مقالات

نتنياهو ينتظر اكتوبر ثانية قبل اكتوبر

نتنياهو ينتظر اكتوبر ثانية قبل اكتوبر

تزخر الصحف العبرية بتحليلات واخبار يوميا عن احتمال انفجار الوضع في الضفة الغربية ويشارك قادة الاحتلال من نتنياهو وصولا الى بن جفير وسموتريش في تسخين الوضع سواء بشن هجمات يومية من قبل صبية التلال والرعاة المرفهين الممولين من الحكومة والجمعيات الخيرية الاستيطانية الاميركية ، وتولى نتنياهو شخصيا بعد اطفاء المواجهة مع ايران ولبنان ا قيادة مخطط تثوير الضفة وحشد قوات من غزة ومن لبنان لهذا الغرض بانتظار هجوم ما يبرر البدء في الابادة والتهجير في الضفة .وقد نجح نتنياهو عن طريق بعض المؤلفة جيوبهم وقلوبهم في مخيمات الشمال في تدمير وتهجير واحتلال ثلاثة مخيمات عن طريق دس من في قلوبهم مرض ليتسيدوا الصورة وانضم اليهم تجار مخدرات وهاربين من العدالة ورفضوا مصالحة شعبهم واختاروا مواجهة السلطة ثم عندما تدخل جيش الاحتلال حاضوا وباضوا وسلموا انفسهم للاحتلال وضحوا بالمقاومين الشرفاء والمخيمات. نتنياهو كما تساهل مع هجوم اكتوبر واستدرجه على مدى سنوات نجده الآن ينتظر حادثا مشابها ليطلق حملة عسكرية انتخابية تبقيه في الحكم وتبرر ابادة وتهجير محتملين لاحقا وقادته يطرحون يوميا سيناريوهات عن هجمات محتملة ويشدون أزر الارهابيين اليهود في هجماتهم اليومية على القرى نهبا وسلبا وحرقا وتهجيرا ويستمطرون هجوما اكبر لعله يحدث وربما يخترعون مثل هذا الهجوم خلال الشهرين المقبلين فهم بارعون في ذلك عن طريق عملائهم مثلما كان يحدث مع مع جماعة ابو نضال الذي كان بمثابة بندقية للايجار تحت تصرف الانظمة العربية وينفذ الاجندة الاحتلالية في عملياته والآن هناك جماعات وفصائل مستعدة للقيام بدور بندقية للايجار عن قصد او غير قصد.