رحيل الفنان التشكيلي سليمان أنيس جريس منصور
مساء يوم الاثنين الموافق 24/8/2026م، فقدت الحركة التشكيلية الفلسطينية والعربية واحداً من فرسانها الذين وثقوا بالريشة والصلصال وجدان الشعب، ورسموا بالرمز حكاية صمود لا تزول.
الفنان التشكيلي/ سليمان أنيس جريس منصور من مواليد بيرزيت شمالي مدينة رام الله عام 1947م، أي قبل النكبة بعام واحد.
درس الفن في القدس واختار أن ينحاز في أعماله إلى الواقعية بدلاً من التجريد، ليجعل الفن أداة للوجود.
كان صانع هوية بصرية وذاكرة حية تجسد ارتباط الإنسان بالتراب والزيتون.
رأس رابطة الفنانين الفلسطينيين التشكيليين من عام 1986م وحتى عام 1990م، وساهم في تأسيس مركز الوسطى للفنون في القدس الشرقية عام 1994م، والأكاديمية الدولية للفنون في رام الله، مؤهلاً جيلاً يعي قيمة الفن كرسالة.
في الانتفاضة الأولى عام 1989م، شكّل مع رفاقه جماعة رؤى جديدة، أطلق الفريق مبادرة لمقاطعة الأدوات والمواد الفنية المستوردة، واتجه نحو خامات الطبيعة الفلسطينية: الطين المعجون بماء الأرض، والحناء، والأصباغ الطبيعية، والقش، وأصبح الصلصال وأعماله على الخشب تعبيراً فلسطينياً عن تجذر الفلسطيني في أرضه رغم التمزق والجراح.
رسم المشهد الفلسطيني في القرية والمدينة والريف.
رسم المرأة الأم الفلسطينية ومواسم القطاف والساحل الفلسطيني.
تأثر بالمشهد اليومي في فلسطين وبرتقال يافا الذي حرم أصحابه من قطافه بعد طردهم من مدينتهم في عام النكبة.
أهم أعماله الفنية:
جمل المحامل، أيقونة فلسطينية رسمها عام 1973م، لوحة زيتية مرسومة على قماش بقياس 90 × 110 سم.
رجل فقير وحافي القدمين، الحمال يحمل القدس على ظهره، مربوطة بحبل على جبينه، في دلالة على الصمود والتمسك بالحق، وفي إشارة أيضاً إلى أنه حملها وحيداً بعد سقوطها في يد المحتل عام 1967م.
سلسلة أنا إسماعيل عام 1996م، عمل نال جائزة النيل الكبرى في بينالي القاهرة عام 1998م.
وثق التراث وشارك في إعداد كتب حول التطريز والزي الشعبي الفلسطيني لحفظ الذاكرة الجمعية من الاندثار.
الفنان/ سليمان منصور، حارس الذاكرة وفنان الأرض العبقري وأيقونة الفن التشكيلي، (أبو فارس).
سخر فنه طوال حياته دفاعاً عن قضية شعبه.
أحد أعمدة الحركة التشكيلية الفلسطينية وصاحب اللوحة الجميلة المميزة بجمل المحامل.
قلده الرئيس/ محمود عباس بوسام الثقافة والعلوم والفنون مستوى التألق، تقديراً لمساهماته الإبداعية وتمثيلاً لعطائه الفني الرفيع ودوره في إبراز الهوية الوطنية الفلسطينية عبر لوحاته الفنية في عام 2016م.
قبل أيام كان على سرير الشفاء في مستشفى جمعية المقاصد الخيرية بالقدس للعلاج.
مساء يوم الاثنين الموافق 24/8/2026م، فاضت روحه إلى بارئها بعد أن أعياه المرض في مستشفى المقاصد بالقدس.
رحل الفنان التشكيلي الوطني الذي قدم لوحاته عن فلسطين، خسارة كبيرة، الفنان المبدع فنان الشعب، بعد مسيرة فنية وثقافية حافلة بالعطاء.
رحل أحد أعمدة الفن المميز، حمل القضية على كتفه واخترق العالم بريشته ولوحاته عن عمر ناهز الـ79 عاماً.
تمت الصلاة على جثمانه في دير زيت وشيع إلى مأواه الأخير.
رحم الله الفنان التشكيلي/ سليمان أنيس جريس منصور (أبو فارس) وأسكنه فسيح جناته.
نعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، الذي توفي صباح أمس الاثنين، عن عمر ناهز 79 عاما، بعد مسيرة فنية ووطنية حافلة بالعطاء والإبداع.
وأعرب سيادته عن بالغ حزنه وأسفه لرحيل الفنان سليمان منصور، الذي شكّل أحد أبرز أعمدة الحركة التشكيلية الفلسطينية المعاصرة، وكرّس ريشته وفنه لخدمة القضية الفلسطينية، وحراسة الذاكرة الفلسطينية والدفاع عن الهوية الوطنية، وتوثيق ارتباط شعبنا بأرضه وتاريخه وتراثه.
وقال الرئيس إن رحيل سليمان منصور يشكل خسارة كبيرة للفن والثقافة الفلسطينية، وللحركة الوطنية التي فقدت فنانا كبيرا جعل من لوحاته سجلاً بصريا لفلسطين، ومن فنه وسيلة لحفظ الذاكرة الوطنية وترسيخ حضورها في الوجدانين العربي والعالمي.
وأضاف سيادته أن أعمال الفنان الراحل، وفي مقدمتها لوحته الشهيرة “جمل المحامل”، ستبقى حاضرة في الذاكرة الفلسطينية، لما حملته من رموز تختصر حكاية شعب متمسك بأرضه وحقوقه الوطنية.
وأشاد الرئيس بالدور الذي اضطلع به الفنان الراحل في تأسيس وتطوير الحركة الفنية الفلسطينية، وإسهاماته في تعزيز حضور الفن الفلسطيني عربياً ودولياً، مشيراً إلى أن تجربته الفنية امتدت لأكثر من نصف قرن، وترك خلالها إرثاً غنياً للأجيال الفلسطينية من الفنانين والمبدعين.
وكان الرئيس محمود عباس، قد قلد عام 2016 الفنان التشكيلي الراحل سليمان منصور، وسام الثقافة والعلوم والفنون “مستوى التألق” تقديرا لمساهماته الإبداعية وتمثيلا لعطائه الفني الرفيع ودوره في إبراز الهوية الوطنية الفلسطينية عبر لوحاته الفنية.
وتقدم سيادته بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وذويه والأسرة الثقافية والفنية الفلسطينية، سائلاً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
يذكر أن الفنان سليمان منصور ولد في بلدة بيرزيت عام 1947، ويعد من أبرز رواد الفن التشكيلي الفلسطيني، وقد شارك في تأسيس مركز الواسطي للفنون في القدس الشرقية عام 1994، وتولى إدارته خلال الفترة من عام 1996 وحتى عام 2003، كما نال عددا من الجوائز والتكريمات العربية والدولية، من بينها جائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية وجائزة النيل للمبدعين العرب
مؤسسة ياسر عرفات تنعى الفنان الوطني الملتزم سليمان منصور
تنعى مؤسسة ياسر عرفات لجماهير شعبنا وأمتنا وأحرار ومثقفي العالم الفنان الوطني الملتزم سليمان منصور، والذي وافته المنية مساء اليوم الإثنين 24/08/2026، الذي خلد نكبة شعبنا بلوحته الخالدة: جبل المحامل، وعشرات اللوحات التي جعلته في مصاف الفنانين التشكيليين.
وتتقدم المؤسسة بالتعازي القلبية لعائلته الكريمة وأقربائه وأصدقائه ومحبيه ولشعبنا الفلسطيني داعيين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم العائلة ومحبيه الصبر والسلوان وحسن العزاء.
