رام الله- كتبت مديحه الأعرج المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان: تشهد مناطق شمال الضفة الغربية موجة واسعة من التوسع الاستيطاني ، عبر مخططات لإنشاء وتطوير 18 مستوطنة جديدة. ومن أبرز هذه المخططات إنشاء مدينتين استيطانيتين ، هما مستوطنة "يحنيت" على أراضي بلدة عرابة في محافظة جنين ، ومستوطنة "روش هعاين مزرحيت" المخطط إقامتها على أراضي قريتي دير بلوط والزاوية في محافظة سلفيت . وتهدف هذه المشاريع إلى إعادة تشكيل الواقع الجغرافي عبر مخططات تشمل خلق تواصل استيطاني وربط الكتل الاستيطانية ببعضها البعض لتقطيع أوصال البلدات والقرى الفلسطينية ومنع أي امتداد جغرافي لها وذلك عبر شبكات من طرق التفافية تخدم المستوطنات وتسمح بحرية التنقل الحصري للمستوطنين هذا الى جانب شرعنة عدد من البؤرالاستيطانية والمزارع الرعوية وتحويلها إلى مستوطنات معتمدة ضمن المخطط الهيكلي الإسرائيلي .
وتشتمل المشاريع الاستيطانية الجديدة بين محافظتي نابلس وجنين على مخطط شق طريق استيطاني يربط مستوطنة "حومش" بالأغوار ويفصل المحافظتين جغرافيا عن بعضهما ً، بالإضافة إلى ترسيخ مستوطنة "صانور" وتوسيع البؤر المحيطة عبر حزام استيطاني ينهي أي تواصل جغرافي فلسطيني شمال الضفة الغربية وتحويل البلدات والقرى إلى معازل منفصلة تحيط بها البنية التحتية للمستوطنين . وقد كشفت الخرائط التنظيمية والبيانات الميدانية عن مشروع لشق شارع استيطاني التفافي واسع لربط مستوطنتي "حومش" و"شوفا يسرائيل" بمستوطنة "شجيت يهودا" الواقعة في منطقة الأغوار. ويلتهم المشروع آلاف الدونمات الزراعية المصادرة من أراضي بلدات بيت إمرين وياصيد (شمال غرب نابلس)، ويمتد إلى أراضي بلدتي جبع وسيريس (جنوب جنين). ومن ِشأن هذا الطريق الجديد أن يفصل مدينة جنين بالكامل عن مدينة نابلس من الجهة الجنوبية الشرقية، وبما يمنع التواصل الحيوي بين المحافظتين.
وفي هذا الصدد شهدت إعادة بناء وتوسيع مستوطنة "صانور" (جنين) تحولاً خطيراً بعد ان صادق المجلس الأعلى للاستيطان على خطة لبناء 126 وحدة سكنية جديدة دائمة في محيط القلعة التاريخية لضمان الانتقال من السكن المؤقت إلى الاستيطان الدائم. وتشمل الخطة تشييد منازل خاصة ومبانٍ سكنية متعددة الطوابق بتمويل وغطاء رسمي من الحكومية الإسرائيلية ومجلس مستوطنات شمال الضفة ، الى جانب تمدد الكتل والبؤر الاستيطانية القائمة - كتلة شاكيد - ريحان (غرب جنين) ، حيث يجري تكثيف الربط داخل هذه الكتلة (التي تضم مستوطنات شاكيد، وحنانيت، وريحان، وتل منشيه) عبر توسيع نفوذها المعماري لقضم أراضي المنطقتين (أ) و(ب) وتدمير حدود اتفاقية أوسلو الإدارية. وعلى محور مستوطنة "شافي شومرون" (نابلس): يهدف المخطط الجديد لربطها بشبكة الطرق الالتفافية لتسهيل حركة المستوطنين الحصرية نحو كتل الأغوار ومستوطنة حومش دون الحاجة للمرور في مناطق فلسطينية مأهولة .
