أخبار

بوتين يزور جزر الكوريل المتنازع عليها مع اليابان..وطوكيو تحتج - فيديو

بوتين يزور جزر الكوريل المتنازع عليها مع اليابان..وطوكيو تحتج - فيديو

زار الرئيس فلاديمير بوتين خلال جولته في مقاطعة ساخالين بالشرق الأقصى الروسي على الحدود مع اليابان جزيرة إيتوروب إحدى جزر الكوريل الجنوبية، في أول زيارة له إلى الجزر. وهي واحدة ضمن سلسلة جزر الكوريل التي تقول كل من روسيا واليابان إنها صاحبة السيادة عليها.

وزار بوتين في الجزيرة مجمع "ياسني" لتصنيع الأسماك وتحدث مع الموظفين وتذوق الكافيار والتقط صورة تذكارية معهم.

أثناء تفقد بوتين للمجمع دُعي إلى صيد السمك المفلطح.

وقال حاكم مقاطعة ساخالين فاليري ليمارينكو: "بالمناسبة، يمكنكم القدوم إلى هنا لصيده. صيد مضمون، بأنكم ستصطادون المفلطح وسمكا أكبر حجما".

كما أجرى رئيس الدولة اجتماع عمل مع ليمارينكو الذي أخبره أنه في لقاءاته مع السكان، حتى في أكثر الأماكن بعدا، "يقول السكان: "كل شيء من أجل النصر".

علق بوتين قائلا: "هكذا هم شعبنا. الشيفرة الجينية للفائز".

هذا وزار الرئيس في جزيرة إيتوروب مستشفى كوريل المركزية الإقليمية، حيث استفسر، على وجه الخصوص، عن أحوال المؤسسة الطبية فيما يتعلق بالنقل، وعن حالة سيارة الإسعاف، ووعد باستبدال سيارات الإسعاف.

وسبق أن زار قادة الدولة والحكومة جزر الكوريل 5 مرات حيث قام دميتري مدفيديف بأربع زيارات: في عام 2010 – بصفته رئيسا لروسيا وفي أعوام 2012 و2015 و2019 بصفته رئيسا للحكومة، وفي عام 2021 زار جزيرة إيتوروب رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين.

وبزيارته لجزر الكوريل اختتم بوتين جولته عبر سيبيريا والشرق الأقصى الروسي، ففي 10 أغسطس زار عاصمة جمهورية بورياتيا مدينة أولان أودي، وفي 11 أغسطس مدينة نوفوسيبيرسك.

ولم توقع روسيا واليابان معاهدة سلام رسمية لإنهاء الحرب العالمية الثانية. ويمثل النزاع حول جزر الكوريل، المعروفة في اليابان باسم (الأراضي الشمالية)، العقبة الرئيسية في هذا الصدد.

اليابان تحتج بشدة على زيارة بوتين جزر كوريل المتنازع عليها

أعربت اليابان عن "احتجاجها الشديد" على زيارة الرئيس الروسي فلاديمير  بوتين لجزر كوريل المتنازع عليها، وفق ما صرّح وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي الخميس.

وقال موتيغي في بيان استخدم فيه التسمية اليابانية للجزر "الأراضي الشمالية (...) جزء لا يتجزأ من الأراضي اليابانية، تاريخيا وبموجب القانون الدولي، والحكومة اليابانية تحتج بشدة على هذه الزيارة".

وفي 12 أغسطس، وصل بوتين إلى يوجنو-ساخالينسك حيث صعد إلى الطراد الصاروخي "فارياغ" التابع لأسطول المحيط الهادئ، واستمع إلى إحاطة من قائد الأسطول فيكتور لينا، قبل أن يجتمع بأفراد الطاقم ويتناول الغداء معهم.

وتعود جذور الخلاف حول جزر الكوريل إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية؛ إذ وقّعت طوكيو وموسكو عام 1956 اتفاق وقف إطلاق النار ومعاهدة السلام، لكن اليابان لم تُصادق عليها. ومنذ ذلك الحين، تربط طوكيو أي اتفاق سلام بإعادة الجزر الأربع التي ضمّها الاتحاد السوفيتي عقب الحرب.

وتستند اليابان في مطالبها إلى الاتفاقية الروسية اليابانية للتجارة والحدود لعام 1855، بينما تؤكد موسكو أن سيادة روسيا على الجزر نهائية وشرعية، وأن مسألة عائديتها حُسمت بالكامل ضمن نتائج الحرب العالمية الثانية.