أخبار

بعد 6 سنوات من اتفاقيات إبراهيم.. كوشنر يفتح الباب لتوسيع التجربة في الشرق الأوسط

بفضل القيادة والمثابرة..

بعد 6 سنوات من اتفاقيات إبراهيم.. كوشنر يفتح الباب لتوسيع التجربة في الشرق الأوسط

واشنطن: طرح جاريد كوشنر، المبعوث الأمريكى الخاص من أجل السلام وصهر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، توسيع نموذج الاتفاقيات الإبراهيمية ليشمل تعاونًا أوسع فى الشرق الأوسط، معتبرًا أن التجربة أثبتت إمكانية تجاوز الأطر التقليدية التى أخفقت فى معالجة صراعات المنطقة.

وقال كوشنر، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الاتفاقيات الإبراهيمية التى أطلقها الرئيس ترامب قبل ست سنوات فتحت فصلًا جديدًا من السلام والشراكة والازدهار، مؤكدًا أن ما كان يراه كثيرون مستحيلًا أصبح ممكنًا بفضل القيادة والمثابرة والاستعداد لتحدى المسلّمات القديمة.

وأشار إلى أن الاتفاقيات قامت على بناء روابط تجمع الشعوب بدلًا من تعزيز ما يفرق بينها، من خلال توسيع التجارة والاستثمار، وتعميق التعاون الأمنى، وتعزيز التفاهم، وتحقيق فوائد ملموسة تجعل السلام هدفًا للجميع.

وأضاف أن التجربة أسفرت عن مليارات الدولارات من التجارة والابتكار المشترك والصداقات والشراكات الجديدة، معتبرًا أنها قدمت بديلًا للنهج التى وصفها بالفاشلة، والتى قال إنها أدارت الصراع بدلًا من حله وأسهمت فى استمرار الانقسام وعدم الاستقرار.

ويرى كوشنر أن الشرق الأوسط يقف حاليًا عند مفترق طرق، مع وجود فرص واعدة قد تبدو مستحيلة، لكنه شدد على أن تجربة الاتفاقيات الإبراهيمية أظهرت ما يمكن تحقيقه عندما يركز القادة على المصالح المشتركة ويتحلون بالشجاعة لاتباع مسار مختلف.

ودعا المبعوث الأمريكى إلى بناء حركة أوسع تقوم على التعاون والازدهار المشترك والأمن، واستبدال أفكار الماضى التى وصفها بالفاشلة بنموذج جديد يمنح شعوب المنطقة ما هو أفضل ليؤمنوا به ويسعوا لتحقيقه.

واختتم كوشنر رسالته بالتأكيد على إمكانية تكرار التجربة، قائلًا: «لقد فاجأنا العالم مرة. ومع القيادة الرشيدة، والتركيز، والصبر، والشجاعة، أعتقد أننا قادرون على تكرار ذلك».