله السفير والقائد الوطني دياب اللوح، وأبقى ذكراه الطيبة ومسيرته الوطنية حاضرتين في وجدان شعبنا الفلسطيني، وفي ذاكرة كل من عرفه وعمل معه.
حركة فتح - إقليم مصر مكتب الإعلام والثقافة
حركة فتح في مصر تنعي الأخ المناضل السفير دياب اللوح ( ابو النمر)
بسم الله الرحمن الرحيم
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
صدق الله العظيم
ينعي د. محمد غريب أمين سر حركة فتح في مصر و أعضاء لجنة الإقليم وكوادر الحركة و المؤسسات و الجالية الفلسطينية في مصر الأخ المناضل القائد السفير دياب اللوح ( ابو النمر) الذي انتقل إلى جوار ربه صباح اليوم في القاهرة بعد مسيرة حافلة بالعطاء و النضال في صفوف حركة فتح مناضلا و إعلاميا بارزا و عضوا في مجلسيها الثوري و الاستشاري، وبعد عطاءٍ متميز في السلك الدبلوماسي الفلسطيني سفيرا لفلسطين في الصين واليمن و موريتانيا و في جمهورية مصر العربية.
وتتقدم حركة فتح في مصر بخالص العزاء والمواساة للأعزاء نمر دياب و محمد دياب و الأسرة و عائلة اللوح في الوطن و الشتات سائلين المولى عز وجل ان يلهمهم الصبر والسلوان وان يسكن فقيدنا الكبير فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
محمد دياب اللوح..
أبي في ذمة الله
تسليماً ورضاً بقضاء الله وقدره، رحل أبي وحبيبي وسندي وقائدي دياب نمر اللوح “أبو النمر”، بعد عمر حافل بالنضال والعطاء، عاش من أجل فلسطين، وظل يحملها في قلبه ووجدانه حتى آخر أنفاسه. أعزّي نفسي وعائلتي وأهلنا وأحبتنا ورفاق دربه، وأعزّي شعبنا الفلسطيني رحمك الله يا أبي، وسيبقى اسمك وسيرتك ومواقفك في قلوبنا ما حيينا. إنا لله وإنا إليه راجعون.
مجلس عائلة اللوح
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي" صدق الله العظيم
ببالغ من الحزن والأسي وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدرة نحن في مجلس عائلة اللوح الكريمة ننعي الي العلياء فقيد عائلتنا سعادة السفير / دياب نمر عبدالوهاب اللوح " أبو النمر" سفير دولة فلسطين في جمهورية مصر العربية والذي انتقل الي رحمة الله في القاهرة قبل قليل
نسأل الله العلي القدير ان يرحمه ويغفر له ويدخله فسيح جناته وان يلهم أبنائه وزوجته الصبر والسلوان
انا لله وانا اليه راجعون
الفريق / نصر يوسف
امين سر المجلس الاستشاري
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعي المجلس الاستشاري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية رحيل سعادة السفير دياب اللوح عضو المجلس الاستشاري، سفير دولة فلسطين في جمهورية مصر العربية، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم الموافق 2026/8/9 بعد مسيرة نضالية ودبلوماسية حافلة بالعطاء.
لقد كان الفقيد مناضلاً وطنياً صلباً، ودبلوماسياً مخلصاً لقضية فلسطين، حمل هموم شعبه في كل موقع مثله فيه، وعمل بلا كلل لتعزيز العلاقات الأخوية بين فلسطين ومصر، والدفاع عن حقوق شعبنا في مختلف المحافل العربية والدولية.
إن المجلس الاستشاري لحركة فتح إذ يودع أحد رجالاتها الأوفياء، يتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني، ، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان .
إنا لله وإنا إليه راجعون
الأسيف السفير / أشرف عقل
سفير مصر الأسبق لدى دولة فلسطين
عزاء واجب
بسم الله الرحمن الرحيم
" كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة " . صدق الله العظيم .
- انتقل الى رحمة الله تعالى اليوم الأحد ٩ أغسطس ٢٠٢٦م ، أخى وصديقى وحبيبى المناضل الكبير / دياب نمر اللوح أبا النمر سفير دولة فلسطين فى القاهرة بعد أزمة صحية لم تمهله طويلا .