مخطط استيطاني جديد لشق عدد من الطرق بين المستوطنات، من بينها : طريق يمر من جبل عيبال في نابلس إلى مستوطنة حومش وترسلة ومعسكر صانور وصولاً إلى دوتان ، وطريق آخر يمر من جبل السالمة في رابا إلى مستوطنة نوعا قرب الجامعة الأمريكية وصولاً إلى دوتان وطريق يربط مستوطنة غانيم بمستوطنة كاديم وصولاً إلى حاجز الجلمة وأيضاً طريق يصل من هذه المستوطنات إلى مستوطنة نوعا قرب الجامعة الأمريكية وطريق يصل إلى مستوطنة جديدة ستقام قرب قرية فقوعة
كما يُنفذ الاحتلال الإسرائيلي مخططاً متسارعاً للسيطرة على جبل عيبال (الجبل الشمالي لمدينة نابلس) عبر تدشين بؤرة استيطانية رعوية وسكنية جديدة على قمة الجبل، تمهيداً لتحويلها إلى مستوطنة دائمة ضمن خطط عزل المدينة والسيطرة على قممها الحيوية. وكان المستوطنون قد اقاموا النواة الأولى للبؤرة في شهر آذار 2026 بالتعاون مع "مجلس مستوطنات شمال الضفة" (السامرة) وحركة "أمانة" الاستيطانية.وشهدت هذه البؤرة إدخالاً مستمراً للبيوت المتنقلة (الكرفانات) والمعدات الثقيلة لتثبيت الوجود السكني وتوسيع المسارات داخلها كتطبيق فعلي لقرار "الكابينيت" الإسرائيلي الصادر في ايار 2025، والذي قضى بشرعنة وإنشاء 22 موقعاً استيطانياً جديداً في الضفة الغربية، كان جبل عيبال أحد أبرزها. يجري هذا في ظل توظيف ايديولوجي حيث يستغل المستوطنون وجمعيات الآثار الإسرائيلية الرواية التوراتية التي تدّعي وجود "مذبح النبي يوشع بن نون" في منطقة "البرناط" على الجبل. ويهدف الاحتلال من وراء ذلك إلى تحويل المنطقة المذكورة إلى معلم سياحي وديني يهودي، لشرعنة مصادرة الأراضي الواسعة المحيطة به تحت غطاء "حماية الآثار" . ويمتلك جبل عيبال ، أعلى قمة جبلية في سلسلة جبال نابلس ، أهمية فائقة ، حيث أن السيطرة عليه تمنح الاحتلال إشرافاً عسكرياً كاملاً على أحياء مدينة نابلس والقرى الشمالية والشرقية المحيطة بها (مثل عصيرة الشمالية، طلوزة، والباذان) . ويرتبط هذا المخطط بمشروع شق شبكة طرق استيطانية جديدة تمتد من جبل عيبال وصولاً إلى مستوطنات "حومش" و"صانور" شمالاً، مما يساهم في السيطرة على شمال الضفة الغربية وتأمين تنقل المستوطنين دون المرور بمناطق فلسطينية مأهولة .
كما تستهدف سلطات الاحتلال سهل البقيعة الى الشرق من مدينة طوباس ، حيث تقوم جرافات الاحتلال بتدمير خطوط المياه الواصلة إلى آلاف الدونمات الزراعية في السهل، في إطار تنفيذ مشروع "الخيط القرمزي"، والذي يهدف إلى إقامة طريق عسكرية وجدار فاصل على أراضي المواطنين في محافظة طوباس. وتعمل هذه الجرافات منذ أشهر على تقطيع أوصال المنطقة وأراضيها الزراعية، وتدمر كل ما يقع في طريقها من مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالأشجار والخضراوات، هذا الى جانب تدمير خطوط المياه التي تغذي آلاف الدونمات في السهل المذكور . ويواجه المزارعون من المنطقة مصيرا مجهولا، حيث يستهدف الاحتلال والمستوطنون هذه المنطقة منذ سنوات طويلة ويضيقون على الأهالي لتهجيرهم قسريا والاستيلاء على أراضيهم لصالح مشاريع االتوسع الاستيطانية . خطورة مشروع "الخيط القرمزي" أنه بات يهدد