استطلاع: نتنياهو الشخص والحزب ينهار أمام آيزنكوت الأنسب رئيسا للحكومة
تل أبيب: أظهر استطلاع رأي أجرته قناة 13 العبرية ، ونُشرت نتائجه مساء يوم الأربعاء، أن حزب "يشار!" بقيادة غادي آيزنكوت سيحافظ على قوته كأكبر حزب في حال إجراء الانتخابات اليوم، بحصوله على 23 مقعدًا في الكنيست، مقابل 21 مقعدًا لليكود بقيادة بنيامين نتنياهو.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يتراجع حزب "معًا" بقيادة نفتالي بينيت إلى 12 مقعدًا، فيما يحصل حزب "الديمقراطيون" بقيادة غولان على 11 مقعدًا.
أما يسرائيل بيتينو فيحصل على 10 مقاعد، وعوتسما يهوديت على 8 مقاعد، بينما يحصد شاس 7 مقاعد ويهدوت هتوراه 8 مقاعد.
وفي المقابل، يتجاوز تحالف تروبر وهاندل، "بيت صهيوني"، نسبة الحسم للمرة الأولى ويحصل على 4 مقاعد. بينما تفشل قوائم أخرى في تجاوز العتبة الانتخابية، من بينها قوائم إردان وإدلشتاين، والتجمع، وأزرق أبيض بقيادة بيني غانتس.
المعارضة تتقدم في حسابات الكتل
وبحسب توزيع المقاعد، تحصل كتلة المعارضة بقيادة آيزنكوت على 56 مقعدًا، وترتفع إلى 60 مقعدًا في حال انضمام تروبر وهاندل إليها. في المقابل، تحصل كتلة نتنياهو الائتلافية على 49 مقعدًا، فيما تحصد الأحزاب العربية مجتمعة 11 مقعدًا.
وعلى صعيد ملاءمة المرشحين لمنصب رئيس الحكومة، يواصل آيزنكوت التفوق على نتنياهو بفارق واضح؛ إذ يرى 47% من المستطلعين أن آيزنكوت هو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 34% لنتنياهو.
وتكشف قراءة النتائج أن نتنياهو يحظى بتأييد واسع داخل معسكر الائتلاف، حيث يؤيده 90% من ناخبي أحزاب الائتلاف، بينما يحصل آيزنكوت على تأييد 71% من بقية الجمهور.
سيناريوهات توحيد الأحزاب
وتناول الاستطلاع أيضًا عددًا من السيناريوهات المتعلقة بإمكانية توحيد أحزاب وقوائم سياسية قبل الانتخابات.
وفي حال انضمام تروبر إلى آيزنكوت، فإن القائمة الموحدة ستحصل على 22 مقعدًا فقط، أي أقل بمقعد واحد من القوة التي يحققها آيزنكوت في حال خوض الانتخابات منفردًا. وفي هذا السيناريو يتراجع الليكود إلى 20 مقعدًا.
أما في حال توحيد الأحزاب العربية، بما في ذلك الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وبلد، فإن القائمة الموحدة تحصل على 9 مقاعد.
كما يتناول الاستطلاع سيناريو انضمام سيغالوفيتش إلى حزب الرعام، حيث تحصل القائمة على 5 مقاعد، بانخفاض مقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق.
وفي السيناريوهات التي شملها الاستطلاع، لا ينجح كل من بيني غانتس وأييلت شاكيد في تجاوز نسبة الحسم، وينطبق الأمر نفسه على إردان وإدلشتاين.
وفي هذه الحالة، يصبح توزيع الكتل على النحو التالي: 57 مقعدًا لكتلة المعارضة، و49 مقعدًا لكتلة الائتلاف، و14 مقعدًا للأحزاب العربية.