- لقد أحب هذا الرجل بلاده وأهله بإخلاص ، حيث كان مناضلا من طراز فريد ، يؤمن بالصدق والشجاعة فى زمن عز فيه قول الحق ، صادقا لم يهادن فى سبيل مبادئه ، شجاعا دون تكلف أو رياء ، وتشهد بذلك مسيرته الوطنية النضالية الكبيرة دفاعا عن قضيته حيث كان يردد دائما " نحن أصحاب قضية عادلة " . وهو ما دافع عنه وعمل من أجله دائما فى كافة المواقع التى تولاها .
- تزاملنا سويا فى صنعاء فى فترة من أصعب الفترات ، وكنا نلتقى بإستمرار سواء فى سفارة مصر أو سفارة فلسطين أو فى المناسبات الرسمية والاجتماعية ، كما لم تنقطع لقاءاتنا فى مصر رغم مشاغله ومسئولياته الكثيرة ، فما وجدت منه سوى الأخلاق الكريمة الطيبة ، والمعاملة الحسنة لكل من عرفه وتعامل معه ، وقد كان يؤمن بدور مصر ومكانتها بحب ووفاء نادر ، اتصالا بمحبته لبلاده وأهله ووطنه .
- لقد خسرت فلسطين ، وخسرنا جميعا برحيل هذا الرجل القيمة والقامة الكثير ، باعتباره من الشرفاء أصحاب المبادئ القومية والعروبية ، والمسيرة النضالية والوطنية الحافلة ، ولكننا لا نزكيه على الله عز وجل ، القاهر فوق عباده .
- صادق العزاء والمواساة القلبية للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن ، ولكل الإطارات الوطنية الفلسطينية فى مصر وفى المناطق المحتلة وفى الشتات ، والعزاء موصول لكل آل اللوح ، وأسرته وأبنائه جميعا ، وكذلك لكل من عرفه ، ولا نقول إلا مايرضي ربنا " إنا لله وإنا إليه راجعون " .
ابراهيم ابو النجا...
.....ترجل الفارس،..
قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم.
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. صدق الله العظيم.
ترجل الفارس المناضل الكبير سفير فلسطين في الصين واليمن وموريتانيا ومصر القائد الوطني / الأخ دياب اللوح " ابو النمر " بعد عقود من النضال والمواجهة واالاعتقال في سجون الاحتلال.
قائد في الانتفاضة وقائد في السجون وفارس في التصدي وعملاق في التحدي .متمرد مواجه منذ طفولته .قارئ لتاريخ شعبه .حمل هموم شعبه وقضيته إلى شعوب الأرض من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب .عرفه اهل الصين وهو يقف امام الجماهير الصينية محييا ممتشقا كوفية وطنه معلنا ان الثورة الفلسطينية صديقة لثورة الصين العظيمة وان القيادة الفلسطينية في خندق قادة الشعب الصيني العظيم في مواجهة الاحتلال والاستعمار والصهيونية .
في اليمن صمد في أصعب الظروف والحرب بين الأطراف العديدة .بقي ثابتا مع أبناء شعبه ولن يسجل عليه مغادرة الموقع .
في موريتانيا حيث الأدب والشعر والمنتديات كان حاضرا ومشاركا وناقل التغريدة الفلسطينية وحكاية الشعب العظيم الذي تامر عليه العالم كله وبقي صامدا ولن يستسلم لغاصب ولن يتخلى عن الحد الأدنى من حقوقه .في آخر محطة له في أحضان الشعب المصري الشقيق وكنف الدولة المصرية العظيمة حيث المواقف الوطنية القومية الإنسانية بامتياز كانت له المواقف الكبيرة والجهود التي لا تحصى. مثل شعبه وقيادته ونقل الصورة الكبيرة لشعبه الذي واجه سياسة التهجير والطرد والجوع والمرض والألم. وقف في المناسبات كافة يمثل قيادته أمام المنتديات وفي المهرجانات والجامعات المصرية والبرلمان المصري الشقيق .استقبل الأسرى المحررين واقام لهم استقبالا كبيرا يليق بعطائهم وتاريخهم.