كافة مقومات الحياة الزراعية في سهل البقيعة . فوفقا للمعطيات الأولية فإن 24 ألف دونم تعود ملكيتها لحوالي 300 مزارع تواجه التلف والجفاف، وهو ما يعادل ربع السهل الذي تبلغ مساحته 96 ألف دونم، بسبب عمليات التجريف المتواصلة، فيما يتهدد الخطر ذاته ما تبقى من أراضي السهل. فضلا عن ذلك يعد هذا المشروع خطوة متقدمة وخطيرة في مجال فصل الأغوار عن باقي مناطق الضفة الغربية وإحكام سيطرة الاحتلال عليها. وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد كشفت في تشرين الثاني من العام المنصرم 2025 عن مشروع "الخيط القرمزي"، موضحة أن هذا المشروع الاستعماري سيكون بمثابة طريق عسكرية وجدار فاصل ممتد بطول 22 كيلو مترا وبعرض 50 مترا على أراضي المواطنين من قرية عين شبلي في الأغوار الوسطى وصولا إلى حاجز تياسير العسكري. بعد ان شرعت سلطات الاحتلال بإصدار أوامر "وضع اليد لأغراض عسكرية" على 1042 دونما من أراضي المواطنين، وهي التي سيأتي عليها مسار الجدار، كما شرعت منذ بداية العام الحالي بتنفيذ أعمال تجريف متواصلة حتى الآن لتنفيذ المشروع الذي سيعزل خلفه مساحات واسعة تقدر مساحتها بآلاف الدونمات الإضافية.
ويسعى وزير مالية الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، إلى تمرير حزمة جديدة من المخصصات المالية تقدر بمئات ملايين الشواقل لصالح المستوطنين قبل نهاية ولاية الحكومة الحالية، مع العمل على تثبيت جزء من هذه الموازنات بحيث تبقى سارية وملزمة للحكومات المقبلة، وفق ما أفادت به صحيفة "هآرتس"، الأحد الماضي . كما يواصل سموتريتش الدفع نحو توسيع الامتيازات الممنوحة للمستوطنات، ويعمل حاليًا على قرارين جديدين يهدفان إلى توسيع تعريف "مناطق الأفضلية القومية"
وذكرت الصحيفة أن خطة سموتريتش تقضي بزيادة مخصصات ما يعرف بـ"الهوية اليهودية" بقيمة 200 مليون شيقل ضمن برنامج يمتد حتى عام 2028، على أن تكون آلية التمويل المقترحة ملزمة للحكومات المقبلة، بما يضمن استمرار تدفق الأموال حتى بعد انتهاء ولاية الحكومة الحالية. وأوضحت الصحيفة أن هذه المخصصات ستضاف إلى ميزانيات سبق إقرارها خلال العام الجاري، من بينها 82 مليون شيقل خُصصت لـ"مديرية الهوية اليهودية" التابعة لمكتب رئيس الحكومة، و60 مليون شيكل لبند "الثقافة اليهودية"، فضلًا عن مئات ملايين الشواقل التي تحول إلى وزارات التراث والتقاليد والمهمات القومية. وبحسب "هآرتس"، يواصل سموتريتش الدفع نحو توسيع الامتيازات الممنوحة للمستوطنات، ويعمل على قرارين جديدين يهدفان إلى توسيع تعريف " مناطق الأفضلية القومية ". ويشمل أحد القرارين مستوطنات الأغوار، فيما يشمل الآخر مستوطنات محاذية لقطاع غزة، بما يتيح لها الحصول على مزيد من الحوافز الاقتصادية والإعفاءات الضريبية. وأفادت الصحيفة بأن جزءًا كبيرًا من هذه الأموال لم يصرف بعد، إذ لا يزال ما لا يقل عن مليار شيقل متبقيًا في صندوق أموال الائتلاف، إضافة إلى بند مالي آخر بقيمة 1.3 مليار شيقل خصص رسميا لتطوير مشاريع في السلطات المحلية، إلا أن جزءًا من هذه الأموال يُستخدم عمليًا لتلبية احتياجات مختلفة لأحزاب الائتلاف.
