أخبار

ترامب: قد أدعم شخصا ما في الانتخابات الإسرائيلية..ويحدد الخط الأحمر لمفاوضات إيران

ولدينا قنوات اتصال مع حماس ..

ترامب: قد أدعم شخصا ما في الانتخابات الإسرائيلية..ويحدد الخط الأحمر لمفاوضات إيران

واشنطن: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب تلفوكس نيوز , "من الأفضل بالنسبة لي أن أبقى خارج الانتخابات في إسرائيل، ولكن قد أدعم شخصًا ما.

وأضاف أنه من المستحسن ألا تهاجم إسرائيل قطاع غزة فحماس وافقت على نزع السلاح، ولدينا قنوات خلفية معها.

ومن جهة أخرى، أكد ترامب أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي سيبقى الهدف الأول لإدارته، مشدداً على أن واشنطن لن تسمح لطهران بالحصول على هذا السلاح "بأي شكل من الأشكال".

وقال ترامب: "هدفنا الأول كان وسيبقى دائماً ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً"، مؤكداً أن هذا الموقف لا يرتبط بوسيلة أو صيغة محددة، بل يمثل خطاً ثابتاً في السياسة الأميركية تجاه البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف أن إيران "لا يمكنها أن تمتلك سلاحاً نووياً بأي شكل وتحت أي ظرف"، في رسالة تأتي في توقيت بالغ الحساسية مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وعدم تحقيق اختراق حاسم في المسار الدبلوماسي.

وتكتسب تصريحات ترامب أهمية إضافية لأنها تتزامن مع جدل متصاعد بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران والفترة المحددة فيها لإجراء محادثات حول الملف النووي ورفع العقوبات.

وكانت الخارجية الإيرانية قد رفضت، اليوم الاثنين، توصيف فترة الـ60 يوماً الواردة في مذكرة التفاهم بأنها "مهلة"، إذ قال المتحدث باسمها إسماعيل بقائي إن الوثيقة نصت على فترة لإجراء المحادثات وليس على إنذار زمني لطهران.

وأكد بقائي أن إيران لا تتخذ قراراتها تحت الضغط أو الإنذارات، مشيراً إلى أن الفترة كان يمكن تمديدها في حال عدم التوصل إلى نتيجة، ومعتبراً أن الحديث عنها فقد موضوعيته بعدما اتهمت طهران الولايات المتحدة بانتهاك التفاهم.

وفي المقابل، أبقت إيران الباب مفتوحاً أمام المسار الدبلوماسي، مع تأكيد استمرار الاتصالات مع قطر وباكستان وجهود الوساطة، فضلاً عن استمرار المفاوضات مع عُمان.

ويُعد الملف النووي جوهر الخلاف بين واشنطن وطهران، إذ تتمسك الولايات المتحدة بمنع إيران من الوصول إلى القدرة على إنتاج سلاح نووي، فيما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية وتتمسك بحقوقها النووية.

وكان ترامب قد جعل الملف النووي الإيراني أحد أبرز ملفات سياسته الخارجية، معتبراً أن أي تفاهم مع طهران يجب أن يضمن بصورة واضحة عدم تحول برنامجها إلى مسار عسكري.

وتأتي تصريحاته أيضاً في ظل توتر إقليمي يتجاوز الملف النووي إلى مضيق هرمز وحرية الملاحة والعقوبات الأميركية، ما يجعل المفاوضات مرتبطة بمجموعة واسعة من الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية.

وفي ظل استمرار الوساطات وعدم التوصل إلى تسوية نهائية، يعيد ترامب بتصريحه رسم السقف الأميركي للمفاوضات: يمكن البحث في شكل الاتفاق وآليات تنفيذه، لكن امتلاك إيران سلاحاً نووياً يبقى، بالنسبة إلى واشنطن، خطاً أحمر لا مجال للتراجع عنه.