جامعة بير زيت....
ببالغ الحزن والأسى، تنعى جامعة بيرزيت الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، الذي رحل اليوم، تاركًا إرثًا فنيًا ووطنيًا خالدًا، وذاكرةً بصريةً أسهمت في صياغة صورة فلسطين في الوعي الفلسطيني والعالمي.
كان منصور واحدًا من أبرز رواد الحركة التشكيلية الفلسطينية، ومن الفنانين الذين جعلوا من الفن مساحةً لحفظ الذاكرة والهوية والتعبير عن فلسطين، فارتبطت أعماله بالأرض والقدس والإنسان الفلسطيني والتراث، وتحولت لوحاته، وفي مقدمتها «جمل المحامل»، إلى رموز راسخة في الوجدان الفلسطيني.
وتستحضر جامعة بيرزيت، وهي تودّع ابن بيرزيت الفنان سليمان منصور، العلاقة الخاصة التي جمعته بالجامعة؛ إذ عمل فيها خلال الفترة 1983–1985 ضمن مشروع لتطوير الصناعات الحرفية الفلسطينية، في تجربة تعكس اهتمامه المبكر بالحفاظ على الحرف والتراث الفلسطيني وتطويرهما.
كما ظل حضور منصور ممتدًا في الحياة الثقافية والفنية للجامعة؛ فقد استضافت الجامعة عددًا من أعماله ضمن معارضها الفنية، وكان من الفنانين الذين عُرضت أعمالهم في جاليري القمرية، أولى مساحات العرض الفنية في الجامعة، والتي شكلت في حينها فضاءً مهمًا للحياة الثقافية والفنية الجامعية.
ويحتفظ متحف جامعة بيرزيت بعدد من أعمال الفنان الراحل ضمن مجموعته الفنية، من بينها عمله «موقع أثري» المنجز عام 1995، والذي تبرع به للمتحف عام 2016 ضمن معرض «ليس كأي ربيع»، إلى جانب أعمال أخرى له ضمن مجموعة الجامعة.
إن رحيل سليمان منصور يمثل خسارة كبيرة للفن الفلسطيني وللحياة الثقافية الوطنية، لكن أعماله ستبقى شاهدة على مسيرة فنان جعل من الريشة واللون والمادة المحلية أدواتٍ لحماية الذاكرة الفلسطينية، وتأكيد حضورها، ونقل حكاية فلسطين وأهلها من جيل إلى جيل.
تتقدم جامعة بيرزيت بأحر التعازي إلى عائلة الفنان الراحل وذويه ومحبيه، وإلى الأسرة الثقافية والفنية الفلسطينية، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
رحم الله الفنان سليمان منصور، الذي ترك في فلسطين أثرًا لا يغيب، وفي بيرزيت مكانًا لا يُنسى.
د. احمد صبح...
سليمان منصور(1947-2026) في ذمة الله.الفنان المبدع والمميز الذي خلد نكبة شعبنا بلوحته الخالدة: جبل المحامل،وعشرات اللوحات التي جعلته في مصاف الفنانين التشكيليين الفلسطينيين..خسارة كبيرة لشعبنا وابداعه الوطني الثقافي..لروحه واسع الرحمة في عليين..وخالص العزاء لاهله وعائلته ولاسرة الثقافة والابداع الوطني...
نعي وتعزيه للفنان سليمان منصور
تنعي بيرزيت ببالغ الاسى والحزن ابنها البار ومفخره فلسطين الثقافيه الفنان التشكيلي العبقري الأستاذ سليمان منصور الذي توفي قبل قليل في مستشفى المقاصد .
