وثائق تكشف كيف سلّحت شركة "إلبيت" الأمنية الإسرائيلية دولة الإمارات
ولقطر والسعودية بشكل غير مباشر..
<p style="text-align: right;"></p>
تل أبيب: كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية يوم الإثنين، وثائق مسربة عن بيع دولة الكيان الاحلالي مسيرات استراتيجية ومنظومات عسكرية متطورة جدا للإمارات.
وتظهر وثائق نشرت مؤخرًا بعد اختراق حساب جي ميل لأحد كبار المدراء التنفيذيين بالشركة الإسرائيلية، أن هناك مبيعات أنظمة أسلحة متطورة بيعت بشكل غير مباشر أيضًا إلى قطر والسعودية، وجميعها تعتمد على قدرات الذكاء الاصطناعي مثل الطائرات المسيرة التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي في غزة ولبنان. وأشارت الصحيفة إلى أنها طابقت تلك الوثائق مع معلومات من مصادر مختلفة وتبين أنها دقيقة.
وجاء في تقرير الصحيفة العبرية: في 17 كانون الثاني/يناير 2022، شنّت جماعة الحوثي هجومًا على دولة الإمارات العربية المتحدة. وأُطلقت من اليمن أعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، أصاب بعضها مصفاة نفط ومطار أبو ظبي الدولي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وبعد شهرين فقط، استجابت شركة إلبيت سيستمز لطلب إماراتي عاجل للحصول على مساعدات دفاعية، وفقًا لما تكشفه وثائق داخلية مسرّبة، وأعدّت عرض أسعار مفصلًا لتوريد سريع لأحدث طائراتها المسيّرة.
وتكشف وثائق أكبر شركة إسرائيلية لصناعة الأسلحة عن نقاشات بشأن بيع منظومات تسليح متطورة عديدة إلى الإمارات، كما تعكس مستوى العلاقات الأمنية الوثيقة التي تطورت بين البلدين عقب توقيع اتفاقيات أبراهام. وقد بلغت هذه العلاقات ذروتها خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع الحرب المشتركة ضد إيران، من خلال نشر منظومات “القبة الحديدية” على الأراضي الإماراتية، والزيارة السرية التي أجراها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الدولة خلال ذروة القتال.
ويبدو أن الوثائق الداخلية حُصل عليها إثر تسريب من الحساب الشخصي على خدمة “جيميل” لمدير كبير في شركة إلبيت، كان يستخدم بريده الإلكتروني الخاص لأغراض العمل. وقد نُشرت هذه الوثائق مؤخرًا على الإنترنت من قبل مجموعة قراصنة يُعتقد أنها مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية.
وقامت صحيفة هآرتس بتحليل الكم الكبير من الوثائق ومقاطعة المعلومات الواردة فيها مع مصادر أخرى ومع معلومات متاحة للعلن. وكما نشرت الصحيفة سابقًا، فإن هذه الوثائق تلقي الضوء أيضًا على صفقات بيع منظومات أسلحة متطورة إلى قطر والسعودية، وعلى قدرات الذكاء الاصطناعي التي تتمتع بها الطائرات المسيّرة التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة ولبنان.
وكانت عروض البيع المقدمة إلى الإمارات قد نُشرت قبل أسبوع على موقع Drop Site News. وإذا كانت صفقة بيع الطائرات المسيّرة قد نُفذت بالفعل، فإنها تشكل جزءًا من سلسلة صفقات ضخمة أبرمتها شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية مع دول اتفاقيات أبراهام، وهي الإمارات والبحرين والمغرب، وهي صفقات لا يُعلن عنها رسميًا في معظم الأحيان.
وقد افتتحت شركات إلبيت ورفائيل والصناعات الجوية الإسرائيلية وغيرها مكاتب محلية ومشاريع مشتركة مع شركات دفاعية في الإمارات، فيما يواصل حجم المبيعات إلى الدولة الارتفاع بصورة مستمرة.
وسجلت صادرات الصناعات العسكرية الإسرائيلية خلال عام 2025 رقمًا قياسيًا جديدًا بلغ 19 مليار دولار، كان نحو 3 مليارات دولار منها من نصيب دول اتفاقيات أبراهام. ومنذ عام 2021، بلغت قيمة صادرات السلاح الإسرائيلية إلى هذه الدول نحو 9 مليارات دولار، وكانت الحصة الأكبر منها موجهة إلى المغرب والإمارات.
