أخبار

ساندرز: انتخابات ميشيغان معركة ضد أموال “إيباك”.. ويجدد هجومه على تمويل إسرائيل والحزبين الأمريكيين

ساندرز: انتخابات ميشيغان معركة ضد أموال “إيباك”.. ويجدد هجومه على تمويل إسرائيل والحزبين الأمريكيين

واشنطن: أكد السيناتور الأمريكي المستقل بيرني ساندرز أن الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان تمثل اختبارًا لقدرة المرشحين التقدميين على مواجهة النفوذ المالي الكبير للجان العمل السياسي المدعومة من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)، معتبرًا أن السباق يتجاوز المنافسة الانتخابية التقليدية ليصبح مواجهة مع ما وصفه بـ”أموال المصالح الخاصة”. جاء ذلك خلال مقابلة أجراها مع برنامج Meet the Press على قناة NBC New

ودافع ساندرز عن دعمه لمرشح مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، عبد الله السيد، قائلاً إن الأخير يخوض حملته في مواجهة إنفاق انتخابي غير مسبوق من جهات مدعومة من “إيباك” ومتبرعين أثرياء، معتبرًا أن نتيجة الانتخابات ستحدد ما إذا كان بإمكان مرشح يتبنى أجندة تقدمية مؤيدة للعمال الفوز رغم ضخ عشرات الملايين من الدولارات ضده.

وربط ساندرز دعمه للسيد بملف الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن النظام الصحي الأمريكي يعاني من أزمات هيكلية، وأن وجود طبيب في مجلس الشيوخ سيدعم مشروع “ميديكير للجميع”، الذي يعتبره حقًا أساسيًا للمواطنين.

كما وجّه هجومًا حادًا لإدارة الرئيس دونالد ترامب، منتقدًا سياساتها تجاه إيران، وقال إن التصعيد العسكري أدى، بحسب وصفه، إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، معتبرًا أن الحزبين الجمهوري والديمقراطي أصبحا خاضعين لتأثير كبار الممولين، الأمر الذي أبعدهما عن أولويات المواطنين الأمريكيين.

وفي الملف الفلسطيني الإسرائيلي، دعا ساندرز إلى وقف ما وصفه بالتمويل العسكري الأمريكي المستمر لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مطالبًا بتوجيه هذه الأموال إلى معالجة الأزمات الداخلية في الولايات المتحدة

. كما تجنب الرد المباشر على سؤال بشأن موقف عبد الله السيد من تعريف إسرائيل كدولة يهودية، مفضلاً إعادة النقاش إلى قضية الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل.

وتجدر الإشارة إلى أن الأرقام والتوصيفات المتعلقة بالحرب التي أوردها ساندرز خلال المقابلة تعبر عن مواقفه السياسية كما وردت في الحوار، وليست حقائق مستقلة مثبتة في التقرير الأصلي.

وعلى صعيد آخر، دافع ساندرز عن موقفه السابق من دعم المرشح الديمقراطي في ولاية مين غراهام بلاتنر، موضحًا أنه طالب بانسحابه فور ظهور الاتهامات الخطيرة التي وُجهت إليه، وذلك ردًا على انتقادات وجهها له السيناتور جون فيترمان.

وفي الشأن الداخلي للحزب الديمقراطي، قال ساندرز إنه لا ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2028، داعيًا إلى التركيز على صعود جيل جديد من السياسيين التقدميين داخل الحزب، بدل الانشغال المبكر بالسباق الرئاسي، ومؤكدًا أن قضايا مثل التغير المناخي والذكاء الاصطناعي وتفاوت الثروة تستحق الأولوية في النقاش العام.

وبحسب المقابلة، يرى ساندرز أن تنامي التأييد لما يعرف بـ”الاشتراكية الديمقراطية” داخل الحزب الديمقراطي يعكس اتساع الغضب الشعبي من التفاوت الاقتصادي وتركيز الثروة، وليس تحولًا أيديولوجيًا بقدر ما هو احتجاج على النظام الاقتصادي والسياسي القائم. ‎⁨