العراق يدعو لحوار إقليمي بشأن أمن الخليج..وإيران تحذر من أي تدخل في مضيق هرمز
تاريخ النشر : 2026-06-28 12:56

بغداد: أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أن زيارة وزير الخارجية الإيراني تكتسب أهمية خاصة بعد توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن، مشيرًا إلى أن المنطقة لا تزال تشهد توترات ومناوشات عسكرية، لا سيما في محيط مضيق هرمز.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في بغداد وم الأحد، قال حسين، إن العراق تعرض لهجمات عدة خلال الحرب الأخيرة، وإن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى توقف تدفق النفط العراقي، ما انعكس سلبًا على الأوضاع المالية والاقتصادية للبلاد.

وأضاف أن أمن المنطقة يجب أن يكون مسؤولية شعوبها، داعيًا إلى عقد اجتماع يضم دول مجلس التعاون الخليجي والعراق وإيران لبحث آليات تعزيز الأمن والاستقرار.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن زيارته إلى بغداد هي الأولى منذ انتهاء الحرب، وتهدف إلى توجيه الشكر للحكومة العراقية على مواقفها في إدانة الهجمات على إيران، مشيدًا بمواقف بغداد خلال الأزمة.

وأضاف عراقجي أن "زيارته لبغداد تأتي في ظروف خاصة وحكومة العراق لها مواقف مهمة في إدانة الاعتداء على إيران، وأنه سيناقش في بغداد التعاون في المجالات الاقتصادية والأمنية وإجراء التنسيقات الخاصة بمراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي".

وأكد وزير الخارجية الإيراني إصرار بلاده على مواصلة التعاون مع الحكومة العراقية في المجالات الاستراتيجية.

ورحب عراقجي بالمقترح العراقي لإطلاق حوار بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران، مؤكدًا أن مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران، وأن حركة الملاحة ستعود إلى طبيعتها بعد إزالة العوائق.

وأضاف أن أي تدخل من أي طرف غير إيران في إدارة مضيق هرمز يخالف مذكرة التفاهم مع واشنطن، وسيؤدي إلى تأخير إعادة فتح المضيق وزيادة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الالتزام بمذكرة التفاهم، وفي مقدمة بنودها وقف الحرب في جميع الجبهات، بما فيها لبنان.

وفيما يتعلق بلبنان، قال عراقجي، إنه "يجب ألا تخرج مذكرة التفاهم عن مسارها وأول بند هو وقف الحرب في كافة الجبهات ومنها لبنان"، مشددا على أنه "على إسرائيل الانسحاب من المناطق التي تحتلها في لبنان وهذه مسؤولية الحكومة الأمريكية".

وشدد عراقجي على أن "تتوقف هجمات الكيان الصهيوني في لبنان".