وتكشف الوثائق المسرّبة عن مراسلات بين كبار مسؤولي شركة إلبيت، من بينهم المدير العام بتسلئيل مخليس، ونائب الرئيس للتسويق الدولي وتطوير الأعمال ران كريل، ونائب الرئيس الأول لشؤون الطائرات المسيّرة والقضايا الاستراتيجية حاغاي توبولانسكي، ونائب الرئيس للاستراتيجية وتطوير الأعمال ميخائيل إدلشتاين، ومدير قسم الطيران يورام شموئيلي، ونائبة الرئيس لمنظومات الطائرات المسيّرة فيرَد حايموفيتش، إلى جانب مسؤولين آخرين.
وتشير هذه المراسلات إلى وجود قصور في إجراءات أمن المعلومات، إذ تُظهر سلاسل رسائل البريد الإلكتروني أن وثائق تضمنت معلومات حساسة أُرسلت من حسابين شخصيين على الأقل يعودان إلى مسؤولين كبار في الشركة، وليس من خلال البريد الإلكتروني المؤسسي الخاص بشركة إلبيت.
ومن بين الوثائق، وثيقة تعود إلى عام 2021، تتضمن محضرًا لاجتماع جمع المدير العام لشركة إلبيت مع رئيس الدائرة السياسية–الأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية. وناقش الطرفان خلال الاجتماع إمكانية بيع مجموعة واسعة من منظومات الأسلحة إلى عدد من الدول، من بينها قطر، والسعودية، وإثيوبيا، ورواندا، وتركيا.
وتشير الوثيقة إلى أن الشركة حصلت على موافقة لبيع طائرة مسيّرة من طراز Hermes 900 إلى الإمارات العربية المتحدة لأغراض جمع المعلومات الاستخبارية (من دون قدرات هجومية)، إضافة إلى الذخيرة الجوالة “شرَكِرِك” (ذات مدى يصل إلى 60 كيلومترًا فقط). كما ناقش الاجتماع أيضًا إمكانية بيع قنابل MPR-2000، وهي قنابل تزن طنًا واحدًا، صُممت لاختراق الملاجئ والمنشآت المحصنة.
وتكشف الوثائق كذلك أن الإمارات قدمت إلى شركة إلبيت “طلبًا عملياتيًا عاجلًا” لتوريد دفعة أولية من ست طائرات مسيّرة من طراز Hermes 900.
وتُعد هذه الطائرة المسيّرة الأكثر تطورًا التي تنتجها شركة إلبيت، وقد دخلت الخدمة العملياتية في الجيش الإسرائيلي، حيث تُعرف باسم “كوخاف” (النجم)، قبل أكثر من عقد. وهي قادرة على حمل معدات استخبارية يصل وزنها الإجمالي إلى 350 كيلوغرامًا، وكما سُمح بنشره في إسرائيل عام 2022، فإنها تُستخدم أيضًا في تنفيذ الهجمات.
ووفقًا لتقارير أجنبية، تستطيع هذه الطائرة حمل ما يصل إلى ثمانية صواريخ جو–أرض.
وتكشف المراسلات أنه في آذار/مارس 2022، كان من المقرر أن يتوجه المسؤول الذي كان آنذاك رئيس قسم البحث والتطوير في مديرية البحث والتطوير لوسائل القتال (مَفَآت) التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، إلى دولة الإمارات، لبحث ما وُصف بأنه “مشروعان للدفاع الجوي”.
وقبيل الزيارة، أعدّت شركة إلبيت عرضًا لبيع منظومات Hermes 900، بهدف تزويد الإمارات بـ”حل عملياتي لفرض السيطرة على مناطق خارج حدود الدولة، من خلال رصد عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه أراضيها”، إضافة إلى استخدامها في مهام الأمن الداخلي داخل الإمارات.
وفي نهاية الشهر نفسه، أُعدّ عرض بيع مفصل لمنظومتين من Hermes 900 المخصصتين لجمع المعلومات الاستخبارية، تضم كل منهما ثلاث طائرات مسيّرة ومجموعة متنوعة من وسائل الاستخبارات.
ووفقًا للمواصفات الواردة في العرض، كان من المقرر تزويد الإمارات بست طائرات مسيّرة، مزودة بست حمولات استطلاع إلكترونية–بصرية للرؤية النهارية والليلية، وثلاث منظومات SkyEye WAPS، وثلاث منظومات للتنصت على الاتصالات الخلوية، وثلاث منظومات للحرب الإلكترونية، وثلاث منظومات LightSpear لحماية الطائرات المسيّرة من الاعتراض والتشويش على الاتصالات، إضافة إلى محطتين أرضيتين لتشغيل الطائرات.
