إسرائيل تنفي الموافقة على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى غزة: لا إعمار دون نزع السلاح بالكامل
بعد قرار أمريكا المالي..
تل أبيب: نفى مكتب رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس، تقارير أفادت بأن المستوى السياسي في إسرائيل وافق على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة.
وقال مكتب نتنياهو، لم توافق على دخول القوة الدولية إلى القطاع، مجدداً التأكيد على أن أي عملية لإعادة إعمار غزة لن تبدأ قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل.
وشدد المكتب على أنه "لن تكون هناك إعادة إعمار من أي نوع" في قطاع غزة قبل استكمال عملية نزع سلاح حماس.
جاء إصدار البيان بعد تداول فيديوهات توثق جنود أجانب، بحيث قال ناشروا هذه الفيديوهات أن الجنود الأجانب في طريقهم إلى قطاع غزة.
ويأتي الموقف الإسرائيلي في وقت تتواصل فيه المناقشات بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة في قطاع غزة، بما في ذلك تشكيل قوة دولية للاستقرار، ومستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي، وآلية نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، إلى جانب خطط إعادة الإعمار.
كما أبلغت إدارة الرئيس دونالد ترامب الكونغرس بأنها ستخصص أكثر من 206 ملايين دولار لقوة حفظ السلام المقترحة في غزة، في أول تمويل كبير للخطة الأمريكية المتعثرة لإعادة إعمار القطاع. حسب رويترز.
وبحسب إخطارين مؤرخين في 30 يوليو/تموز، ستخصص واشنطن 200 مليون دولار لشراء المعدات والمركبات وإنشاء البنية التحتية وتغطية النفقات التشغيلية للقوة، إلى جانب نحو 6.3 ملايين دولار لإعادة توجيه تسع ناقلات جند مدرعة أمريكية لدعمها.