أخبار

اختتام الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية

شملت الحدود والجانب العسكري..

اختتام الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية

روما: اختتمت الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية مساء يوم الثلاثاء، التي ترعاها الولايات المتحدة في العاصمة الإيطالية روما، الثلاثاء، وشملت بحث مسألة الحدود والجانب العسكري وتثبيت وقف إطلاق النار.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن لبنان قدم عرضه في ما يخص الحدود البرية وتثبيتها، ونقلت عن مصادر قولها إنه "لا جواب حتى الآن من المستوى السياسي الإسرائيلي القيادي حول الالتزام بوقف إطلاق النار ووقف التفجيرات".

وأشارت المصادر إلى أن المحادثات شملت بحث مسألة الحدود والجانب العسكري، والتحقق من تنفيذ اتفاق الإطار، فيما تقرر استكمال النقاش السياسي يوم الأربعاء.

وقف إطلاق النار

وفي وقت سابق، نقل التلفزيون اللبناني عن مصادر بالرئاسة قولها إن وفد الحكومة في مفاوضات روما طالب بضمان سياسي بشأن التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار.

وأشارت مصادر الرئاسة اللبنانية إلى أن الجانب الإسرائيلي تراجع للمرة الأولى عن رفضه بحث ترسيم الحدود البرية "ويقبل بالعمل على إعادة إظهار الحدود المرسمة دولياً".

وبحسب التلفزيون الرسمي، طرح وفد لبنان "طلباً ملحاً على الطاولة بإعادة البحث في التزام الجانب الإسرائيلي بوقف إطلاق النار المعلن سابقاً، وأصر الوفد اللبناني على رفع هذا المطلب إلى المستوى السياسي لأخذ جواب عليه".

الاتفاق الإطاري

واستضافت روما الجولة السادسة من المحادثات في 14 يونيو، بعد 5 جولات في واشنطن، أسفرت عن توقيع الاتفاق الإطاري في 26 يونيو.

وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من جميع الأراضي اللبنانية مقابل نشر الجيش اللبناني في تلك المناطق ونزع سلاح الجماعات المسلحة.

وتقول واشنطن إن نجاح المرحلة الأولى في جنوب لبنان يمهد لتوسيع التجربة، وصولاً إلى ترتيبات أمنية أكثر استقراراً، واتفاقاً شامل يعزز الأمن والسلام على الحدود.

ولا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة في مناطق أخرى من جنوب لبنان، بينما تربط تل أبيب أي انسحابات إضافية بالتحقق من نزع سلاح "حزب الله"، ما يجعل تنفيذ الاتفاق تدريجياً ومحاطاً بتعقيدات أمنية وسياسية.

وكانت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل وقّعت، في يونيو، اتفاق الإطار الثلاثي، الذي ينص على عملية متبادلة ومتسلسلة تبدأ بمنطقتين تجريبيتين، يتولى فيهما الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية بعد التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وتفكيك بنيتها التحتية.

وفي المقابل، تلتزم إسرائيل بخفض قواتها وإعادة انتشارها تدريجياً خارج الأراضي اللبنانية، بصورة مرحلية ومشروطة، وبالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني.

وتأتي هذه المحادثات وسط توترات مستمرة على طول الحدود الجنوبية للبنان، وعمليات تجريف وهدم وتفجير إسرائيلية متواصلة تستهدف المنازل والمنشآت الأخرى في عدة بلدات جنوبية.