في آخر ساعة انتشر نبأ مرضه المفاجئ. تابع الجميع مراحل علاجه وكان السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن يتابع النشرة الطبية .الدعاء من الجميع له بالشفاء لم يتوقف للحظة واحدة .
فجر اليوم انتقل الى جوار ربه .
نتقدم بتعازينا إلى القيادة الفلسطينية والى عائلة الفقيد والى عموم شعبنا .
سلام عليك ايها الحبيب يوم ولدت وسلام عليك يوم رحلت وسلام عليك يوم تبعث حيا. وانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
د/ احمد صبح...
الاخ السفير ذياب اللوح(1958-2026) في ذمة الله.خالص العزاء للعائلة وحسن العزاء لنا جميعا باخ ومناصل ودبلوماسي كريم.سفيرنا في الصين،في اليمن،في موريتانيا،واخيرا بجمهورية مصر العربية.عرفته في كل مراحل عمله خلوقا مؤدبا ومهنيا لفلسطين.لروحك اخي ابو النمر واسع الرحمة في عليين..
محمد جعفر الباز..
رحل القائد وترجل رجل الاعلام المناضل دياب اللوح ابو النمر ونام اغفاءته الأخيرة فى حضن الشقيقة الكبرى مصر التي احبها كما يحبها كل فتحاوي اصيل ترجل الذي ارتبطت فعاليات فتح ومهرجاناتها فى غزة باسمه وأسماء عدد من الكوادر وكنت واحدا منهم واستغربت فى يناير عام 1995 وانا ابن الحركة منذ عام 1973فى عدن اليمن الديمقراطية مقولة (عاشت الذكرى) لماذا ليست (عاشت فتح او عاشت الثورة ) لاكتشف ان هذا المنطلق والشعار هو كلمة السر الفتحاوية فى غزة فالكل يرددها بحب وفخر وامتنان . فبالذكرى نجدد عهد القادة والشهداء والاسرى ونجدد العهد لك اخي القائد دياب اللوح. عملت الى جانبه فى مركز الاعلام والمعلومات الذي يعد انجازا عظيما ومتفردا سكرتيرا للتحرير فكان للمركز حضورا وانتشارا واسعا بطباعة الكتب التي حملت نفس الاسم كما تولى الاخ الشهيد ابو النمر مفوض الاعلام ومجلة الكرامة والمهرجانات الفعاليات الوطنية والفتحاوية وكنت ملبيا لندائه وتكليفاته لي فى كل الفعاليات التي انجزها فى اطار حركتنا فتح .نفقد اليوم اخا ومناضلا واعلاميا وصحفيا وكاتبا ودبلوماسي . رحمك الله حبيبنا واخانا ابا النمر وستبقى الراية مرفوعة حتى النصر .
د. ماهر خضير...
تعزية
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى أنعى فقيد فلسطين (السفير دياب اللوح - ابو النمر) سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية رحل السفير دياب اللوح، بعد مسيرة وطنية ودبلوماسية حافلة بالعطاء كان خلالها صوتًا لفلسطين ومدافعًا عن قضيتها، وحريصًا على تعزيز علاقاتها العربية والدولية ولا سيما العلاقات الأخوية الراسخة بين فلسطين وجمهورية مصر العربية وإن رحيل شخصية وطنية ودبلوماسية بهذه المكانة يمثل خسارة لفلسطين وللدبلوماسية الفلسطينية ولمن عرفوه عن قرب وترك في نفوسهم أثرًا طيبًا وذكرى عطرة.
-أتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة باسمي واسم عائلتي خضير إلى أسرة الفقيد وأولاده وذويه والى انسبائنا عائلة اللوح الكرام ، وإلى القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وإلى زملائه ورفاق دربه في السلك الدبلوماسي سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدم لوطنه وشعبه وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
رحم الله السفير دياب اللوح رحمةً واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون
الرفيق/وليد العوض.
ذياب اللوح «أبو النمر»… وداعًا
رحل الصديق العزيز ذياب اللوح «أبو النمر»، سفير فلسطين، بعد مسيرة وطنية طويلة حافلة بالعطاء والوفاء.
