أخبار

فضيحة كروية.. خبراء ونجوم العالم يدينون إقصاء مصر أمام الأرجنتين والاتحاد المصري يشكو "فيفا"

زلزال تحكيمي في مونديال 2026..

 فضيحة كروية.. خبراء ونجوم العالم يدينون إقصاء مصر أمام الأرجنتين والاتحاد المصري يشكو "فيفا"

القاهرة: حظيت المواجهة التاريخية بين المنتخبين المصري والأرجنتيني باهتمام واسع ومتابعة مكثفة على المستويين الرسمي والشعبي، وسط إشادات إعلامية محلية ودولية بالمستوى الفني والروح القتالية التي ظهر بها المنتخب المصري في اللقاء.

برقية الرئيس السيسي

وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي برقية تحية وتقدير لبعثة المنتخب الوطني، أعرب فيها عن فخره بالأداء المشرف والروح العالية التي أظهرها اللاعبون والجهاز الفني خلال المباراة.

وأكد الرئيس في برقيته أن هذا الأداء المتميز يعكس إرادة وعزيمة الشباب المصري وقدرته على مجاراة كبرى المدارس الكروية في العالم، معبراً عن تمنياته للمنتخب باستمرار تقديم مستويات تليق باسم مصر في الاستحقاقات المقبلة.

ردود الفعل الشعبية والإعلامية

تنوعت أصداء المباراة عبر عدة مسارات رئيسية:

التفاعل الشعبي: شهدت الشوارع والمقاهي المصرية تجمعات جماهيرية حاشدة لمتابعة اللقاء، وسادت حالة من الفخر بين المشجعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثنى الجمهور على انضباط اللاعبين وتنفيذهم للخطط التكتيكية أمام نجوم المنتخب الأرجنتيني.

  • الإعلام الرياضي المحلي: ركزت التحليلات الصحفية والتلفزيونية على القراءة الفنية للمباراة، واصفة اللقاء بالمحطة التاريخية الفارقة.

وأشاد المحللون بالتنظيم الدفاعي المحكم والجرأة الهجومية التي خاض بها الفراعنة المباراة، مؤكدين أن التطور البدني والذهني للاعبين يبشر بمستقبل قوي للكرة المصرية.

  • الأصداء الدولية: حظيت المباراة بمتابعة الصحافة العالمية التي أبرزت الصعوبات التي واجهها المنتخب الأرجنتيني في اختراق الدفاعات المصرية، وأشادت بالتنظيم والسرعة في الارتداد الهجومي للمنتخب المصري، مما جعله نداً قوياً طوال شوطي المباراة.

ملخص المباراة

ردود فعل حكّام على "فضيحة" مباراة مصر والأرجنتين

أثارت المباراة الدراماتيكية بين مصر والأرجنتين في دور الـ16 لكأس العالم 2026 انقساماً في الآراء، وأشعلت جدلاً واسعاً حول أداء طاقم التحكيم، بعدما وصلت الأزمة إلى حدّ اعتراضات علنية من لاعبي المنتخب المصري وجهازه الفني.

وخرج أحد أبرز الأسماء في عالم التحكيم ليشرح سبب تسبّب تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في ظلم مصر، بعدما أُلغي هدف كان سيمنحها تقدماً مبكراً بنتيجة 2-0، وهو قرار كان من الممكن أن يغيّر مجرى المباراة بالكامل. لكن الجميع يعرف كيف انتهت القصة، بعدما نجح أبطال العالم في العودة وتحقيق الفوز.

وكان الحكم المكسيكي فرناندو غيريرو، الذي شارك في إدارة مباريات كأس العالم 2022 في قطر، قد أوضح عبر حسابه على منصة "إكس" أنّ بروتوكول تقنية الفيديو لم يُطبّق بالشكل الصحيح.

وقال غيريرو: "أخطأ الحكم وحكم الفيديو في إلغاء هدف لصالح منتخب مصر".

