مرشحة غيانا تتقدم في سباق منصب الأمين العام للأمم المتحدة
نيويورك: قال دبلوماسيون ومصادر مقربة من عملية اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة إن استطلاعا غير رسمي أُجري يوم الجمعة أظهر تقدما طفيفا لكارولين رودريجيز بيركيت، المرشحة من غيانا، في السباق على المنصب.
والاستطلاع هو الثاني من نوعه في مجلس الأمن الذي يضم 15 بلدا، وذلك بعدما أظهر الاستطلاع الأول الشهر الماضي تقدما مبكرا لنائب رئيس كوستاريكا السابقة ريبيكا غرينسبان.
وأظهر الاستطلاع الجديد أن الأرجنتيني رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يحتل المركز الثالث مجددا.
ويُسأل أعضاء مجلس الأمن في الاستطلاعات السرية غير الرسمية، التي من المتوقع أن تُجرى عدة جولات منها، عما إذا كانوا "يشجعون" أو "لا يشجعون" أو "ليس لديهم آراء" بشأن المرشحين.
وفي التصويت الذي أُجري يوم الجمعة، حصلت بيركيت على ثمانية أصوات، وهي أقل بصوت واحد عن المرة السابقة، بينما استقبلت ثلاثة أصوات معارضة وأربعة أصوات "ليس لديهم رأي".
وحصلت غرينسبان على سبعة أصوات، مقابل 10 في المرة السابقة، وتلقت أربعة أصوات معارضة وأربعة أصوات "ليس لديهم رأي".
واحتفظ جروسي بسبعة أصوات لكنه تلقى ستة أصوات معارضة، مقارنة بصوتين في المرة السابقة، وصوتين "ليس لديهم رأي".
تحديات مقبلة
ويغادر الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش منصبه في نهاية العام الجاري، بعد ولايتين مدة كل منهما 5 سنوات، فيما يواجه خليفته مهمة إصلاح منظمة تتعرض لانتقادات بسبب تضخم جهازها البيروقراطي وارتفاع تكلفته وتداخل عمل وكالاتها.
8 مرشحين وآلية معقدة للاختيار
وإلى جانب بيركيت وغرينسبان وجروسي وباكي، تضم قائمة المرشحين رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشيليت، ووزيرة خارجية الإكوادور السابقة ماريا فرناندا إسبينوزا، ورئيس السنغال السابق ماكي سال، والدبلوماسي الأوغندي أولارا أوتونو.
ولا يزال بإمكان مرشحين آخرين الانضمام إلى السباق، وقد تستمر جولات الاقتراع التجريبي حتى أكتوبر أو إلى ما بعده، إذا لم يتوصل أعضاء مجلس الأمن إلى مرشح توافقي.
ويتبنى مجلس الأمن في نهاية العملية قراراً يوصي بمرشح إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويتطلب القرار تأييد 9 أعضاء على الأقل من أصل 15، وألا تستخدم أي من الدول الخمس دائمة العضوية حق النقض، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا.
وبحسب التقليد المتبع في تداول المنصب بين المناطق، يُنظر إلى أميركا اللاتينية باعتبارها صاحبة الدور المقبل، وسط تأييد لاختيار امرأة للمرة الأولى أميناً عاماً للأمم المتحدة.