مجلس السلام: انسحاب الجيش الإسرائيلي ما وراء الخط الأصفر لن يتم إلا بعد نزع سلاح حماس باكامل
واشنطن: أكد "مجلس السلام" أن نزع السلاح الكامل في قطاع غزة يمثل شرطًا أساسيًا للانتقال إلى الحكم المدني وتهيئة مستقبل أكثر أمنًا للإسرائيليين والفلسطينيين، وذلك عقب اجتماع عُقد، الإثنين، بين الممثل السامي للمجلس نيكولاي ملادينوف ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأوضح المجلس، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، أن الاجتماع كان "بناءً ومفصلًا"، وأن الجانبين يتشاركان فهمًا مشتركًا للأهداف النهائية، وفي مقدمتها النزع الكامل للسلاح في قطاع غزة والانتقال من "حكم السلاح" إلى الحكم المدني، مشيرًا إلى أن تنفيذ هذه الأهداف سيتم عبر عملية متدرجة ستُحدد تفاصيلها خلال المرحلة المقبلة.
ونفى البيان ما وصفه بـ"التقارير غير الدقيقة" بشأن انسحاب الجيش الإسرائيلي، مؤكدًا أن أي انسحاب إلى ما وراء "الخط الأصفر" لن يتم إلا بعد استكمال عملية نزع السلاح، بما يشمل الأسلحة الخفيفة والثقيلة والأنفاق، وقال إن ذلك يأتي وفق الالتزامات المقدمة من حركة حماس أمام الوسطاء.
وأضاف أن تنفيذ الاتفاق سيخضع لرقابة "قوة الاستقرار الدولية" و"لجنة التحقق من التنفيذ"، التي تضم الولايات المتحدة و"مجلس السلام"، مشددًا على أن إحراز مزيد من التقدم في تنفيذ الإطار المتفق عليه يبقى مرهونًا بالتزام جميع الأطراف بتعهداتها.
ويأتي البيان في وقت تتواصل فيه المشاورات بشأن ترتيبات "اليوم التالي" في غزة، وسط نقاشات تتعلق بآليات نزع السلاح، وإدارة القطاع، وانتشار قوة دولية للإشراف على تنفيذ أي اتفاق محتمل.