وأضاف: "لم يكن هناك أي خطأ على اللاعب الأرجنتيني، وحتى إذا اعتُبر أنّ هناك مخالفة، فلا ينبغي مراجعتها ضمن مرحلة الاستحواذ الهجومي (APP)، لأنّ الأرجنتين كانت تملك الوقت والمساحة الكافيين، وكان مدافعوها في مواقعهم الطبيعية".

وتابع: "حصل المنتخب الأرجنتيني على ثلاث فرص لاستعادة الكرة، لكنه فشل في ذلك. لذلك، فإنّ القرار يتعارض تماماً مع بروتوكول الـ"VAR"، الذي ينصّ على أنّ التدخل يجب أن يقتصر على الحالات التي تكون فيها هناك سلسلة هجومية واضحة، ولا يملك الفريق الذي فقد الكرة فرصة واقعية لاستعادتها".

وأكمل: "لقد ارتكب الحكم وحكم الفيديو خطأً أضرّ بمصر، وساهم في نهاية المطاف في خروجها من البطولة".

من هو فرناندو غيريرو؟

وكان فرناندو غيريرو ضمن طاقم التحكيم الذي أدار نهائي كأس العالم 2022 في قطر، والذي تُوّجت فيه الأرجنتين باللقب، حيث شغل مهمة حكم فيديو مساعد احتياطي (Support VAR) في المباراة النهائية، التي كانت المباراة الحادية عشرة له في البطولة.

وخلال مونديال قطر، عمل غيريرو حصراً ضمن فريق حكام الفيديو، وكان مسؤولاً عن تقنية الـ"VAR" في مباريات الدنمارك وتونس، وبلجيكا والمغرب، واليابان وإسبانيا، كلها ضمن دور المجموعات.

إلى ذلك، تولّى مهمة Support VAR في مباريات ألمانيا واليابان، والبرازيل وسويسرا، وتونس وفرنسا، خلال المرحلة الأولى من البطولة.

وعمل أيضاً بصفة الحكم المساعد لتقنية الفيديو (AVAR) في مباراتي سويسرا والكاميرون، وويلز وإيران، ضمن دور المجموعات.

 

من مباراة مصر والأرجنتين. (أ ف ب)

"الحكم الفرنسي كان قاسياً"

من جهته، أكد ديل جونسون، خبير تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR" في هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أنّ الحكم الفرنسي كان قاسياً في قراراته ضد المنتخب المصري.

وأوضح جونسون: "في الأسبوع الماضي فقط، أكد بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، على معيار رئيسي جرى تعميمه على حكامه، إذ طلب من الحكام السماح بالاحتكاك الطبيعي في كرة القدم لزيادة إيقاع المباريات.

وواصل: "شهدت كأس العالم الحالية متوسط 22.6 مخالفة في المباراة الواحدة، مقارنة بـ 25 في 2022 و27 في 2018".

وتسبب الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسيه في جدل واسع بسبب الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) ليحتسب مخالفة لمنتخب الأرجنتين تسببت في إلغاء هدف لمنتخب مصر في الشوط الثاني، والنتيجة تشير إلى تقدم "الفراعنة" بنتيجة 1-0، كما لم يعد إلى ذات التقنية في ركلة جزاء محتملة لصلاح جاء بعدها هدف الفوز للأرجنتين.

وعن ذلك، قال جونسون: "كان هناك شد خفيف جداً من لاعب مصر على قميص مارتينيز، مع دعسة خفيفة على أصابع قدم الأرجنتيني، لكن تقنية الفيديو تدخلت وقرّرت إلغاء هدف زيكو بداعي وجود مخالفة، وبالطبع يمكن القول إنها تستحق أن تُحتسب مخالفة، لكن ذلك سيكون غير متسق مع طريقة إدارة التحكيم في البطولة".

