استطلاعات: حزب آيزنكوت يواصل التقدم على الليكود..ونتنياهو إلى الخلف
المقاعد العربية ترتفع مع قائمتين..
تل أبيب: أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "زمان يسرائيل" يوم الخميس، تقدم حزب "يشار" بزعامة رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت على حزب "الليكود" بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في حال أجريت الانتخابات الإسرائيلية في الوقت الحالي، دون أن ينجح أي من المعسكرين في حصد الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
ووفقًا للاستطلاع، يحصد حزب "يشار" 25 مقعدًا في الكنيست، مقابل 21 مقعدًا لحزب "الليكود"، ليتسع الفارق بين الحزبين إلى أربعة مقاعد، مقارنة باستطلاعات سابقة أظهرت تقاربًا أكبر بينهما.
وأشارت النتائج إلى أن أحزاب المعارضة لنتنياهو ستحصل مجتمعة على 58 مقعدًا، أي أقل بثلاثة مقاعد من الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، فيما تنال الأحزاب الداعمة لنتنياهو 50 مقعدًا، بينما تحصل الأحزاب العربية على 12 مقعدًا.
يتصدر حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت بـ 25 مقعدًا.
يحل حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو ثانيًا بـ 21 مقعدًا، بفارق 4 مقاعد.
حزب "معا" بقيادة بينيت ولابيد يحصل على 13 مقعدًا.
حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة ليبرمان يحصل على 11 مقعدًا.
الديمقراطيون يحصلون على 9 مقاعد.
الأحزاب العربية تحصل على 12 مقعدًا، بواقع 6 مقاعد لكل من:
القائمة العربية الموحدة (رعام)
الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش)
استطلاع "معاريف": تراجع ائتلاف نتنياهو وتفوق لافت لآيزنكوت في سباق رئاسة الوزراء
أظهر أحدث استطلاع لرأي الشارع الإسرائيلي، أجرته صحيفة "معاريف" العبرية يوم الجمعة، تحولات حادة في الخريطة السياسية، تزامناً مع الصراعات الداخلية في حزب الليكود قبيل انتخاباته التمهيدية، والتصعيد في الضفة الغربية، والتحركات الدولية بشأن غزة.
توزيع القوى والمقاعد في الكنيست
كتلة المعارضة الصهيونية (57 مقعداً):
حزب "يشار!" برئاسة غادي آيزنكوت ينفرد بالصدارة بحصوله على 23 مقعداً.
الحزب الديمقراطي يسجل تعافياً ملحوظاً ويصل إلى 10 مقاعد.
(يمكن للمعارضة تشكيل أغلبية 61 مقعداً حال انضمام قائمة "البيت الصهيوني" برئاسة هيلي تروبر ويواز هندل).
كتلة الائتلاف الحاكم (48 مقعداً):
حزب الليكود يتراجع إلى 21 مقعداً (متأخراً بمقعدين عن حزب آيزنكوت)، وهو السبب الرئيسي لتراجع الائتلاف بمقعد واحد هذا الأسبوع.
الأحزاب العربية (11 مقعداً):
يحافظ تحالف "حداش-تعال" على تعزيز موقعه بحصوله على 6 مقاعد.
سيناريو الوحدة العربية وأثره السياسي
أشار الاستطلاع إلى أن خوض الأحزاب العربية للانتخابات بقائمة موحدة (الجبهة، التجمع، والتحصيل العلمي والسياسي) وانضمام يوآف سيغالوفيتش، سيعيد تشكيل الخريطة السياسية:
ترتفع حصة الأحزاب العربية مجتمعة إلى 14 مقعداً (8 للمشتركة + 6 للموحدة).
يتراجع ائتلاف نتنياهو إلى 47 مقعداً.
تنخفض المعارضة الصهيونية إلى 55 مقعداً.
المنافسة على رئاسة الحكومة
وسع غادي آيزنكوت الفارق بينه وبين بنيامين نتنياهو على مستوى الصلاحية والملاءمة لرئاسة الوزراء
غادي آيزنكوت: 49%
بنيامين نتنياهو: 38%
وتعكس نتائج الاستطلاع استمرار تصدر حزب "يشار" لاستطلاعات الرأي خلال الأسابيع الأخيرة، مع اتساع الفارق عن حزب "الليكود"، في حين يظل ميزان القوى بين الكتلتين غير كافٍ لتمكين أي منهما من تشكيل حكومة بمفرده، ما يبقي احتمالات تشكيل ائتلاف حكومي مرهونة بتحالفات ما بعد الانتخابات.