لقد تمكن الفنان سليمان منصور بريشته المبدعه من إيصال الثقافه والألم الفلسطيني إلى كافه بقاع الارض وتعد لوحته" جمل المحامل" من اهم لوحات الفن التشكيلي الفلسطيني
هذا وبالاتصال مع عائلته سيتم الإعلان عن ترتيبات الدفن والجنازة والعزاء لاحقا
أتقدم بالتعازي الحاره لزوجته واولاده و لاخواته وأخوته والى ال شاهين الكرام وعموم أهالي بيرزيت والحركه الفنيه والثقافيه العربيه والفلسطينيه في الوطن والشتات
الف رحمه لروحه ونطلب من العلي القدير ان يسكنه فسيح جناته
"الرب أعطى والرب أخذ فليكن اسم الرب مباركا "
تيسير بركات....
رحل الفنان سليمان منصور، الصديق ورفيق البدايات، وأحد الذين حملوا فلسطين في قلوبهم قبل أن يرسموها على لوحاتهم.
اليوم نودّع صديقًا ورفيق درب، ونودّع معه جزءًا عزيزًا من ذاكرتنا.
ستبقى لوحاتك تتحدث، وستبقى فلسطين التي أحببتها شاهدة على مسيرتك.
.رحمك الله يا سليمان منصور، وألهم عائلتك ومحبيك الصبر والسلوان
حسن صالح..
وداعا وداعاً الفنان والرسام الكبير سليمان منصور
وهو الموت يحضر اليوم بل منذ ساعات ليأخذ هذه المرة فنانا ورساماً فلسطينيا كبيرا ، لم تصور ريشته سوى الارض الفلسطينية وسوى الانسان الفلسطيني ، وسوى معشوقته ً الحرية " هذه المعشوقة الذي ذهب من اجل حضورها خيرة الفدائيين والمناضلين وخيرة الشباب والصبايا … ومن اجل فلسطين تكون المواقف وتكون ريشةًالفنان والمبدع وهو سليمان منصور الفنان الذي لا تجيد ريشته الابداع إلا في حضرة وحضور فلسطين التي احبها بشغف الفنان والرسام ..
فلروحك الجميلة وكثيرة الطيبة والجمال كل الرحمة والجنة والسلام ، وخالص العزاء لكل اسرتك واهلك ولكل مدينتك الاثيرة بيرزيت … وخالص العزاء لأختك رفيقة المسيرة النضالية الطويلة وزوجها وعائلتها وإنا لله وإنا اليه راجعون
السفير/ هاشم الدجاني..
تودع فلسطين قامة وطنية عريقة ورمزًا فنيًا استثنائيًا، المرحوم الفنان الفلسطيني الكبير سليمان منصور ، أحد أبرز رواد الحركة التشكيلية المعاصرة في فلسطين ومؤسسيها، رسامًا صاغ بفرشاته ملامح الهوية والأرض والتجذر الفلسطيني.
نتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة لعائلة الفقيد وأسرته الكريمة ومحبيه والى الاسرة الفنية والثقافية الفلسطينية ، ولعموم أبناء شعبنا العظيم في الوطن والشتات بهذا المصاب الجلل ، تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته .
انا لله وانا اليه راجعون
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تنعى محافظة القدس الفنان الكبير ابن الشعب الفلسطيني سليمان منصور الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء اليوم الإثنين في مدينة القدس، إثر وعكة صحية ألمّت به في مستشفى جمعية المقاصد الخيرية، رحمه الله.
ينتمي الفقيد الراحل إلى قرية بيرزيت، وقد كرّس عمره لخدمة القضية بريشته. وكان من أبرز رموز الفن الفلسطيني المعاصر، وصاحب اللوحة الخالدة "جبل المحامل" التي جسد فيها عجوزاً فلسطينياً يحمل على ظهره القدس وصخرة المسجد الأقصى، موثقة بحبل الشقاء والصبر.