وتُعد منظومة WAPS حمولةً خاصة تُثبت أسفل طائرة Hermes، وتضم مجموعة من عشر كاميرات إلكترونية–بصرية، تتيح لطائرة مسيّرة واحدة تصوير مساحة شاسعة بدقة عالية وفي الوقت الحقيقي.
كما تتيح هذه المنظومة تنفيذ ما تصفه الوثائق بـ”التحليل الجنائي الاستخباري”، أي القدرة على إعادة تشغيل تسجيلات الفيديو إلى الوراء بشكل فوري، مع دمج عدة زوايا تصوير في آن واحد، بما يسمح بتتبع نقطة انطلاق جسم معين أو إعادة تحليل تسلسل الأحداث بعد وقوعها.
وقد بلغ السعر الوارد في العرض المقدم للإمارات نحو 90 مليون دولار لكل منظومة من منظومات الطائرات المسيّرة. إلا أن ذلك لم يكن سوى بداية الشراكة.
فبحسب الوثائق، رغبت الإمارات في توسيع الصفقة لتشمل 15 منظومة Hermes، أي شراء 45 طائرة مسيّرة متطورة، في صفقة تُقدّر قيمتها بنحو 1.3 مليار دولار.
وتضمنت إحدى المراسلات المسرّبة أيضًا وثيقة إماراتية مصنفة “سرية”، تعرض طلبًا إماراتيًا للتزود بأربع طائرات استطلاع من إنتاج شركة إلبيت، مجهزة بمنظومات لجمع الاستخبارات الإلكترونية، وقدرات لاعتراض الاتصالات، وإمكانات في مجالات الأمن السيبراني والحرب الإلكترونية، إضافة إلى وسائل للاستطلاع البصري.
ولا يتضح من الوثائق ما إذا كانت صفقة بيع طائرات الاستطلاع هذه قد نُفذت بالفعل.
كما ترد في التسريب إشارة إضافية إلى الذخيرة الجوالة الانتحارية “شرَكِرِك”، التي تُعرف في الجيش الإسرائيلي، وفقًا لوثائق إلبيت، بالاسم الحركي “دوهير أدوم” (العدّاء الأحمر).
وتكشف شريحة عرض أُرفقت بإحدى رسائل البريد الإلكتروني المسرّبة، بصورة عابرة، عن صفقة أخرى مع الإمارات تحمل الاسم الرمزي “ياسمين 3”، وتنص على إنتاج ستة آلاف عدة (Kit) خلال ثلاثة أشهر.
ولا توضح الوثائق نوع هذه “العدة”، إلا أن شركة إلبيت تنتج، من بين منتجاتها، أطقمًا تحول ما يُعرف بـ”القنابل الغبية” – مثل قنابل MPR-2000 – إلى ذخائر موجهة بدقة باستخدام نظام GPS أو التوجيه بالليزر.
تكشف الوثائق أيضًا عن عرض لبيع منظومة استراتيجية أخرى إلى دولة الإمارات، وهي أحدث طائرة مسيّرة في أسطول شركة إلبيت، من طراز Hermes 650.
وتُظهر وثيقة عرض بيع مؤرخة في آذار/مارس 2023 أن الشركة عرضت على الإمارات هذه الطائرة الجديدة قبل نحو عام من الكشف عنها رسميًا في معرض سنغافورة الجوي.
وتستطيع طائرة Hermes 650 حمل مجموعة واسعة من منظومات استخبارات الإشارات، وأنظمة الاستطلاع، والحرب الإلكترونية، وغيرها من المعدات، ومن المقرر أن تحل تدريجيًا محل طائرة Hermes 450 (التي يُطلق عليها في الجيش الإسرائيلي اسم “زيك”)، والتي تُعد منذ نحو ثلاثين عامًا الطائرة المسيّرة الرئيسية للجيش الإسرائيلي في مهام الاستطلاع والهجوم.
وتشير إحدى الفقرات في العرض التقديمي إلى أن طائرة Hermes 650 قادرة على العمل بالتكامل مع الذخيرة الجوالة الانتحارية “شرَكِرِك” التي تنتجها إلبيت، ومع طائرات الاستطلاع والهجوم المسيّرة من سلسلة Orbiter التي تنتجها شركة إيرونوتكس المملوكة لشركة رفائيل. وقد يكون ذلك مؤشرًا على أن هذه المنظومات بيعت أيضًا إلى الإمارات.
ويقدم العرض للإمارات حلاً استراتيجيًا متكاملًا يشمل كذلك تصنيع بعض المكونات محليًا، مثل المحركات، ودمج المنظومات داخل الإمارات، بما يتماشى مع السياسة الإماراتية الرامية إلى بناء صناعة دفاعية مستقلة.