وفي سياق الحملة للانتخابات التشريعية الاسرائيلة القادمة قبل نهاية العام الجاري ، افتتح وزير المالية ووزير الاستيطان في وزارة الجيش ، بتسلئيل سموتريتش زعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، ، بحسب هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بازار حملته الدعائية بالاعلان عن أهدافه في ولاية الحكومة القادمة وهي هي تهجير الفلسطينيين، وإلغاء اتفاقيات أوسلو والدفع نحو ضم الضفة الغربية المحتلة ، فذلك يشكل الحل البعيد المدى للصراع . سموتريتش أضاف في مؤتمر لقادة المستوطنات بالضفة الغربية الاسبوع الماضي أن الحكومة المقبلة ستكون مطالبة بتفكيك فكرة إقامة دولة فلسطينية، والعمل على تغيير الواقع السياسي والأمني القائم في الضفة الغربية وأنه يطمح بعد الانتخابات المقبلة إلى نقل ما وصفه بـ"ثورة الاستيطان" إلى منطقتي النقب (جنوب إسرائيل) والجليل (شمال إسرائيلي) واعتبر ذلك "ضروريا لتعزيز الوجود السكاني اليهودي هناك". وهاجم سموتريتش ما أسماه معسكر اليسار في إسرائيل، محذرا من أن عودته إلى الحكم ستؤدي إلى استمرار ما وصفه بسيطرة "الدولة العميقة، وإلحاق ضرر بالهوية اليهودية وبالاستيطان وبالأمن". وربط بين المرحلة السياسية القادمة في إسرائيل والفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واعتبر أنها نافذة زمنية يجب استغلالها لإحداث تغييرات جذرية، تشمل تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع السلاح في الضفة الغربية، ومنع تكرار هجمات واسعة النطاق .
نفتالي بينيت رئيس قائمة " بِياحد " ورئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، دخل هو الآخر في البازار ، الذي افتتخه سموتريتش ، واعتبر أن المناطق C، التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية "ستكون جزءا من دولة إسرائيل"، وأن المناطق A و B ستكون جزءا من الحكم الذاتي الفلسطيني"، في إشارة إلى رفضه قيام دولة فلسطينية ، وقال لهيئة البث العام "كان" إن ما وصفها بأنها " مستوطنات قانونية " في المناطق C ومقامة في " أراضي الدولة " "وليست مقامة في أراض بملكية خاصة فلسطينية" هي مستوطنات يؤيد إقامتها "ومرحب بها"، وأن "بناء استيطانيا غير قانوني أو ليس في المناطق C أو في أراض بملكية خاصة، هو ليس شرعيا". وأضاف بينيت ردا على سؤال حول كيف سيتعامل مع البؤر الاستيطانية العشوائية التي لا تقام بموجب قرار حكومي في حال وصوله، أن "ما هو ليس قانوني، لن يبقى"، وكرر أنه يؤيد "الاستيطان القانوني" في المناطق C، بادعاء أن هذه المناطق "ستبقى جزءا من دولة إسرائيل والمناطق A و B ستكون جزءا من الحكم الذاتي الفلسطيني".
وفي الانتهاكات الأسبوعية : التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:
القدس: اقتحم مستوطنون، محيط تجمع "المهتوش" البدوي التابع لعائلة العرعرة قرب منطقة الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، وفي كفر عقب هدمت آليات الاحتلال ثلاث بنايات سكنية قيد الإنشاء في حي الطوري بالتزامن مع عمليات تجريف واسعة وقطع الطريق الرئيس في الحي بحجة البناء دون ترخيص ، ما أدى إلى عزل المنطقة وإعاقة حركة المواطنين، فيما أصيب مواطن برصاص الاحتلال، وسُجلت حالات اختناق بين طالبات الثانوية العامة جراء إطلاق قنابل الغاز السام. كما هدمت قوات الاحتلال عددا من الأكشاك، وواجهات المحلات التجارية في مخيم شعفاط ، فيما تلقّت عائلة شالودي، من وادي حلوة في سلوان، أمراً من مكتب التنفيذ بإخلاء منزلها لصالح شركة هيمانوتا، المملوكة للصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت لإسرائيل).وبحسب إشعار الإخلاء، يستند الأمر إلى حكم قضائي صدر عام 2004 يقضي بأن العائلة لم تعد تملك حق الإقامة في منزلها، لأن العقار صُنِّف "ممتلكات الغائبين" ونُقلت ملكيته من الحكومة إلى الصندوق القومي اليهودي عام 1991.
