أخبار

ملادينوف: حماس وافقت على نقل السلطة بغزة للجنة الوطنية وتدمير السلاح تحت إشراف دولي

تنفيذ خريطة الطريق لن يكون سهلاً ..

<p style="text-align: right;">مشيراً إلى أن خريطة الطريق المطروحة تستهدف الوصول إلى "سلطة واحدة وسلاح واحد".</p>

ملادينوف: حماس وافقت على نقل السلطة بغزة للجنة الوطنية وتدمير السلاح تحت إشراف دولي

نيويورك: أعلن ممثل مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، يوم الأربعاء، أن حركة "حماس" وافقت على نقل السلطة في قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية، مشيراً إلى أن خريطة الطريق المطروحة تستهدف الوصول إلى "سلطة واحدة وسلاح واحد".

وجاءت تصريحات ملادينوف خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن فلسطين، عرض خلالها الخطوات المرتقبة لتنفيذ خريطة الطريق في قطاع غزة، إلى جانب الوضع الإنساني المتدهور في القطاع.

نقل السلطة ونزع السلاح

وقال ملادينوف إن "حماس وافقت على نقل السلطة إلى اللجنة الوطنية"، في خطوة تشكل جزءاً أساسياً من الترتيبات المطروحة للمرحلة المقبلة في غزة.

وفي ما يتعلق بالسلاح، أوضح أن عملية تدمير الأسلحة في القطاع ستتم تحت إشراف دولي، مؤكداً أن خريطة الطريق ستؤدي إلى إنشاء "سلطة واحدة بسلاح واحد".

وأضاف أن عمليات تحقق شاملة ستُجرى قبل الانتقال إلى تنفيذ مراحل خريطة الطريق، في إطار الآليات الموضوعة لمراقبة الالتزام بالترتيبات المتفق عليها.

تحذير من كارثة إنسانية

وفي موازاة حديثه عن الترتيبات السياسية والأمنية، حذّر ملادينوف من خطورة الوضع الإنساني في غزة، مؤكداً أن القطاع يواجه "كارثة إنسانية كبيرة".

وأشار إلى أن سكان غزة يعانون سوء تغذية حاداً، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.

وتأتي تصريحات ملادينوف أمام مجلس الأمن في وقت تتركز الأنظار على مستقبل إدارة غزة والترتيبات الأمنية والسياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، وآليات تنفيذ خريطة الطريق المطروحة للقطاع.

اتهم نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، الحكومة الإسرائيلية بتعريض وقف إطلاق النار المتفق عليه في أكتوبر للخطر، وإجهاض الخطة المدعومة من الولايات المتحدة لنزع سلاح حركة "حماس"، وذلك خلال كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك.

وانتقد ملادينوف الضربات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة رغم إعلان رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رفضه للخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتأكيده استمرار العمليات العسكرية.

وأوضح ملادينوف أن تلك الضربات "لا تغير الوضع الراهن الذي أنتج 7 أكتوبر بل تحافظ عليه"، مؤكداً أنها لا تخدم المصالح الإسرائيلية وتؤخر عملية نزع السلاح، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة التزام حماس بوقف النشاط العسكري وتفكيك شبكة الأنفاق.

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن هذا التصعيد يأتي في ظل انقسام سياسي؛ إذ يربط تحليليون رفض نتنياهو لخطة المجلس للسلام بحسابات الانتخابات المرتقبة نهاية أكتوبر للضغط على قاعدته الانتخابية. وحذر ملادينوف من الاتساع بين ما يُوقع رسمياً وما يقع ميدانياً، مؤكداً أن الاستهدافات المتكررة تُبقي المدنيين تحت الأنقاض وتُهدد استقرار وقف إطلاق النار.