من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المناضل تحسين محمد سليم أبو أمونة

استشهاد المناضل  تحسين محمد سليم أبو أمونة

المناضل/ تحسين محمد سليم أبو أمونة من مواليد مخيم خان يونس للاجئين عام 1972م، نشأ في أزقة المخيم بين أبناء شعبه. تعود جذور عائلته إلى قرية يبنا، قضاء الرملة، المحتلة عام 1948م، وعاصر منذ شبابه الباكر سنوات الانتفاضة الفلسطينية الأولى المباركة، تلك المرحلة التي صنعت جيلاً من الرجال الذين حملوا هم الوطن ووقفوا في وجه الاحتلال بإرادة لا تلين.

أنهى دراسته وحصل على شهادة دبلوم المعلمين.

في تلك المرحلة التحق تحسين أبو أمونة بصفوف حركة فتح، وكان من أبناء الحركة الملتزمين، وشارك في العمل الوطني والمجتمعي من خلال اللجان الشعبية والقيادة الوطنية الموحدة آنذاك، مؤدياً دوره بإخلاص ومسؤولية، ومجسداً صورة الشاب الفتحاوي الذي آمن بقضيته وانتمى إلى شعبه قبل كل شيء.

كان تحسين واحداً من رجال الانتفاضة وأبناء المخيم الذين عاشوا تفاصيلها يوماً بيوم، لم يكن يبحث عن الأضواء أو الشهرة، بل كان حضوره بين الناس هو عنوانه، ومواقفه الوطنية والأخلاقية هي شهادته.

عرفه رفاقه وأبناء حيه صاحب خلق كريم وسيرة طيبة ووجه بشوش وقلب قريب من الناس، عاش بينهم وفياً ومخلصاً يحمل هم وطنه وأبناء شعبه، ويؤمن بأن النضال ليس شعاراً يرفع، وإنما مسؤولية وانتماء وسلوك وموقف.

كان تحسين أبو أمونة من ذلك الجيل الذي تربى على أن فلسطين قضية حياة وكرامة، وأن الانتماء للوطن عهد لا يسقط بتقادم السنين، فبقي وفياً لما آمن به منذ سنوات الانتفاضة الأولى، وظل اسمه حاضراً في ذاكرة رفاقه وكل من عرفه.

الش/هيد/ تحسين أبو أمونة من رجال فتح الأوفياء والمناضلين الذين قدموا للوطن كل شيء ولم ينتظروا مقابلاً له.

تحسين أبو أمونة متزوج وله من الأبناء خمسة، وابنته مريضة.

يوم الاثنين الموافق 24/8/2026م، ارتقى شه/يداً خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر عام 2023م وحتى الآن.

رحم الله الش/هيد المناضل/ تحسين محمد سليم أبو أمونة وأسكنه فسيح جناته.

بمزيد من الفخر والاعتزاز، وإيمانًا بقضاء الله وقدره، تنعى حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح ، إقليم غرب خان يونس – منطقة الشهيد خالد حامد، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط، وأمتنا العربية والإسلامية ابنها البار والمناضل الجسور الشهيد المناضل تحسين محمد أبو أمونة الذي ارتقى إلى جوار ربه بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والانتماء، سطر خلالها أروع معاني الوفاء لفلسطين وشعبها، وظل متمسكًا بثوابته الوطنية، وبعهد الشهداء ونهج الثورة والكرامة

حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح تنعي

إننا في حركة فتح، ونحن نودع اليوم أخا ومناضلا من رجال الانتفاضة وأبناء الحركة الأوفياء، فإننا نستذكر مسيرته بكل فخر واعتزاز، ونؤكد أن الرجال الذين عاشوا لفلسطين وتركوا أثرهم في الناس لا يغيبون؛ تبقى سيرتهم حاضرة في ذاكرة الوطن، وتبقى مواقفهم شاهدًا على مرحلة من أنبل مراحل النضال الوطني الفلسطيني

نعاهد روح شهيدنا البطل، وكافة شهداء فلسطين، أن نبقى أوفياء لدمائهم وتضحياتهم، متمسكين بحقوق شعبنا الوطنية المشروعة، وبحقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف

رحم الله الشهيد المناضل تحسين محمد أبو أمونة، ورحم الله رجال الانتفاضة وشهداء فلسطين جميعًا، وأسكنهم فسيح جناته مع النبيين

والصديقين والشهداء، وألهم أهله وذويه ورفاق دربه ومحبيه الصبر والسلوان

إنا لله وإنا إليه راجعون

وإنها لثورة حتى النصر

فرج رشيد...

الصديق تحسين أبو أمونة يرتقي شه/يدا أثر قصف صهيوني غادر على مخيم خان يونس .

إلى جنات الخلد يا تحسين .

أحد نشطاء الانتفاضة الأولى، واللجان الشعبية، ومن رجال الفتح الأوفياء، والمناضلين الذين قدموا للوطن كل شيء، ولم ينتظر المقابل .

الملتقي الجنة يا تحسين ....