جمعتنا غزة لسنوات ممتدة، وبقي أبو النمر كما عرفته دائمًا: ودودًا، قريبًا من القلب، طيب المحيا، صادق المودة. وحين كان سفيرًا لفلسطين في الصين عام 2008، وذهبت رئيسًا لوفد حزب الشعب الفلسطيني، استقبلنا بحفاوة لافتة ومحبة صادقة، لم تقتصر على السفارة، بل امتدت إلى بيته الذي كان مفتوحًا لكل الفلسطينيين.
وكذلك حين تولّى مهامه سفيرًا في اليمن، لم تنقطع بيننا الاتصالات، وبقيت جسور الود قائمة كما هي دائمًا. وفي مصر، حيث استمر عمله الدبلوماسي، لم نطلب منه مساعدة لأحد إلا وكان سبّاقًا في تلبيتها، بحرص ومحبة وسرعة، دون تردد أو تأخير.
وفي كل زيارة لاحقة إلى الخارج، كان لقاؤه في مصر محطة وفاء ومحبة، نستعيد فيها غزة وذكرياتها في سنوات البناء والعز .
وداعاً يا أبا النمر، ستبقى ذكراك حاضرة في القلب، وستبقى غزة التي جمعتنا شاهدة على صداقة ورفقة عمر لا تُنسى.
ونتقدّم بأحرّ التعازي إلى عائلته الكريمة، وأبنائه، وإلى جميع إخوته ورفاق دربه في حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.
وداعًا أيها الصديق العزيز.
د. مروان الاغا...
نعي مناضل ودبلوماسي فلسطيني كبير
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أنعى الأخ الحبيب ورفيق الدرب، القائد الوطني والمناضل الفتحاوي الأصيل أبا النمر، السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية.
ترجل اليوم مناضل من خيرة أبناء فتح وفلسطين، رجل نظيف اليد واللسان، دمث الخلق، صادق الانتماء، حمل أمانة الوطن والقضية، وأعطى شعبه ووطنه بلا حدود.
رحم الله أبا النمر، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن فلسطين وفتح خير الجزاء.
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ، ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ، وَادْخُلِي جَنَّتِي. صدق الله العظيم.
في عليين ان شاء الله
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يتقدم وزير الصحة د. ماجد عوني أبو رمضان، باسم وزارة الصحة وكافة كوادرها، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أسرة وذوي السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، الذي وافته المنية اليوم الأحد.
وتستذكر وزارة الصحة بكل تقدير مواقف الفقيد الوطنية وجهوده في خدمة أبناء شعبنا، وحرصه الدائم على متابعة أوضاع المرضى والجرحى من أبناء قطاع غزة والتواصل معهم والاهتمام باحتياجاتهم، إلى جانب اهتمامه بالطلبة الفلسطينيين في جمهورية مصر العربية، لا سيما طلبة الطب، ومتابعة شؤونهم والوقوف إلى جانبهم وتذليل ما أمكن من الصعوبات أمامهم.
نسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» تنعى القائد الوطني والسفير دياب اللوح «أبو النمر»
بسم الله الرحمن الرحيـــم
"الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا " صدق الله العظيـــم
غزة ـ دولة فلسطين
بقلوب يعتصرها الحزن، وبإيمان راسخ بقضاء الله وقدره، تنعى حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» القائد الوطني والسفير دياب اللوح «أبو النمر»، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، الذي ترجل بعد مسيرة وطنية وحركية حافلة، أمضى خلالها حياته في ميادين النضال دفاعا عن فلسطين وشعبها وقرارها الوطني المستقل.
إن رحيل القائد أبو النمر يمثل خسارة وطنية وحركية كبيرة، فقد كان من جيل المناضلين الذين لم تكن فلسطين بالنسبة لهم شعارا، بل قضية وحياة ومسيرة متواصلة من العطاء والتضحية.
فقد أمضى الراحل أكثر من عشرة أعوام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وكان من أبرز قيادات الحركة الوطنية الأسيرة، حيث اضطلع بمسؤوليات قيادية داخل السجون، وأسهم في ترسيخ أطرها النضالية والدفاع عن حقوق الأسرى وكرامتهم.
