ترحيب كندي بريطاني بخطة نزع سلاح حماس شرط الالتزام الكامل
وأوتاوا ملتزمة بحل الدولتين..
قال وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، إن بلاده ترحب بالإعلان عن اتفاق لنزع سلاح حركة حماس" في قطاع غزة.
وأضاف في بيان أن "التركيز يجب أن ينصب الآن على تطبيق الخطة المؤلفة من 20 بندا بالكامل. يتضمن ذلك انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة واحترام كل الأطراف لوقف إطلاق النار".
كندا
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، إن الاتفاق المقترح بشأن نزع سلاح حركة حماس وغيرها من الجماعات المسلحة في قطاع غزة، إذا جرى قبوله وتنفيذه، قد يشكل "خطوة مهمة نحو السلام والأمن".
وأضاف كارني، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، أن كندا، بوصفها واحدة من أكبر المانحين للاستجابة للأزمة الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية، تقف على أهبة الاستعداد للمساهمة في هذا الجهد.
وأكد رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لا تزال ملتزمة بالعمل من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يقوم على أساس حل الدولتين عبر المفاوضات، بما يتيح للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني العيش في سلام وأمن وكرامة.
ويأتي الموقف الكندي في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في قطاع غزة، يشمل ترتيبات أمنية وسياسية وإنسانية، وسط مساعٍ لإيجاد إطار يفضي إلى تسوية مستدامة للصراع.
وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس رحبت بالاتفاق الذي وافقت عليه حماس وينص على نزع سلاحها مقابل انسحاب تدريجي للقوات الاسرائيلية من غزة، مشددة على أن نجاحه "رهن بالتزام تام من كل الأطراف".
وقالت كالاس عبر وسائل التواصل "هناك عوامل عدة يجب أن تتوافر لينجح هذا الاتفاق. إن التحقق من التزام حماس سيمثل تحديا كبيرا. وينبغي لإسرائيل في نهاية المطاف الانسحاب من غزة. ونحن مستعدون لدعم الخطوات التالية".
وكانت الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة قد دخلت مرحلة جديدة، مع إعلان حركة حماس موافقتها على خريطة طريق تتضمن ترتيبات بشأن مستقبل سلاحها، في إطار اتفاق يقضي بانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع.