أخبار

باراك: اتفاق غزة تجاهل مطالب إسرائيل ويبقي حماس وسلاحها في غزة

وإدارة ترامب فقدت ثقتها في نتنياهو..

باراك: اتفاق غزة تجاهل مطالب إسرائيل ويبقي حماس وسلاحها في غزة

تل أبيب: قال إيهود باراك رئيس حكومة دولة الإرهاب اليهودي الأسبق يوم الأحد، الصياغة غامضة لمن الاتجاه واضح بأنه تجاهل كامل لإسرائيل ومطالبها".

وقال باراك في لقاء مع قناة "كان" العبرية يوم الأحد : "الاتفاق ليس نزعاً كاملاً للأسلحة، ولا إزالةً لها من قطاع غزة، ولا نفياً لقيادة حماس، بل هو وقفٌ للاغتيالات المتواصلة وعودةٌ للسيطرة على 53% من القطاع، لا 65%.،والحقيقة المؤلمة هي أن ترامب لا يُولي نتنياهو أي اهتمام. كل هذه الأمور مُقلقة للغاية، فقد نتنياهو تماماً قدرته على التفاوض مع ترامب. كما فقدت الدائرة المُقربة من الرئيس الأمريكي ثقتها تماماً في نتنياهو، وترامب يعاني من انقسامات عميقة."

وأضاف: “صيغة الاتفاق لا تزال غامضة إلى حد ما، لكن الاتجاه العام واضح؛ هناك تجاهل لإسرائيل ولمطالبها”.

وأوضح باراك أن الاتفاق المطروح “لا يتضمن نزعًا كاملًا للسلاح، ولا إخراج الأسلحة من قطاع غزة، ولا نفي قيادة حماس، وإنما يتحدث عن وقف عمليات الاغتيال، وعودة إسرائيل إلى السيطرة على 53% من القطاع بدلًا من 65%”.

وتابع: “الحقيقة المؤلمة هي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يأخذ بنيامين نتنياهو في الاعتبار حقًا. كل هذه الأمور مقلقة للغاية، ونتنياهو فقد تمامًا قدرته على المناورة والتفاوض مع ترامب. كما أن الدائرة المقربة من الرئيس الأميركي فقدت ثقتها بالكامل بنتنياهو، وحتى لدى ترامب نفسه ظهرت تصدعات عميقة في هذه العلاقة”.

وأضاف باراك أن لدى حماس “عشرات آلاف قطع السلاح التي لا يجري الحديث عن جمعها”، معتبرًا أن “المسألة الأساسية التي يجب أن تقلقنا هي أن إسرائيل لا رأي لها في هذا الموضوع، فالحديث يدور عن اتفاق تم التوصل إليه من دون أن تكون إسرائيل جالسة إلى طاولة المفاوضات. وترامب، الذي التقى نتنياهو في ما وصفه الأخير بأنه أفضل لقاء جمعهما على الإطلاق، يتجاهله عمليًا”.

وفي ما يتعلق بالملف الإيراني والخلافات بين إسرائيل والإدارة الأميركية بشأن حجم الضربات العسكرية، قال باراك: “ترامب قال لعدد من الصحفيين خلال الأسابيع الأخيرة: نتنياهو سيفعل ما أطلبه منه. ليست لدينا قدرة حقيقية على الصمود أمام تقلبات الرئيس الأميركي، في وقت تدفع فيه دول الخليج باتجاه مغاير”.

وأشار إلى أن “ما حدث الليلة الماضية، والمتمثل في إلغاء الضربة الأميركية، كان متوقعًا جدًا. فترامب لا يريد حربًا واسعة. وبحسب تقديري، فإن الإيرانيين سيوافقون على الاتفاق إذا تحققت شروطهم، وفي مقدمتها استمرار التهديد بإغلاق مضيق هرمز عند الحاجة، والإفراج عن الأموال الإيرانية، ورفع العقوبات. كما يبقى هناك تخوف من أن يواصل النظام الإيراني التقدم نحو امتلاك قدرة نووية تشكل تهديدًا”