وأردف خبير تقنية الفيديو: "هدف مصر الملغى جاء مناقضاً تماماً للمعايير التحكيمية المتبعة في البطولة. لا يمكن التساهل مع الاحتكاكات البسيطة أثناء اللعب، ثم إلغاء هدف عبر تقنية الفيديو بسبب إمساك طفيف جداً بالقميص".

وأضاف: "هناك أيضاً دعسة خفيفة على القدم، ولكن العديد من الحالات المماثلة مرّت من دون احتساب مخالفة من الحكام".

كذلك، أثار قرار الحكم بعدم العودة إلى تقنية الفيديو في ركلة جزاء صلاح المحتملة التي سجلت بعدها الأرجنتين هدف الفوز عبر إنزو فيرنانديز، الكثير من الجدل. وبشأن ذلك، أجاب الخبير التحكيمي: "ما يزيد الأمر سوءاً بالنسبة إلى طاقم التحكيم هو ركلة الجزاء المحتملة لصلاح في الهجمة التي أسفرت عن هدف فيرنانديز، فداخل منطقة جزاء الأرجنتين، سقط صلاح مدعياً تعرّضه للعرقلة من جوليان ألفاريز، أليس من المفترض أن تُراجع هذه اللقطة عبر تقنية الفيديو أيضاً؟ إنها مشابهة للحالة التي تم فيها إلغاء هدف مصر الثاني - باستثناء فرق جوهري واحد، كان صلاح داخل منطقة الجزاء، لذا يجب أن تقوم تقنية الفيديو بتقييم ركلة الجزاء المحتملة".

يذكر أنّ هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أعلن أنه تقدم بشكوى للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، مطالباً فيها بالتحقيق مع الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسيه "بعد الأخطاء التحكيمية الفادحة التي ارتكبها طاقم الحكام والكيل بمكيالين، ما تسبب في خسارة منتخب مصر للمباراة والخروج من المونديال".

ماذا قال جمال الشريف؟

بدوره، صرّح الحكم السوري السابق جمال الشريف عن قرار الحكم: "في الدقيقة 92 سجل منتخب الأرجنتين هدفاً ثالثاً، واعترض لاعبو مصر عليه، معتبرين أنّ ثمة ركلة جزاء لمحمد صلاح قبل الهجوم المعاكس، إذ حاول قائد منتخب مصر المرور من جوليان ألفاريز بإبعاد الكرة بمشط قدمه اليسرى عن اللاعب الأرجنتيني، الذي لعب الكرة بقدمه اليمنى لتعود وتصطدم بساق صلاح وتصبح خلفه. وكان ألفاريز ثابتاً في مكانه وتابع صلاح اندفاعه ووضع مقدمة قدمه اليمنى قرب مقدمة القدم اليمنى الثابتة لمنافسه، ثم تحرّك ليلامس بوجه قدمه قدم منافسه والكرة ما زالت خلف صلاح، ثم سقط باحثاً عن ركلة جزاء ولكن الحكم أمر باستمرار اللعب في هجمة أسفرت عن هدف صحيح لمنتخب الأرجنتين".

وأشار الشريف إلى أنه قبل عملية محمد صلاح مباشرة، كانت هناك شكوك في لقطة أخرى: "دخل فتحي منطقة الجزاء من قرب قوسها، ولاحقه ألكسيس ماك أليستر الذي وضع يده اليمنى على أعلى الذراع اليمنى لحمدي فتحي، ولكن هذا المسك لم يكن مسكاً مؤثراً وسرعان ما انتهى، إلا أنّ حمدي فتحي عندما شعر بأنّ الهجمة انتهت وذهبت الكرة إلى لاعب أرجنتيني، أرجع قدمه اليمنى إلى الخلف باحثاً عن الاصطدام بمنافسه والسقوط لعله يحصل على ركلة جزاء، ولكن الحكم الذي كان قريباً ويملك زاوية رؤية صحيحة والمسك كان قصيراً وليس مؤثراً وحمدي فتحي هو الذي حرّك قدمه إلى الخلف وسقط للتأثير على قرار الحكم".

