لون الشفاه غير الموحد.. كيف تعتنين به دون الإضرار ببشرتك؟
يعتقد كثيرون أن اختلاف لون الشفاه بين الحواف والمنتصف مشكلة تحتاج إلى علاج، لكن خبراء العناية بالبشرة يؤكدون أن الشفاه ثنائية اللون أمر طبيعي، خاصة لدى أصحاب البشرة السمراء والحنطية، ولا تعني وجود مشكلة صحية، ويكمن الاهتمام الحقيقي في الحفاظ على صحة الشفاه وترطيبها وحمايتها من العوامل التي قد تزيد التصبغات، بدلًا من اللجوء إلى وصفات قد تسبب تهيجًا أو نتائج عكسية، ويستعرض اليوم السابع أهم النصائح للعناية بالشفاه ثنائية اللون، وفقًا لما نشره موقع The Skinimalist.
احمي الشفاه من أشعة الشمس
تعد أشعة الشمس من أكثر العوامل التي قد تزيد التصبغات، لذلك ينصح باستخدام مرطب شفاه يحتوي على عامل حماية من الشمس (SPF) بشكل يومي، مع إعادة وضعه عند التعرض للشمس لفترات طويلة، لأن الشفاه من أكثر مناطق الوجه حساسية للأشعة فوق البنفسجية.
الترطيب خطوة لا غنى عنها
يؤكد التقرير أن جفاف الشفاه يجعل لونها يبدو أغمق وأكثر بهتانًا، لذلك يساعد استخدام مرطب شفاه بانتظام، إلى جانب شرب كمية كافية من الماء، في الحفاظ على نعومتها وإبراز لونها الطبيعي، كما يقلل من التشققات التي قد تزيد التصبغات بمرور الوقت.

تجنبي العادات التي تسبب التهيج
لعق الشفاه باستمرار أو قضمها أو إزالة الجلد المتقشر باليد من أكثر العادات التي تؤدي إلى تهيج الجلد الرقيق، وقد ينتج عنها تصبغات مع مرور الوقت، كما أن الاحتكاك المتكرر والمشروبات شديدة السخونة قد يزيدان من اسمرار الشفاه لدى بعض الأشخاص.
استخدمي منتجات لطيفة
ينصح باختيار مستحضرات شفاه خالية من المكونات القاسية والعطور القوية، لأن المنتجات التي تسبب جفافًا أو تهيجًا قد تؤدي إلى زيادة التصبغات. كما يمكن الاستفادة من المكونات المهدئة والمرطبة مثل السيراميدات والببتيدات، مع تجنب وضع مكونات قوية مثل الريتينول أو فيتامين C مباشرة على الشفاه.
ابتعدي عن الوصفات المنزلية المنتشرة
يحذر التقرير من استخدام وصفات متداولة على الإنترنت مثل عصير الليمون أو بيكربونات الصوديوم أو معجون الأسنان لتفتيح الشفاه، لأنها قد تسبب تهيجًا للجلد الرقيق وتزيد الالتهاب، ما قد يؤدي إلى زيادة التصبغات بدلًا من تقليلها. والأفضل هو التركيز على الترطيب والحماية والعناية اليومية، مع استشارة طبيب الجلدية إذا ظهرت تغيرات مفاجئة أو غير معتادة في لون الشفاه.