وكان حاضرا في قلب الانتفاضة الفلسطينية الكبرى، عضوا في القيادة الوطنية الموحدة، وأسهم في بناء وتطوير أطر الانتفاضة ومؤسساتها وفعالياتها، مؤكدا أن إرادة الشعب الفلسطيني أقوى من القيد والاحتلال.
وفي صفوف حركة «فتح» تدرج أبو النمر في مواقع المسؤولية، فكان عضوا في المجلس الثوري للحركة لسنوات، وعضوا في اللجنة الحركية العليا، ومفوضا للإعلام المركزي في المحافظات الجنوبية، حيث ترك بصمات واضحة في العمل الإعلامي والحركي، وظل صوتا مدافعا عن الرواية الوطنية وقرار حركة «فتح».
وحين حمل راية فلسطين في السلك الدبلوماسي، ظل وفيا لمسيرته الأولى، فشغل منصب سفير دولة فلسطين في الصين وموريتانيا واليمن وجمهورية مصر العربية، ومثل فلسطين وشعبها وقضيتها في المحافل الدولية والعربية بكل اقتدار، جامعا بين صلابة المناضل وحكمة الدبلوماسي وإيمان القائد بعدالة القضية الفلسطينية.
إن حركة «فتح» وهي تنعى القائد والسفير دياب اللوح «أبو النمر»، تستحضر مسيرة رجل جمع بين الأسر والنضال، والإعلام والتنظيم، والدبلوماسية والعمل الوطني، وظل طوال مسيرته متمسكا بالثوابت الوطنية وبهوية فلسطين وحقوق شعبها.
وتتقدم اللجنة المركزية للحركة، ممثلة بالاخ القائد أحمد حلس «أبو ماهر»، مفوض عام التعبئة والتنظيم في الأقاليم الجنوبية، وإخوانه أعضاء المجلس الثوري و الهيئة القيادية العليا و إمناء سر ولجان الأقاليم والمكاتب الحركية ، بخالص التعازي وصادق مشاعر المواساة إلى عائلة فقيد الوطن والحركة، وأبنائه وذويه ورفاق دربه ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ورفاقه الصبر والثبات، وأن يجعل مسيرته النضالية والوطنية المشرفة نبراساً للأجيال ومثالاً في الوفاء لفلسطين وقضيتها.
رحم الله القائد الوطني والسفير دياب اللوح «أبو النمر» وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه لفلسطين وشعبها وحركته في ميزان حسناته، وألهم عائلته ورفاق دربه وكل أبناء شعبنا الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح
مفوضية الإعلام – المحافظات الجنوبية
السفير الدكتور/حسام زملط...
يوم حزين وخسارة فادحة لفلسطين ولنا جميعا رحيل القائد الوطني الكبير، الأخ والصديق، سعادة السفير ذياب اللوح.
رحل تاركًا أثرًا وإرثًا نفخر به. وكما كانت عادته دائمًا، كان لقاؤنا الأخير في سفارة فلسطين بالقاهرة لقاء القائد والصديق والزميل المُحب، الدافئ والمحفّز.
لروحك الطاهرة، أبا النمر، الرحمة والسكينة، ولعائلتك الصغيرة والكبيرة خالص العزاء والمواساة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
الكاتب والسياسي د. شفيق التلولي
إنه ليوم حزين
خسرت فلسطين رجلا عزيزا كريما من خيرة رجالها الأوفياء بعدما أعطى بلا كلل وملل إلى أن قضى قابضا على جذوة الفعل وجمرة الحلم وعهدة الشهداء.
ننعى بمزيد من الحزن والأسى القائد الوطني الفلسطيني الكبير سعادة السفير دياب اللوح ونعزي أنفسنا وذويه وشعبنا الفلسطيني وقيادته وحركتنا حركة فتح وقيادتها وأطرها بهذا الفقد الأليم والعظيم.