قرارات صحيحة بالنسبة إلى سعود العذبة

أما الحكم الدولي القطري السابق سعود العذبة، فقد صرّح لقنوات "بي إن سبورت" أنّ "قرار الحكم الفرنسي كان صحيحاً بإلغاء هدف مصر الثاني، بداعي الخطأ في بداية الهجمة".

 
وفي ما خص الحالة الثانية، أي قبل هدف الأرجنتين الثالث، فقال: "لا يوجد خطأ، التلامس كان بسيطاً ولا يرتقي إلى ركلة جزاء. محمد صلاح أسقط نفسه، واستمرار اللعب كان صائباً".

ووضع العذبة تقييماً للحكم الفرنسي بين 7 إلى 8 على عشرة.

أثارت قرارات الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسيير خلال مواجهة منتخب مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 حالة واسعة من الجدل، بعدما شهدت المباراة عدة لقطات تحكيمية أثارت اعتراضات كبيرة من جانب الجماهير والمتابعين حول العالم.

ورغم تأهل الأرجنتين إلى ربع النهائي بعد الفوز بنتيجة 3-2، فإن أداء الحكم الفرنسي والقرارات الخاصة ببعض الحالات التحكيمية تصدرت النقاشات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات من بعض المحللين والإعلاميين.

وكتب صانع المحتوى الإسباني ألفارو موراليس عبر حسابه على منصة "إكس": ركلتا جزاء لمصر في الهجمة التي سبقت الهدف.. ڤارجنتين".

كما انتقد الصحفي دالي جونسون من شبكة "بي بي سي" قرار إلغاء هدف منتخب مصر، قائلًا: "هدف مصر الذي تم إلغاؤه كان مخالفًا تمامًا لطريقة التحكيم في هذه البطولة فلا يمكن الاعتماد على أسلوب اللعب المتساهل الذي لا يحتسب الأخطاء عند وجود تلامس بسيط، ثم إلغاء هدف عن طريق تقنية الفيديو بسبب شد خفيف جدًا للقميص".

من جانبه، علّق أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرار على اللقطة قائلًا: "إما أن اللقطتين كلتيهما مخالفتان، أو أن أيًا منهما ليس مخالفة. لكنهم قالوا لنا إنهم لن يعيدوا تقييم القرار التحكيمي. هذا هراء"، وهذا في إشارة لعدم إلغاء هدف الأرجنتين الثالث رغم خطأ ارتكبه ماك أليستر داخل منطقة الجزاء قبل الهدف.

وامتدت ردود الفعل إلى الجماهير التي عبرت عن غضبها من القرارات التحكيمية خلال المباراة، حيث كتب أحد المتابعين: "مصر فازت على الأرجنتين لكنها خسرت أمام الفيفا".

وقال مشجع آخر إن سيناريوهات أديداس والفيفا تبدو درامية، بينما رأى متابعون آخرون أن المباراة تحولت إلى مواجهة بين منتخب مصر وقرارات الحكام.

كما جاءت بعض التعليقات أكثر حدة، إذ وصف أحد المشجعين ما حدث بكلمة "فساد" فيما سخر آخر من الجدل قائلًا: "ابكوا نهرًا أيها الخاسرون، ميسي".

واختصر أحد المتابعين رأيه بالتأكيد على أن الأرجنتين "تعود لفعلها مرة أخرى"، في إشارة إلى الجدل التحكيمي الذي صاحب بعض مباريات المنتخب الأرجنتيني خلال السنوات الأخيرة.

أساطير الكرة

أثارت القرارات التحكيمية في مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين، التي أُقيمت لحساب منافسات بطولة كأس العالم 2026، حالة من الجدل، بين النجوم السابقين لكرة القدم.

