أخبار

هأرتس: الشاباك قرر أن قضية قطر ألحقت ضرراً بأمن الدولة

هأرتس: الشاباك قرر أن قضية قطر ألحقت ضرراً بأمن الدولة

تل أبيب: قال رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) السابق، رونين بار، في إفادة سرية قدمها إلى المحكمة العليا الإسرائيلية خلال جلسة النظر في إقالته، إن الناشط السياسي يعقوب بردوغو حاول “ترهيب” جهات كانت تعمل على التحقيق في الشبهات ضد المقربين من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وفقا لهآرتس العبرية.

وبحسب بار، فإن ذلك جاء “بهدف إضعاف أيديهم ومنع استكمال التحقيق والوصول إلى كشف الحقيقة”.

ووفقًا لشخص مطّلع على الموضوع، فقد كان بار يشير إلى تصريحات أدلى بها بردوغو في ربيع عام 2025، بعد فترة قصيرة من اعتقال يوناتان أوريخ وإيلي فيلدشتاين بسبب دورهما في قضية “بيلد”.

في ذلك الوقت، أعلن بردوغو عن تعيين “مثير للاستغراب” لرئيس قسم التحقيقات في الشاباك، وقال إن هذا التعيين يهدف، بحسب ادعائه، إلى ضمان سيطرة بار على القسم. وكان قد تم اتخاذ قرار التعيين في كانون الثاني/يناير 2024، وقد صادق رئيس الحكومة نفسه عليه.

لكن بردوغو، بحسب التقرير، لم يسمح للحقائق بأن تعيق روايته. إذ قال إن التعيين “يدل على استعداد بار لأيام أخرى. كل شيء يبدأ بعد 7 أكتوبر. وسنسأل: ماذا يخفي رونين بار؟ ولماذا كان يحتاج إلى أن يكون قسم التحقيقات تحت سيطرته؟”.

وأضاف لاحقًا أن بار يخفي “سرًا كبيرًا”، وأن تعيين رئيس القسم وفتح التحقيق في قضية “بيلد” جاءا، حسب ادعائه، بهدف منع كشف هذا السر.

وبحسب أشخاص عملوا مع بنيامين نتنياهو، التقى بار مع بردوغو مرتين.

عُقد اللقاء الأول في ربيع عام 2023، حيث طلب رئيس الشاباك تحذير عدد من الشخصيات المحيطة برئيس الحكومة من التداعيات المدمرة للانقلاب القضائي.

أما اللقاء الثاني، فجاء بعد أن أطلق الشخص الذي يُوصف بأنه “رجل المهمات القذرة” لنتنياهو تهديدًا جديدًا تجاه رؤساء المنظومة الأمنية، على خلفية التحقيقات ضد المقربين من رئيس الحكومة، وقال: “قريبًا سيصبح الصيادون هم المطاردين”.

ورأى بار في هذه التصريحات رسالة صادرة عن رئيس الحكومة نفسه، وفي لقاء جمعه بنتنياهو احتج بشدة على هذا الأسلوب الذي وصفه بأنه أسلوب “مافيوي”. وبعد ذلك، نظّم نتنياهو لقاءً بين الاثنين.

كان بار يعتقد ربما أن بردوغو جاء للاعتذار منه، لكنه أدرك سريعًا أن هدف اللقاء هو إقناعه برفع الضغط عن أعناق المقربين من رئيس الحكومة ووقف التضييق عليهم.

ووصل الهجوم الحاد الذي شنه بردوغو على بار إلى حد التلميح بأن بار شريك في التخطيط لاغتيال رئيس الحكومة، إذ قال:

“رونين بار هو رئيس منظمة مسلحة، رئيس منظمة تحرس رئيس الحكومة… لو كنتُ بنيامين نتنياهو، لكنتُ أشعر بقلق شديد”.

قال رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) السابق، رونين بار، في إفادة سرية قدمها إلى المحكمة العليا الإسرائيلية خلال جلسة النظر في إقالته، إن الناشط السياسي يعقوب بردوغو حاول “ترهيب” جهات كانت تعمل على التحقيق في الشبهات ضد المقربين من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وبحسب بار، فإن ذلك جاء “بهدف إضعاف أيديهم ومنع استكمال التحقيق والوصول إلى كشف الحقيقة”.

ووفقًا لشخص مطّلع على الموضوع، فقد كان بار يشير إلى تصريحات أدلى بها بردوغو في ربيع عام 2025، بعد فترة قصيرة من اعتقال يوناتان أوريخ وإيلي فيلدشتاين بسبب دورهما في قضية “بيلد”.

في ذلك الوقت، أعلن بردوغو عن تعيين “مثير للاستغراب” لرئيس قسم التحقيقات في الشاباك، وقال إن هذا التعيين يهدف، بحسب ادعائه، إلى ضمان سيطر

وإذا كان نتنياهو وبردوغو قد مارسا ضغوطًا على بار لوقف التحقيقات، فإن الضغوط على خليفته دافيد زيني تسير في الاتجاه المعاكس، أي الدفع نحو فتح تحقيقات ضد من جرى تحديدهم من قبل السلطة.

وهذه الضغوط بدأت تؤتي ثمارها؛ إذ طلب زيني التحقيق مع صحفيين في القناة 12 الإسرائيلية بشأن تسريب مزعوم حول موعد الهجوم على إيران، رغم أنه يدرك بوضوح أنه لا جدوى حقيقية من ذلك.

فهو نفسه أوضح لأعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) أنه لم يحدث هنا أي مساس بأمن الدولة، وأنه سيكون من شبه المستحيل العثور على المُسرّب بين 4500 شخص كانوا شركاء في سرية العملية.

وللمقارنة، عندما أمر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق هرتسي هليفي بفتح تحقيق في تسريب وثيقة “بيلد”، انصب الاشتباه على 18 شخصًا فقط كانت لهم صلة بالوثيقة، وكان من بينهم جندي الاحتياط آري روزنفيلد، الذي فت…

وبحسب التقرير، كرر الشاهد تصريحات المتهم كما هي، والتي تهدف إلى محو الجانب الاقتصادي الواضح من تبادل الحديث المسجل بين نتنياهو وموزس. لكن هذه النظرية لم يكن لها أي أثر في شهادته الطويلة أمام الشرطة قبل تسع سنوات.

وقال إلكين حينها في المحكمة:

“لو قال لي أحد إن هناك جانبًا جنائيًا هنا، يتعلق بالرشوة، لكنت ضحكت”.

وفي هذه الأثناء، أفادت تقارير بأن نتنياهو ينوي ضمان مكان لإلكين في قائمة الليكود للكنيست المقبلة.

المستشار القضائي السابق للحكومة، أفيحاي مندلبليت، أنقذ نتنياهو من تهم الرشوة في الملفين 1000 و2000. كما أوصى قضاة المحكمة المركزية في القدس النيابة بالتراجع عن تهمة الرشوة أيضًا في الملف 4000.

لكن ما فعله نتنياهو منذ تقديم لائحة الاتهام ضده، في محاولة للخروج منها، هو ــ بحسب كاتب المقال ــ أخطر بكثير من أي مخالفة نُسبت إليه.

ويضيف التقرير: إذا قام نتنياهو بالفعل بضمان مكان لإلكين في قائمة الليكود بعد أن “أدى مهمته” على منصة الشهود، فإن ذلك سيكون رشوة أكثر فجاجة من التأشيرة التي رتّبها لأرنون ميلتشين، أو الوعود التي قدمها في محادثاته مع موزس، أو الامتيازات التي منحها لشاؤول ألوفيتش.