تل أبيب: أفادت تقارير عبرية يوم الأحد، بأن تعليمات صدرت خلال الأيام الأخيرة إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية وجهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) بالتوقف عن استخدام مصطلح "الهجرة الطوعية"، عند الإشارة إلى الخطة المتعلقة بخروج سكان قطاع غزة من القطاع.
وبحسب التقارير، جاء القرار في أعقاب انتقادات دولية واسعة للمصطلح السابق، إذ اعتبرت جهات دولية أنه يوحي بعملية نقل قسري للسكان، الأمر الذي أسهم في إحجام عدد من الدول عن إبداء استعدادها لاستقبال فلسطينيين من غزة.
ووفقًا لما أوردته "قناة 13" العبرية، سيُستخدم مصطلح "خطة حرية التنقل" في المداولات والاستدعاءات الرسمية بدلًا من التسمية السابقة. ونقلت القناة عن مصادر مطلعة على الاتصالات مع الدول المعنية قولها إن تغيير المصطلحات قد يسهم في تعديل مواقف بعض الدول تجاه الخطة، في ظل مساعٍ إسرائيلية لإعادة طرحها.
وفي السياق ذاته، أقر مسؤول إسرائيلي رفيع بأن حركة حماس لا تزال موجودة في قطاع غزة.
وقال إن إسرائيل معنية بقيادة عملية تؤدي إلى مغادرة أكبر عدد ممكن من سكان القطاع، انطلاقًا من تقدير مفاده أن هذه الخطوة قد تدعم أي ترتيبات أو خطط مستقبلية يجري العمل عليها.
ويُنظر إلى تغيير اسم الخطة، التي تحظى باهتمام داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، على أنه محاولة لمعالجة الاعتراضات الدولية التي واجهتها في الفترة الماضية وتعزيز فرص التعاون مع دول أخرى بشأنها.