على مدار مسيرته الفنية حصد الفنان الراحل مئات الجوائز والتكريمات، كان من أبرزها:
* جائزة روما
* جائزة اليونسكو
* جائزة النيل للمبدعين العرب
* جائزة فلسطين للفنون التشكيلية
برحيله تخسر فلسطين قامة فنية وطنية، وعلماً من أعلام الهوية والصمود.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
محمد بركه..
رحل عنّا وعن عموم ابناء الشعب الفلسطيني اليوم، أحد رموز الثقافة الفلسطينية والعربية، الفنان التشكيلي الكبير سليمان منصور عن عمر يناهز 79 عاما، وهو ابن القدس التي لم يبرحها.
الفنان سليمان منصور نجح بفنه الرفيع ولوحاته الرائعة ان يُدخلَ فلسطين والقدس الى وجدان الناس في كل البيوت، بإبداع فذّ يتراوح بين جمالية المشهد الفلسطيني الأصيل، والتعبير الصادق عن الوجع الفلسطيني، وصيانة جذوة المقاومة.
سليمان منصور اخترق القلوب والبيوت بلوحته الأشهر: "جمل المحامل" التي صدرت مطبوعة، عن منشورات دار صلاح الدين في القدس في العام 1972.
اسم سليمان منصور سيظلّ محفوراً بأحرفٍ من نور, في أفئدة أبناء فلسطين ومحبي الفن الرفيع والثقافة الملتزمة.
رحمك الله، أخانا الكبير....
احمد طيبي...
ببالغ الحزن والأسى، ننعى الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، صاحب الريشة التي حملت فلسطين، أرضًا وهويةً وذاكرة، وحملت القدس في القلب واللوحة إلى العالم.
ابن جيل النكبة الراسخة في الذاكرة، حمل وجعها وذاكرتها في فنه، وحوّل حكاية التهجير والتشبث بالأرض والحنين إلى القدس إلى لوحات ستبقى في الذاكرة الفلسطينية، وفي مقدمتها لوحته الأيقونية «جمل المحامل»، التي اختصرت حكاية الفلسطيني الحامل وطنه وقدسه على كتفيه أينما حلّ.
رحل الفنان، وبقي فنه شاهدًا على وطن لا يغيب، وعلى قدس لا تغيب.
رحم الله سليمان منصور، وأحرّ التعازي لعائلته ومحبيه وللحركة الثقافية والفنية الفلسطينية. لروحه السلام.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
موسي عبد الله ابو غربيه...
انتقل الى رحمته تعالى الفنان الفلسطيني المبدع الصديق سليمان منصور وهو واحدا من اركان الفن التشكيلي الفلسطيني صاحب اجمل الوحات واشتهر بلوحته الرائعة المعبرة عن الهم الوطني جمل المحامل وله العديد من اللوحات التي قدمت الى اهم المعرض العالمية ولاقت شهره عالمية خاصة بين الفنانين والنقاد لروحه الرحمة والسكينة والسلام ولذكراه وفنه الخلود....
د. تيسير جرادات...
وداعا سليمان منصور!!
الفنان الملتزم والوطني المتجذر صاحب اللوحات التشكيليه المفعمه بالتراث والثقافة والارض.
سليمان منصور ابن بيرزيت وابن فلسطين الذي رسم الارض بتفاصيلها وجسدها في لوحاته وحملها في قلبه
كنا نرى حقول الزيتون والستاسل وكانّها حقيقيةلان الرسم ينبع من عصارة القلب وفضاء روحه المتقدمه حبا وعشقا للأرض
ظل سليمان منصور على حيويته المعهوده حتى في سنواته الأخيرة. العصيبة
التعازي الحاره لاسرته وللاهل في بيزيت
ولكل من أمتع ناظريه بروعة لوحاته،وخفق قلبه وهو يحدق في جمل المحامل الذي يشيل القدس على كتفيه
وداعا سليمان منصور ، الفنان والإنسان المحمل بهموم شعبه وآمالهم
إلى الخلود الابدي....