أخبار

آيزنكوت: نتنياهو يخشى تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر خوفاً من "زلزال" سياسي

ومخطط "E1" سيكلف إسرائيل دوليا..

<p style="text-align: right;">وقال آيزنكوت، والمنافس الرئيسي لنتنياهو، إنه يرفض المضي في طرح مناقصات البناء ضمن مشروع"E1" شرق القدس في التوقيت الراهن</p>

آيزنكوت: نتنياهو يخشى تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر خوفاً من "زلزال" سياسي

تل أبيب: أكد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق،غادي آيزنكوت، أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يتجنب تشكيل لجنة تحقيق حكومية في هجوم السابع من أكتوبر؛ خشية ما قد تسفر عنه نتائجها من تداعيات وصفها بأنها ستحدث "زلزالاً" داخل إسرائيل.

وقال آيزنكوت، والمنافس الرئيسي لنتنياهو، إنه يرفض المضي في طرح مناقصات البناء ضمن مشروع"E1" شرق القدس في التوقيت الراهن، وفق ما أوردته صحيفة «يسرائيل هيوم».

كما أعرب عن أسفه لتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

لكن في الوقت نفسه، اعتبر أن مشروع الاستيطان "E1"الذي قال مؤيدوه إنه يهدف إلى عرقلة الطريق أمام قيام دولة فلسطينية  هو «خطأ» يكلف إسرائيل على الساحة الدولية.

انتقاد للمشروع 

ويقول عن الخطة: «أتذكر أن نتنياهو نفسه عارض هذا الأمر لفترة طويلة، وبسبب ضغوط الائتلاف، استسلم ووافق عليه».

كما انتقد الحكومة، وخاصة الوزيرين اليمينيين المتطرفين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، بسبب فقدان الجيش الإسرائيلي السيطرة في الضفة الغربية في مواجهة العنف الاستيطاني شبه اليومي ضد الفلسطينيين.

أضاف آيزنكوت: «سلّم نتنياهو الشرطة إلى بن غفير ووحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (كوغات) إلى سموتريتش، وبالتالي فقد الجيش الإسرائيلي سيادته في المنطقة، ويجب استعادتها».

ويتمتع سموتريتش ببعض السيطرة على وحدة (كوغات)، وهي المسؤولة عن الإشراف على الشؤون المدنية في الضفة الغربية، من خلال منصبه الوزاري في وزارة الجيش.

ويحذر  آيزنكوت من أنشطة الوزيرين، إلى جانب حوادث عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، موضحا انها تتسبب في فقدان إسرائيل لشرعيتها الدولية، وتعرض حركة الاستيطان برمتها للخطر.

في المقابل، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن مخطط الاستيطان في منطقة (إي 1) يهدف إلى إجهاض مشروع إقامة دولة فلسطينية بمحاذاة القدس.

تحركات إسرائيلية 

وحذرت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي سلّمت إخطارات بهدم منازل وبركسات وأسوار في منطقة وعر البيك ببلدة عناتا شرق القدس.

وقبل أيام، انضمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى دول أوروبية في التنديد بعزم إسرائيل طرح عطاءات لبناء لمشروع استيطاني يُعرف باسم "E1"في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت في منشور عبر منصة إكس «قرار الحكومة الإسرائيلية طرح عطاءات بناء لمشروع "E1" الاستيطاني غير مقبول... نعترض على هذه الخطوة منذ وقت طويل».

وكانت فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا بيانا مشتركا نددت فيه بالمشروع الإسرائيلي.

أهداف المخطط 

يهدف المُخطَّط الاستيطاني الإسرائيلي إلى ربط القدس بعدد من المُستوطنات الإسرائيليّة الواقعة شرقها في الضفة الغربيّة مثل مُستوطنة معالي أدوميم، وذلك من خلال مُصادَرة أراضٍ فلسطينيّة بالمنطقة وإنشاء مستوطنات جديدة.

وطرحت السلطات الإسرائيلية، قبل يومين، عطاءً لبناء 1,234 وحدة استيطانية في الجزء الجنوبي من مخطط "E1" شرقي مدينة القدس المحتلة، فيما يعد تحركا خطيرا في خطة الاحتلال الاستيطانية.

وخلال عام 2025، أقرت السلطات الإسرائيلية مخططين إضافيين في المنطقة نفسها تضمنا نحو 3,401 وحدة استيطانية جديدة، فيما تكمن أهمية موقع "E1" في كونه حلقة وصل بين القدس ووسط الضفة الغربية والأغوار.

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من أن تنفيذ المخطط سيزيد من تجزئة الضفة الغربية ويؤثر على التواصل الجغرافي بين شمالها وجنوبها.