الخليل: أغلق المستوطنون بالسواتر الترابية مدخل منطقة "اشكارة" جنوبي بلدة يطا ما تسبب بعرقلة حركة المواطنين وعزل المنطقة بشكل كامل.وفي يطا أيضًا،أطلق مستوطن قطيعاً من أغنامه قرب منازل المواطنين في قرية سوسيا . كما تعمد آخرون آخرون إدخال مواشيهم لترعى في المحاصيل الزراعية في منطقة "شعب البطم" وتسببوا في إتلاف مساحات واسعة من المزروعات وتدمير أشجار زيتون معمرة وفي بلدة صوريف أصيب ثلاثة مواطنين في هجوم للمستوطنين.من مستوطنة "بيت عين" حيث هاجموا وتحت حماية قوات الاحتلال المواطنين في منطقة القرينات وسط صوريف، وأطلقوا الرصاص الحي ما تسبب بإصابة مواطن (57 عاماً) وابنه (27 عاماً) بالرصاص الحي، وشاب آخر (31 عاماً) بجروح ورضوض . وفي قرية سوسيا رش مستوطن غاز الفلفل على المواطن ناصر النواجعة ما أدى إلى إصابته بحالة اختناق. بينما أصيب أربعة مواطنين بجروح ورضوض وحالات اختناق جراء هجوم عنيف شنه مستوطنون مسلّحون على مساكن المواطنين في بلدة يطا في منطقتي "واد الرخيم" و"خلة الحمص" جنوب يطا. نُقلوا على إثرها إلى مستشفى يطا الحكومي لتلقي العلاج.وأقدم المستوطنون كذلك على اقتلاع وتكسير نحو 60 شجرة، منها 40 شجرة زيتون و20 شجرة حرجية وأغلقوا الطريق الرابط بين خلة الحمص وواد الرخيم لمنع تنقل الأهالي.ووفي منطقة سدة الثعلة اقتحمت مجموعة أخرى من المستوطنين المنطقة ونفذت أعمال تفتيش استفزازية داخل مساكن المواطنين والكهوف التي يقطنونها.وحاولت جماعات المستوطنين سرقة مواشي المواطنين قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويجبروهم على التراجع.وفي بلدة السموع اقتحم مستوطنون خربة "الخرابة" وتعمدوا إطلاق مواشيهم ورعيها بين مساكن الأهالي وفي أراضيهم الزراعية لإتلاف المحاصيل ووجه المستوطنون الشتائم والألفاظ النابية للسكان واعتدوا عليهم تحت حماية قوات الاحتلال
بيت لحم: أقدم مستوطنون على تحطيم حوالي 20 شجرة زيتون في منطقة "أم الزويتينة" ببرية كيسان وكان المستوطنون قد حطموا قبل يومين 50 شجرة زيتون في المكان نفسه. وفي قرية الرشايدة نصب مستوطنون خيمة استيطانية على أراضٍ تعود ملكيتها لمواطنين من القرية بهدف توسيع النشاط الاستيطاني. وفي قرية واد رحال أخطرت قوات الاحتلال بوقف البناء لثمانية منازل قيد الإنشاء إضافة إلى منزلَين آخرَين في المنطقة كما أخطرت بوقف البناء في غرفتين زراعيتين تعودان للمواطنَين عثمان محمود الفواغرة وسميح عبد الكريم رحال. كما هدمت منزلا مأهولا في منطقة “أم ركبة” ببلدة الخضر بذريعة البناء دون ترخيص ومنزلاً ثانياً مأهولاً من طابق واحد، تبلغ مساحته 140 متراً مربعاً، في المنطقة ذاتها، ومغسلة مركبات وفي مدينة بيت ساحور، هدمت قوات الاحتلال مزرعة دواجن.بمنطقة عش غراب وتمركزت في حديقة الأميرة، والتي كانت قد هدمتها سابقاً، كما هدمت قوات الاحتلال عدداً من "الكرفانات"، وجدارا في قرية الولجة تستخدم كمخازن لأدوات وعدة للبناء، إضافة الى هدم جدار اسمنتي، للمواطن حكم السلوادي، و أخطرت بوقف البناء في ثلاثة منازل في قرية الولجة بحجة عدم الترخيص، وبنفس الحجة وفي الولجة أخطرت قوات الاحتلال يوم الاربعاء الفائت بوقف البناء في 15 منزلا في قرية الولجة في حي خلة السمك شمالا، بحجة البناء دون ترخيص
