أخبار

الرئيس اللبناني يدعو لإصدار القرار الظني بانفجار مرفأ بيروت عشية الذكرى السادسة للكارثة

العدالة لا تعني الانتقام..

الرئيس اللبناني يدعو لإصدار القرار الظني بانفجار مرفأ بيروت عشية الذكرى السادسة للكارثة

بيروت: أكد الرئيس اللبناني، جوزاف عون يوم الإثنين، أن صدور القرار الظني في قضية انفجار مرفأ بيروت بات "ضرورة لا تحتمل مزيدا من الانتظار"، مشددا على أن تحقيق العدالة وكشف الحقيقة الكاملة يمثلان حقا لأهالي الضحايا وذوي القتلى.

وقال عون، في كلمة بمناسبة الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، إن لبنان يستعيد ذكرى "جرح لم يُشفَ وذاكرة لم تنطفئ"، مشيراً إلى أن الكارثة التي ضربت العاصمة حصدت أرواحا بريئة، وخلفت مئات الجرحى ودمارا واسعا طال مختلف المناطق المحيطة بالمرفأ.

وأكد الرئيس اللبناني أن ذكرى الانفجار لا تمثل مجرد محطة للحداد، بل تذكيرا دائما بواجب الدولة تجاه الحقيقة والعدالة والمحاسبة، مشددا على أن الجرح لن يندمل ولن تستعيد المؤسسات ثقة المواطنين قبل استكمال مسار العدالة، وفقا للرئاسة اللبنانية.

وأوضح عون أن العدالة لا تعني الانتقام، وإنما تعني إحقاق الحق ومحاسبة كل من قصّر أو تسبب في وقوع الكارثة، أيا كان موقعه أو صفته، مؤكدا أن القانون يجب أن يطبق على الجميع دون استثناء.

ودعا القضاء اللبناني إلى إثبات استقلاليته وقدرته على إنصاف الضحايا، معتبرا أن "القرار الظني يمثل حقا للشهداء وعائلاتهم التي تنتظر منذ سنوات معرفة الحقيقة كاملة".

وشدد عون، على التزام الدولة ببناء دولة القانون ومنع تكرار مثل هذه المآسي، مؤكداً أن لبنان قادر على تجاوز أزماته متى تحققت العدالة وشعر المواطنون بأن حقوقهم وكرامتهم مصانة أمام القانون.

وفي الرابع من آب/أغسطس 2020، قتل أكثر من 220 شخصا وأصيب أكثر من 6000 آخرين بجروح جراء انفجار هائل في المرفأ، عزته السلطات إلى تخزين كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم من دون إجراءات وقاية إثر اندلاع حريق لم تُعرف أسبابه. وتبيّن لاحقا أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بمخاطر تخزين المادة ولم يحركوا ساكنا.