الجيش الإيراني: قواتنا البحرية تكبدت أضراراً كبيرة.. والسفن تخضع لمراقبتنا قبل وصولها مضيق هرمز
وسيطرة على بحر العرب وشمال المحيط..
طهران: أعلن الجيش الإيراني يوم الأربعاء، أن قواته البحرية تكبدت أضراراً ميدانية كبيرة، مستدركاً في المقابل أنه "لم تسمح لسفن العدو العسكرية بالاقتراب من السواحل الإيرانية".
وأكد الجيش الإيراني في بيان فرض "سيطرته العملياتية الكاملة على مناطق شرق مضيق هرمز وشمال المحيط الهندي وبحر العرب وبحر عُمان".
وأوضح الجيش، أنه يخضع كافة السفن للمراقبة قبل وصولها للمضيق بمئات الكيلومترات، ويشترط الحصول على إذن مسبق للعبور مع حظر تام على حركة السفن العسكرية لأي دولة.
من جانبها، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن طهران لن تسمح بإعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي ما لم تُنهِ الولايات المتحدة الحرب، مؤكدة استعدادها للرد على العقوبات الأمريكية باستهداف مباشر لمصالح واشنطن الاقتصادية.
وفي وقت سابق، صرح نائب وزير الخارجية الإيراني للشئون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، بأن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا، مشددًا على أن إعادة فتحه مرتبطة بتحقيق مجموعة من الشروط الإيرانية، في مقدمتها إنهاء الحرب على جميع الجبهات ورفع الحصار الاقتصادي المفروض على بلاده.
وقال غريب آبادي، بحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية، إن إعادة فتح المضيق لن تتم بصورة فورية، موضحًا أن التفاهم الذي توصلت إليه إيران مع سلطنة عُمان بشأن تنظيم حركة الملاحة لا يعني فتح الممر المائي اعتبارًا من اليوم التالي، وأن الترتيبات المتعلقة بالملاحة ستخضع لمفاوضات جديدة.
وأشار المسئول الإيراني إلى أن إنشاء الولايات المتحدة مسارًا جنوبيًا للملاحة، وصفه بأنه غير قانوني، مثل انتهاكًا للالتزامات الأمريكية بموجب مذكرة التفاهم، موضحًا أن الاتفاق كان ينص على إعادة فتح المضيق خلال الأيام الثلاثين الأولى تحت إدارة إيران.
وأضاف أن طهران حاولت، عبر مفاوضات مع سلطنة عُمان، العمل على إغلاق المسار الجنوبي، إلا أن الضغوط الأمريكية حالت دون تحقيق ذلك قبل اندلاع المواجهة العسكرية.
ورأى غريب آبادي أن إغلاق إيران لمضيق هرمز فرض ضغوطًا كبيرة على الولايات المتحدة، معتبرًا أن التطورات الحالية تعكس تراجعًا أمريكيًا عن مواقف سابقة، وأن بعض المطالب المطروحة اليوم تتطابق تقريبًا مع المواقف التي كانت طهران تدفع باتجاهها قبل المفاوضات.