وكانت المرة الوحيدة التي أعلنت فيها شركة إلبيت رسميًا عن صفقة مع الإمارات في كانون الثاني/يناير 2022، عندما أبرمت صفقة بقيمة 50 مليون دولار لتزويد خمس طائرات إماراتية للتزود بالوقود جوًا بمنظومات حماية من الصواريخ من إنتاج الشركة.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، أعلنت إلبيت عن صفقة بقيمة 2.3 مليار دولار لتزويد “عميل دولي” بما وصفته بأنه “حل استراتيجي”. وكانت تلك واحدة من أكبر صفقات السلاح في تاريخ إسرائيل، إلا أن الشركة لم تكشف عن هوية العميل أو طبيعة المنظومات المباعة. غير أن تقريرًا وحيدًا نشرته مجلة فرنسية أشار إلى أن العميل هو الإمارات العربية المتحدة.
جسر جوي إلى الخليج
ومنذ ذلك الحين، ازدادت العلاقات الأمنية بين البلدين عمقًا.
فبعد أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا على إيران في 28 شباط/فبراير من هذا العام، ركزت إيران معظم ردها العسكري على الإمارات، وأطلقت باتجاهها أكثر من ثلاثة آلاف صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة.
وعادت إسرائيل لتقديم الدعم لحليفتها الخليجية. فبحسب تقارير وبيانات متاحة من مواقع تتبع حركة الطيران، هبطت طائرات قادمة من الإمارات في إسرائيل، غالبًا خلال ساعات الليل المتأخرة. ولم يكن بالإمكان نشر هذه المعلومات في حينه، لكن بعد أسبوعين كشف موقع أكسيوس أن إسرائيل أرسلت إلى الإمارات منظومات القبة الحديدية التابعة للجيش الإسرائيلي، مع أطقم تشغيلها.
وأكد كل من السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي ووزيرة المواصلات الإسرائيلية وعضو المجلس الوزاري المصغر ميري ريغيف صحة هذا التقرير. كما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن إسرائيل نقلت إلى الإمارات أيضًا منظومة اعتراض تعتمد على الليزر.
وكان جسر جوي مشابه من الإمارات قد وصل إلى قاعدة نفاطيم الجوية في جنوب إسرائيل في نيسان/أبريل 2022. وبعد عدة أشهر، أظهرت صور أقمار صناعية نشر منظومة الدفاع الجوي باراك، التي تنتجها الصناعات الجوية الإسرائيلية، حول قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي. وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة رويترز بأن الإمارات اشترت أيضًا منظومة الدفاع الجوي سبايدر التي تنتجها شركة رفائيل.
وفي حديث مع صحيفة هآرتس، أشاد مسؤول أميركي رفيع بمستوى العلاقات بين إسرائيل والإمارات منذ توقيع اتفاقيات أبراهام، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تنظر بارتياح إلى وجود شريكين من هذا النوع في الشرق الأوسط.
وأضاف أن العلاقات الخاصة بين البلدين مكّنت الإمارات من تنفيذ مشاريع إنسانية في قطاع غزة لم تتمكن دول أخرى أو حتى مؤسسات الأمم المتحدة من تنفيذها، ومن بينها إنشاء خط أنابيب لنقل المياه المحلاة من مصر إلى قطاع غزة خلال الحرب.
وقال المسؤول الأميركي: “الإماراتيون هم الوحيدون الذين ينجزون الأمور مباشرة مع إسرائيل، ولا يأتون إليّ لحل مشاكلهم”، وذلك في معرض حديثه عن إدخال المساعدات الإنسانية التي تصنفها أو قد تصنفها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على أنها ذات “استخدام مزدوج”.
وفي ردها على استفسار صحيفة هآرتس، قالت شركة إلبيت إنها “لا تعلق على المعلومات التجارية المتعلقة بعملائها”، مضيفة أن “الإشارات الواردة في التقرير لا تعكس الواقع التجاري للشركة”.
صفقة أغسطس 2025..
وفي شهر أغسطس 2025 كشفت تقارير أن صفقة بين مجموعة "إيدج" الإماراتية وشركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية لشراء طائرات بدون طيار من طراز "هرميس 900 "، بما في ذلك نقل التكنولوجيا والإنتاج المحلي، ستكون أول شراكة صناعية دفاعية كبرى بين البلدين. وإذا تم إبرامها، فستشكل خطوة مهمة في تعميق التوافق الاستراتيجي والتعاون الدفاعي والردع الإقليمي، مما قد يغير التوازن الجيوسياسي في منطقة الخليج.