الخزانة الأمريكية تعلن عملية "العزل الاقتصادي" ضد إيران
وتستهدف شركات وسفن أسطول الظل..
واشنطن: أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الاثنين، إطلاق عملية مالية جديدة تستهدف شبكات إيران الاقتصادية حول العالم، بهدف قطع الموارد التي تدعم الحكومة الإيرانية و"الحرس الثوري"، ودفع طهران إلى "عزلة عالمية كاملة".
وقال بيسنت، خلال مؤتمر صحافي بعنوان "اليوم الاقتصادي الحاسم"، إن واشنطن أطلقت عملية "العزل الاقتصادي" (Economic Outcast)، مضيفاً أن هدفها يتمثل في "قطع كل شريان اقتصادي يدعم نظام طهران حتى تقف وحيدة".
وأضاف أن إيران باتت أمام خيارين: "العزلة العالمية الكاملة واقتصاد الكفاف (اقتصاد تحاول به الدول الإنتاج لفترات معينة)، أو العودة إلى المسار الطبيعي والحصول على فرصة للانضمام مجدداً إلى الاقتصاد العالمي".
وأشار الوزير الأميركي إلى أن "العملية الجديدة تهدف إلى إغلاق جميع الخيارات الأخرى أمام طهران".
- هذه حملة غير مسبوقة تشمل أجهزة الحكومة الأمريكية وتستهدف إيران ومن يمكنها ويدعمها
- عقوبات على 60 كيانا وشخصا وسفينة مرتبطين بإيران بمجال الطاقة النووية والصواريخ والنفط
- تعليق تراخيص عامة كانت تسمح ببعض التحويلات المالية إلى إيران
- العقوبات تستهدف شركات وسفن أسطول الظل بالإمارات وهونغ كونغ والصين وسنغافورة وسويسرا
المصارف الصينية
وقال وزير الخزانة، إن أي مصرف أو مؤسسة مالية تساعد في تحويل عائدات النفط الإيراني إلى أموال ستتعرض للعقوبات، مؤكداً أن "لا أحد خارج نطاق العقوبات الأميركية".
وجاء تصريح بيسنت رداً على سؤال بشأن احتمال فرض عقوبات ثانوية على مصارف صينية تسهّل معاملات إيران، وتأثير الهدنة التجارية بين واشنطن وبكين في هذه الخطوة، لكنه لم يؤكد ما إذا كانت مؤسسات صينية ستُدرج على قوائم العقوبات.
وأضاف بيسنت أن واشنطن تفضّل التعامل مع الدول عبر "الدبلوماسية الهادئة"، وأبلغت كل دولة بتوقعاتها، مشيراً إلى أن الخزانة الأميركية تعرف الجهات التي تدعم المنظومة المالية المرتبطة بالنفط الإيراني، وأن تلك الجهات تدرك أنها مستهدفة.
وحذّر من أن الجهات التي تواصل تسهيل هذه المعاملات لن يكون أمامها من تلومه سوى نفسها "عندما تهوي مطرقة إجراءات وزارة الخزانة الأميركية عليها".
توسيع العقوبات الثانوية
وأعلن توسيع نطاق العقوبات الثانوية على إيران لتشمل الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن، محذراً من أن أي جهة تواصل التعامل الاقتصادي مع طهران ستواجه إجراءات أميركية قد تصل إلى استبعادها من نظام الدولار.
وقال بيسنت، خلال مؤتمر صحافي، إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية يفرض عقوبات على أكثر من 60 كياناً وشخصاً وسفينة حول العالم، تتهمها واشنطن بمساعدة إيران على شراء تقنيات نووية وصاروخية، وتنفيذ عمليات سيبرانية، وتحصيل عائدات من النفط.
وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب يجري اتصالات مع قادة دول، تتضمن مطالب محددة بوقف تعاملاتهم مع إيران، فيما تعقد فرق من وزارتي الخزانة والخارجية والجيش الأميركي اجتماعات مع نظرائها حول العالم لإبلاغهم بأن واشنطن تنتظر "إجراءات فعلية".