وتغلب منتخب الأرجنتين على نظيره مصر، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعت الفريقين، مساء أمس، الثلاثاء، على ملعب أتلانتا، في الولايات المتحدة الأمريكية، لحساب منافسات دور الـ 16 ببطولة كأس العالم 2026.

وشهدت المباراة، حصول الأرجنتين على ركلة جزاء في الشوط الأول، أهدرها ليونيل ميسي، قبل أن يتم إلغاء هدف لصالح مصر في الشوط الثاني، مع وجود شكوك في صحة الهدف الثالث، الذي طالب فيه الفراعنة باحتساب ركلة جزاء لصالحهم بدلًا من احتسابه.

إيان رايت

وأوضح إيان رايت، نجم منتخب إنجلترا وأرسنال السابق أن هدف فوز الأرجنتين على مصر كان يجب إلغاؤه بسبب وجود خطأ ضد محمد صلاح في بداية الهجمة.

وقال إيان رايت في تصريحات نقلتها صحيفة ميرور البريطانية: "هذا هو ما يحدث الآن مع تقنية VAR، فهم يعودون إلى اللقطة السابقة".

وأضاف: "إذا كنتم ستعودون إلى لقطة لصالح الأرجنتين على حدود منطقة الجزاء لإلغاء هدف مصر، فيجب أيضًا العودة للقطة الخاصة بمحمد صلاح لإلغاء هدف الأرجنتين".

وتابع: "لقد تعرض محمد صلاح للعرقلة.. قد يقول البعض إن الاحتكاك كان بسيطًا، لكنه تعرض للمس، ثم انطلقت الأرجنتين في الهجمة وسجلت".

وعن هدف مصر الملغي، قال إيان رايت: "إذا كنا سنبدأ في استخدام VAR بهذه الطريقة، فهل هذا هو الغرض منها؟ لقد عادوا إلى لقطة بعيدة جدًا، ومنحوا الأرجنتين وقتًا طويلًا لإعادة تنظيم صفوفها".

روي كين

أما روي كين، نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق، أن منتخب الأرجنتين قد استفاد من القرارات التحكيمية في تلك المباراة، التي أهلت التانجو إلى ربع نهائي كأس العالم 2026.

وقال روي كين: "الشيء الوحيد الذي سأقوله في هدف الأرجنتين الثالث هو: عندما غير صلاح اتجاهه داخل منطقة الجزاء، لماذا انهارت ساقاه؟".

وأكمل: "إذا عدت إلى تاريخ كرة القدم، فستجد أن الفرق الكبيرة غالبًا ما تستفيد من مثل هذه القرارات، لكن ذلك لا ينبغي أن يقلل مما حققته الأرجنتين أيضًا".

وواصل: "لقد كانت الأرجنتين متأخرة 2-0 قبل 10 أو 11 دقيقة فقط من النهاية، ويجب منحها التقدير على هذه العودة.. لكن الفرق الكبرى تبدو دائمًا وكأنها تستفيد من مثل هذه القرارات".

رد مقتضب من نيفيل

وعندما سُئل جاري نيفيل، أسطورة منتخب إنجلترا، ومانشستر يونايتد السابق، عما إذا كان هدف مصر الملغي سيُلغى للأرجنتين في ظروف مماثلة، أجاب: "من غير المرجح".

التعليق الأبرز

كانت أقوى الردود على ما شهدته مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين من أخطاء تحكيمية، من جانب آلان شيرار، أحد أبرز أساطير الكرة الإنجليزية، إذ وصف ما حدث "بالعبث".

وكتب آلان شيرار عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "إما أن تكون كلتا الحالتين مخالفة أو لا شيء منهما، لكنهم أخبرونا بأنهم لن يعيدوا تقييم قرارات الحكم. عبث".

