الجيش اللبناني يحبط تهريب صواريخ "غراد" من سوريا
ويلاحق متهمين..
بيروت: أعلن الجيش اللبناني يوم الثلاثاء، إحباط محاولة لتهريب صواريخ من الأراضي السورية إلى لبنان، في عملية أمنية أسفرت عن ضبط صواريخ من طراز "غراد"، وتوقيف اثنين من أفراد شبكة تهريب، وذلك بالتزامن مع انطلاق جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في العاصمة الإيطالية روما.
هذا وأوضح الجيش، في بيان، أن وحدة عسكرية نفذت عملية أمنية في منطقة جرد عرسال، في إطار متابعة عمليات التهريب عبر الحدود الشمالية والشرقية، حيث تمكنت من ضبط صواريخ "غراد" عيار 122 ملم جرى تهريبها من سوريا إلى لبنان، إضافة إلى شاحنة "بيك أب" كانت تُستخدم في نقلها.
وأضاف البيان أن القوة العسكرية أوقفت عنصرين اثنين ينتميان إلى شبكة التهريب، كما نفذت عمليات دهم لتعقب بقية أفراد الشبكة، مع ضبط ذخائر وعتاد عسكري.
وقد أكد الجيش اللبناني تسليم المضبوطات إلى الجهات المختصة، وبدء التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص، مع استمرار الملاحقات لتوقيف بقية المتورطين.
كانت السلطات السورية أعلنت منتصف يوليو الماضي، إحباط محاولة لتهريب شحنة كبيرة من الأسلحة والصواريخ عبر الحدود مع العراق شملت صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، وطائرات مسيّرة، كانت في طريقها إلى لبنان لصالح ما وصفته بـ"ميليشيا حزب الله ".
جولة مفاوضات سابعة
أتت العملية الأمنية في وقت تنطلق فيه يوم الثلاثاء، الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في العاصمة الإيطالية روما، والتي تستمر ثلاثة أيام، وسط مساعٍ لتثبيت الترتيبات الأمنية على الحدود الجنوبية.
كان مصدر دبلوماسي أميركي قد أفاد لـ"العربية/الحدث" بأن فرقاً تقنية ستتولى خلال الجولة الجديدة معالجة عدد من القضايا المرتبطة بتنفيذ الاتفاق الإطاري، بما يشمل تعزيز عمل المناطق التجريبية، وتسوية الملفات الحدودية العالقة.
وأضاف المصدر أن المحادثات ستتناول أيضاً آليات ضمان نزع سلاح حزب الله، وإحراز تقدم نحو اتفاق شامل للسلام والأمن، مؤكداً أن الاتفاق الإطاري ينبغي أن يتيح للدولة اللبنانية استعادة سلطتها على كامل الجنوب.
وشدد المصدر على ضرورة إزالة البنية التحتية المرتبطة بسلاح حزب الله لتحقيق أمن دائم في لبنان، مؤكداً أن الأسلحة يجب أن تكون حصرياً تحت سيطرة الدولة اللبنانية.