أخبار

زامير يهدد تركيا بعدم السماح لوجود قواتها قرب الحدود

من جنوب سوريا..

زامير يهدد تركيا بعدم السماح لوجود قواتها قرب الحدود

تل أبيب: قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير يوم الأربعاء، خلال زيارة قام فيها للجنوب السوري، إنهم "لن يسمحوا لقوات معادية بالتمركز على حدودهم وسيعرفون كيف يستخدمون قوتهم بصورة دقيقة".

وأضاف زامير: "لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا، وسنعرف كيف نستخدم قوتنا بصورة دقيقة، في المكان وفي الوقت الذي يلزم. علينا منع تطور تهديدات إرهابية، وفي الوقت نفسه منع نشوء تهديد عسكري كبير على حدودنا. وفي سوريا أيضًا أنشأنا منطقة دفاع أمامية تشكل حاجزًا أمام بلداتنا، وتعمل قواتنا فيها"، حسب تعبيره.

وتابع: "ما زلنا في خضم حرب متعددة الساحات، ونحن في حالة تأهب ونعمل على جميع الجبهات. يمكن أن يحدث تصعيد في أي واحدة منها، وعلينا أن نبقى في حالة تأهب دائم لذلك".

ويأتي التهديد الإسرائيلي ردا على ما تصفه تل أبيب بتحركات عسكرية تركية في سوريا، في ظل غارات نفذها الجيش الإسرائيلي على مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي شمال غربي سوريا.

وقالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، إن سوريا كانت على وشك الإخلال بالاتفاق مع إسرائيل، من خلال السماح لقوات تركية بالانتشار في قاعدة لسلاح الجو قرب حلب.

في حين حذر السفير الأمريكي لدى تركيا توم باراك من أن الضربة الإسرائيلية لقاعدة أبو الظهور، كانت تحمل خطرا حقيقيا من مواجهة عسكرية بين إسرائيل، وتركيا وسوريا. كما دانت أنقرة هذه الغارات، داعية إلى موقف أكثر حزما لوقف العدوان الإسرائيلي.

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية السورية في بيان أن "استمرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية منذ الثامن من ديسمبر 2024 وحتى اليوم، وفي وقت تلتزم فيه الدولة السورية بضبط النفس وتعمل على ترسيخ الاستقرار وتجنب التصعيد، يكشف مجددا عن محاولات الاحتلال الإسرائيلي تقويض هذه الجهود وجر المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار".

وحملت الخارجية السورية "الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية هذا التصعيد"، داعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى "إدانة هذا العدوان بشكل واضح واتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية".

وشدد البيان على أن سوريا ستواصل الدفاع عن حقوقها ومصالحها الوطنية بالوسائل المشروعة التي تكفلها القوانين والأعراف الدولية.