منوعات

نساء جيل Z يفضلن المواعدة بعيدا عن معايير الوسامة؟.. دراسة تكشف

نساء جيل Z يفضلن المواعدة بعيدا عن معايير الوسامة؟.. دراسة تكشف

في الوقت الذي تهيمن فيه نظريات مثل "المانوسفير" و"الهايبرجامي" على النقاشات عبر الإنترنت، والتي تزعم أن النساء لا ينجذبن إلا إلى نسبة صغيرة من الرجال شديدي الوسامة، تشير سلوكيات المواعدة لدى نساء الجيل Z إلى واقع مختلف تمامًا.

فبحسب تقرير حديث، تتجه الكثير من الشابات إلى ما يُعرف بـ"Dating Down"، وهو مصطلح يُستخدم لوصف اختيار شريك يُنظر إليه على أنه أقل جاذبية من الناحية الشكلية، مع إعطاء الأولوية لشخصيته وتوافقه العاطفي، حسبما نشر موقع ديلي ميل.

الشخصية تتفوق على المظهر

وأصبحت عبارة "لديه شخصية رائعة" تتكرر بشكل لافت عند الحديث عن الشريك، حتى تحولت الظاهرة العام الماضي إلى ترند على مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم "Shrekking"، في إشارة إلى الفارق الشكلي بين شخصيتي "شريك" و"الأميرة فيونا".

ورغم أن معايير الجمال تختلف من شخص لآخر، يرى التقرير أن العديد من نساء الجيل Z أصبحن يتخذن قرارًا واعيًا بتقديم الصفات الشخصية على المظهر الخارجي عند اختيار شريك الحياة.

ليست بحثًا عن الأمان

وتقول صانعة المحتوى ماديسون ليبرويرث، التي تنشر محتوى عن العلاقات على "تيك توك"، إن اختيار رجل أقل جاذبية لا يعني البحث عن الأمان أو الاعتقاد بأنه سيكون أكثر وفاءً.

وأضافت: "النساء أصبحن يبحثن عما يمكن للرجل أن يقدمه في العلاقة بعيدًا عن شكله الخارجي، فالشخصية والطاقة التي يتمتع بها هما ما يجذبني، أما الجاذبية الشكلية وحدها فلا تكفي إذا كانت شخصيته سيئة".

العلم يدعم هذا التوجه

ويتفق علماء النفس مع هذا التوجه، إذ تشير أبحاث الدكتور أندرو توماس، أستاذ علم النفس بجامعة سوانزي والمتخصص في تفضيلات اختيار الشريك، إلى أن الجاذبية في العلاقات طويلة الأمد تعتمد على عدة عوامل، من أبرزها حس الفكاهة والذكاء والتوافق الشخصي، وليس الشكل فقط، وأوضح أن الأشخاص الذين يبحثون عن علاقة مستقرة يمنحون أهمية أكبر للصفات الشخصية مقارنة بمن يبحثون عن علاقات عابرة.

جيل Z يبحث عن شريك حياة

وأشار التقرير إلى أن جيل Z يبتعد تدريجيًا عن ثقافة العلاقات العابرة، ويميل إلى البحث عن علاقات طويلة الأمد قائمة على التفاهم والدعم العاطفي، ومع هذا التحول، أصبحت صفات مثل اللطف، والاحترام، والنضج العاطفي، وروح الدعابة، أكثر تأثيرًا في اختيار الشريك من الوسامة وحدها.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن ما يُطلق عليه "Dating Down" ليس تقليلًا من قيمة الشريك، بل يعكس إعادة ترتيب لأولويات العلاقات، حيث أصبحت الشخصية والانسجام العاطفي العملة الأهم في الحب.