انتقادات واسعة

كما شنّ ريو فرديناند، نجم إنجلترا ومانشستر يونايتد السابق، هجومًا حادًا على القرارات التحكيمية في مباراة مصر والأرجنتين مؤكدًا أن الأزمة تكمن في غياب العدالة والاتساق في تطبيق القرارات بين المنتخبات.

وقال فرديناند في تصريحات تلفزيونية: "لقد تابعت كرة القدم لسنوات عديدة، سواء كلاعب أو كمحلل، وأكثر ما يثير إحباط الجماهير هو غياب الاتساق في القرارات".

كما انتقد اللاعب الإنجليزي السابق، جيمي كاراجر، قرار إلغاء هدف منتخب مصر أمام الأرجنتين، مؤكدًا أن اللقطة كانت ستُحتسب هدفًا صحيحًا لو حدثت في ظروف مختلفة، مشيرًا إلى وجود تناقضات واضحة في القرارات التحكيمية خلال كأس العالم 2026.

وقال كاراجر في تصريحات تلفزيونية: "أؤكد لكم أنه لو كان الهدف في مرمى فريق آخر، لاحتُسب هدفًا صحيحًا.. إن حدثت هذه الواقعة في الدوري الإنجليزي أو الإسباني أو الإيطالي، لكانت احتُسبت هدفًا حتى بعد مراجعة تقنية الفيديو، فهناك الكثير من التناقضات في هذه البطولة".

وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية، كأس العالم 2026، مع المكسيك، وكندا، بمشاركة 48 منتخبًا، لأول مرة في تاريخ البطولة، خلال الفترة من 11 يونيو الماضي إلى 19 يوليو الجاري.

الجماهير العالمية تسخر من فيفا

أثارت القرارات التحكيمية خلال مواجهة منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل، بعدما عبّرت جماهير كرة القدم حول العالم عن غضبها من بعض الحالات التحكيمية، وعلى رأسها إلغاء هدف للفراعنة .

وخسر منتخب مصر أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، بعدما قدم الفراعنة أداءً قويًا وكانوا متقدمين بهدفين مقابل هدف حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن ينجح المنتخب الأرجنتيني في العودة وتسجيل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، ليحجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.

وجاءت ردود الفعل الغاضبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تغريدة الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو التي أشار خلالها إلى تأهل منتخب الأرجنتين لكرة القدم إلى الدور التالي، حيث تحولت التغريدة إلى ساحة للنقاش بين الجماهير التي انتقدت القرارات التحكيمية في المباراة.

وعبّرت بعض الجماهير الأجنبية عن استيائها من مجريات اللقاء، حيث جاءت أبرز التعليقات المنتقدة على النحو التالي:

وقال أحد المشجعين: "حارب كريستيانو رونالدو هذا الفساد لعشرين عامًا. كيف لا يُعتبر هذا غشًا؟ كأس عالم آخر مُزوّر لصالح نجم الفيفا". قاصدا ميسي.

وأضاف مشجع آخر: "لا أحد يُنكر عظمة ميسي، لكنه تلقى مساعدة طوال حياته، بما في ذلك في هذه البطولة."

بينما كتب أحد المتابعين: "إنها ليست كأس عالم، بل أقرب إلى كأس دبلوماسية."

ورغم الانتقادات التي طالت الأداء التحكيمي، لم تنكر بعض الجماهير عظمة المنتخب الأرجنتيني أو قيمة نجمه ليونيل ميسي، لكنها ركزت في تعليقاتها على القرارات المثيرة للجدل التي اعتبرتها مؤثرة في مسار المباراة.

وكان منتخب مصر قد تأهل إلى دور الـ16 بعد الفوز على أستراليا بركلات الترجيح، بينما وصل المنتخب الأرجنتيني إلى هذا الدور عقب تفوقه على كاب فيردي بنتيجة 3-2، قبل أن يحسم مواجهة الفراعنة في مباراة مثيرة شهدت تقلبات كبيرة في النتيجة.