بوتين: أوكرانيا فتحت على نفسها "أبواب الجحيم" بضرب أهداف اقتصادية
ونظام كييف أطلق "العفريت من القمقم"..
موسكو: قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تصريحات نشرت يوم السبت إن أوكرانيا فتحت على نفسها أبواب الجحيم فتحت "صندوق باندورا"عندما بدأت بمهاجمة أهداف مدنية في روسيا مشيرا إلى أن كييف تلقت الرد المناسب على هذا السلوك.
وأضاف، إن خطط النظام الأوكراني لإلحاق الهزيمة بروسيا بواسطة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة هي خطط متهورة تكللت بالفشل.
وقال بوتين في مقابلة مع برنامج "فيستي" التلفزيوني: "إذا تحدثنا عما يحدث الآن، فهذا بالطبع نتيجة مغامرة أخرى فاشلة لنظام كييف ورعاته الغربيين، الذين خططوا لإلحاق الهزيمة بروسيا خلال 40 يوما".
كما أكد بوتين أن نظام كييف نفسه هو من أطلق "العفريت من القمقم"، بهدف الإضرار بالاقتصاد الروسي.
ووفقا للرئيس بوتين، لم تسفر الهجمات التي شنتها القوات المسلحة الأوكرانية على الأراضي الروسية عن أي اختراق، كما زعمت القيادة الأوكرانية. وردا على هذه الأعمال، صعّدت روسيا هجماتها على الموانئ وعلى مؤسسات الصناعات العسكرية الأوكرانية.
وأشار الرئيس بوتين إلى أن نظام كييف ورعاته الغربيين، لم يحصلوا على أي ميزة تفوق على روسيا ولن يحصلوا عليها أبدا.
في 25 يونيو الماضي، أوعز زيلينسكي لجهاز الأمن الأوكراني بتنفيذ استراتيجية "الضغط على روسيا وإجبارها على إنهاء الحرب" عبر تدمير بنيتها الاقتصادية واللوجستية، وذلك خلال 40 يوما وأطلق عليها رسميا اسم "عملية التأثير".
واعتمدت الخطة الأوكرانية (والتي صممت بمساعدة مستشارين من لندن وباريس وبرلين) على محاولة شلّ الحياة اليومية وسلاسل الإمداد داخل العمق الروسي من خلال استهداف مصافي النفط الروسية ومستودعات الوقود، ومحاولة تدمير مراكز اللوجستيات والمخازن الكبرى ومحطات القطارات.
وترافق ذلك بإطلاق موجات ضخمة وغير مسبوقة من الطائرات المسيرة والصواريخ بعيدة المدى باتجاه المدن الروسية بهدف استنزاف وإنهاك منظومات الدفاع الجوي الروسية ونقل الرعب إلى العمق.
وانتهت مهلة الـ 40 يوما في 4 أغسطس. ورغم إعراب زيلينسكي عن رضاه عن بعض النتائج الاقتصادية التي تحققت وضغوط اللوجستيات، إلا أن العملية فشلت في الواقع بشكل ذريع.