بعد عامين .. جيش الاحتلال يعترف بإطلاق النار على سيارة أقلت الطفلة هند رجب
ويفتح تحقيقًا جنائيًّا
تل أبيب: أقرّلجيش الاحتلال الإسرائيلي لأول مرة، يوم الأربعاء، بإطلاقه النار على السيارة التي كانت تقلّ الطفلة هند رجب التي كانت تبلغ من العمر 5 سنوات في غزة، وأعلن عن فتح تحقيق جنائي في الحادثة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد نفى في السابق تورطه في مقتل الطفلة في يناير/كانون الثاني 2024، مصرحًا بعد أشهر بأن تحقيقًا أوليًا أظهر أن قواته "لم تكن موجودة بالقرب من السيارة أو ضمن مدى إطلاق النار" عليها
وقُتلت الطفلة الفلسطينية هند رجب (5 أو 6 سنوات) في 29 يناير/ كانون الثاني 2024، مع ستة من أقاربها في حي تل الهوى بمدينة غزة، خلال محاولتهم الفرار من القتال.
وكانت هند داخل سيارة كيا صغيرة مع عمها بشار حمادة وزوجته وأبنائهما الأربعة، عندما تعرضت المركبة لإطلاق نار كثيف أسفر عن مقتل معظم الركاب. ونجت هند وابنة عمها ليان حمادة (15 عاماً) مؤقتاً.
واتصل ليان بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مستغيثاً بوجود دبابة قريبة تطلق النار، ثم قُتلت أثناء المكالمة. ظلت هند وحيدة محاطة بجثث أقاربها تتوسل عبر الهاتف لساعات قائلة: "أنا خائفة جداً، أرجوكم تعالوا وخذوني".
وشملت القرارات التحقيق في مقتل سبعة من موظفي الإغاثة التابعين لمؤسسة (وورلد سنترال كيتشن) الخيرية في أبريل نيسان 2024. وكان الجيش قال فيما يتعلق بهذه الواقعة إنه "لا توجد شبهة معقولة بارتكاب مخالفة جنائية تبرر فتح تحقيق جنائي".
وبحسب الجيش الإسرائيلي، لم يتم الوصول لسبب منطقي للاشتباه في حدوث سوء سلوك إجرامي في مقتل موظفي مؤسسة ورلد سنترال كيتشن عام 2024.
ونسقت الجمعية مع الجانب الإسرائيلي لإرسال سيارة إسعاف تقل المسعفين يوسف زينو وأحمد المدهون، لكن المركبة تعرضت للاستهداف ودُمرت، وقُتل الرجلان. عُثر على الجثث بعد 12 يوماً في 10 فبراير، وكانت السيارة مثقوبة بنحو 335 رصاصة.
ونفى الجيش الإسرائيلي في البداية وجود قواته في المنطقة أو مسؤوليتها، مشيراً إلى احتمال اشتباك مع مقاتلين فلسطينيين، غير أن تحقيقات مستقلة، استناداً إلى صور أقمار صناعية وتحليلات صوتية ومرئية، خلصت إلى وجود دبابات ميركافا إسرائيلية قريبة، وأن إطلاق النار يتوافق مع أسلحة إسرائيلية من مسافة قصيرة (13-23 متراً)، دون دليل على تبادل نيران، فيما رجح المحققون أن الجنود كان بإمكانهم رؤية المدنيين والأطفال داخل السيارة.
ونسقت الجمعية مع الجانب الإسرائيلي لإرسال سيارة إسعاف تقل المسعفين يوسف زينو وأحمد المدهون، لكن المركبة تعرضت للاستهداف ودُمرت، وقُتل الرجلان. عُثر على الجثث بعد 12 يوماً في 10 فبراير، وكانت السيارة مثقوبة بنحو 335 رصاصة.
ونفى الجيش الإسرائيلي في البداية وجود قواته في المنطقة أو مسؤوليتها، مشيراً إلى احتمال اشتباك مع مقاتلين فلسطينيين، غير أن تحقيقات مستقلة، استناداً إلى صور أقمار صناعية وتحليلات صوتية ومرئية، خلصت إلى وجود دبابات ميركافا إسرائيلية قريبة، وأن إطلاق النار يتوافق مع أسلحة إسرائيلية من مسافة قصيرة (13-23 متراً)، دون دليل على تبادل نيران، فيما رجح المحققون أن الجنود كان بإمكانهم رؤية المدنيين والأطفال داخل السيارة.