نودع قامة سامقة من قامات فلسطين المشهود لها والمشار إليها ببنان سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وعظيم غفرانه وأن يلهمنا وآله ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللواء توفيق الطيراوي
عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”
المفوض العام لهيئة التعبئة والتنظيم
إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
صدق الله العظيم
بقلوب يعتصرها الحزن، وبإيمان راسخ بقضاء الله وقدره، أنعى أخاً وصديقاً ورفيق درب، وقامة وطنية ودبلوماسية فلسطينية، السفير دياب اللوح “أبو النمر”، الذي رحل عنا بعد مسيرة طويلة من العطاء والنضال والعمل المخلص في خدمة فلسطين وشعبها وقضيتها الوطنية.
برحيل أبي النمر، لا نفقد دبلوماسياً فلسطينياً فحسب، بل نفقد رجلاً من رجال فتح الأوفياء، حمل همّ وطنه وقضيته أينما حلّ، وظل ثابتاً على انتمائه ومواقفه، مخلصاً لحركته وشعبه، محافظاً على أصالة المناضل ووفاء الرفيق.
عرفته أخاً عزيزاً وصديقاً وفياً، ورجلاً صاحب موقف وخلق، جمعتنا سنوات من العمل الوطني وذكريات لا تختصرها الكلمات. واليوم، وأنا أودعه، أستذكر فيه صدق الانتماء وطيب المعشر ووفاءه لرفاقه وللمسيرة التي اختارها وطناً وحياة.
أتقدم من عائلته الكريمة وأبنائه وذويه ورفاقه ومحبيه، ومن أبناء شعبنا وحركتنا، بأحر مشاعر التعزية والمواساة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يمنح أهله ورفاقه ومحبيه الصبر والسلوان.
وداعاً أبا النمر… ستبقى سيرتك وذكراك حاضرتين في قلوبنا، وسيبقى الوفاء لك ولرفاق الدرب ديناً لا يسقط بالتقادم.
رحمك الله يا أخي ورفيقي وصديقي، وأسكنك فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون
الدكتور فائد مصطفي...
ذياب اللوح… رفيق درب نفتقده اليوم
اليوم أشعر أن الكلمات تعجز عن التعبير عن حجم الفقد، ونحن نودّع أخاً عزيزاً ورفيق درب، السفير ذياب اللوح، الذي غادرنا بعد مسيرة طويلة من العطاء والنضال والعمل من أجل فلسطين.
عرفت ذياب في ميادين العمل الوطني والدبلوماسي، والتقينا في محطات كثيرة، وجمعتنا فلسطين بكل ما تحمله من وجع وأمل وتحديات. وفي كل تلك المحطات، كان ذياب حاضراً بروحه الوطنية، وبصدق انتمائه، وبحرصه الدائم على أن يكون لفلسطين صوتٌ وموقفٌ وحضور.
لم يكن ذياب بالنسبة لي مجرد زميل في العمل أو سفير يؤدي مهمة؛ كان رفيقاً في درب طويل، جمعنا فيه الإيمان بقضية واحدة، والانشغال بهمّ وطن وشعب، والحرص على أن نبقى أوفياء لفلسطين مهما تعددت المواقع وتباعدت الجغرافيا.
كان رجلاً من جيلٍ حمل القضية الفلسطينية في أصعب مراحلها، وعمل بصمت وإخلاص، وتحمل أعباء المسؤولية، وظل حتى النهاية متمسكاً بثوابت شعبه وحقوقه الوطنية.
رحم الله ذياب اللوح، فقدنا اليوم أخاً ورفيقاً عزيزاً، لكننا لن نفقد أثره، وستبقى سيرته حاضرة في ذاكرة كل من عرفه وعمل معه، وفي ذاكرة فلسطين التي أحبها وخدمها وناضل من أجلها.
إلى عائلته الكريمة، وإلى أهله ورفاقه ومحبيه، وإلى شعبنا الفلسطيني، أتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة، سائلاً الله تعالى أن يتغمد فقيدنا الغالي بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن فلسطين وأهلها خير الجزاء.
وداعاً يا اخي أبو النمر …
سنفتقد حضورك، وصوتك، ورفقة الطريق.
وستبقى فلسطين التي جمعتنا، شاهدةً على دربك الطويل من العطاء والنضال.
إنا لله وإنا إليه راجعون.