رام الله: شقّت آليات تابعة للمستوطنين طريقين استيطانيين جديدين في محافظة رام الله والبيرة.في أراضي المواطنين في بلدة كوبر، وتمتد إلى قرية بيتللو بوادي الشامي في قريتي خربثا بني حارث ودير قديس شمال غرب رام الله. كما جرف مستوطنون أراضي المواطنين في بلدة الطيبة وتأتي عمليات التجريف هذه في سياق محاولات المستوطنين المتواصلة لقضم المزيد من أراضي المواطنين وتوسيع البؤر الاستيطانية المحيطة بالبلدة . كما هاجم مستوطنون مسلحون بلدة ترمسعيا من الجهة الشرقية، وقاموا برعي أغنامهم في أراضي المواطنين المزروعة بالزيتون وبين منازل المواطنين، في محاولة لاستفزازهم. وحاصروا منزل المواطن علاء حجاز في المنطقة الشرقية من البلدة، وحاولوا اقتحامه، وفي بلدة سنجل هاجم آخرون المنطقة الغربية من البلدة فيما قالت مصادر محلية إن المواطنين تصدوا لهم في الوقت الذي اقتحمت به قوات الاحتلال المنطقة لتأمين الحماية للمستوطنين . وفي بلدة دير دبوان هاجم مستوطنون البلدة واستولوا على مركبة وأغلقوا البوابة الحديدية التي نصبها الاحتلال عند مدخل البلدة، وفي بلدة الطيبة اعتدى مستوطنون على عائلة المواطن نايف كعابنة وقاموا بقطع خطوط المياه وخطوط الكهرباء. كما اعتدى مستوطنون على مزارعين.أثناء وجودهم في أحد الأودية الواقعة على أطراف قريتي جمالا وبيتللو، بهدف التضييق عليهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم. فيماأحرق مستوطنون، مشطبا للمركبات في قرية شقبا شمال ما أدى إلى امتداد النيران إلى مساحات واسعة منه والأراضي المحيطة به.
نابلس: اقتحمت مجموعات من المستوطنين أراضي المزارعين في قرية قريوت وعاثوا فيها فساداً في محاولة لمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم ورعايتها، وسط تهديدات متواصلة للأهالي هناك، كما هاجمت مجموعة من المستوطنين منازل المواطنين في قرية بورين جنوبي نابلس، بعدما اقتحم مجموعة منهم مدخل القرية، وأطلقوا الرصاص الحي تجاه المواطنين . وفي بلدة بيتا أتلف مستوطنون عمود كهرباء في منطقة قماص في البلدة وهاجموا منزلاً في منطقة الحرايق واعتدوا على ممتلكات المواطنين.وفي الطريق الرابط بين قرية دوما وخربة المراجم جنوب نابلس، أغلق مستوطنون الطريق بسواتر ترابية. وفي قرية برقة أصيب شاب (33 عاماً) بجروح ورضوض، جراء اعتداء مستوطنين عليه خلال هجوم استهدف القرية وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.وفي قرية سالم منعت قوات الاحتلال المزارعين من حصاد أراضيهم واستولت على مفتاح حصادة، وأجبرت المزراعين على مغادرة أراضيهم تحت تهديد السلاح.كما هاجم مستوطنون من مستوطنة "يتسهار" ، منازل المواطنين في قرية بورين واعتدوا على أحد المواطنين وأبنائه، إلى جانب تحطيم مركبتين
الأغوار الشمالية:تسببت إجراءات الاحتلال بنزوح عائلات ومغادرة أراضيها في منطقة الأغوار الشمالية، عقب تدمير عشرات البيوت البلاستيكية التي تشكل مصدر رزقها الأساسي، فيما أتلف مستوطنون خطا ناقلا للمياه وسرقوا جزءا منه في عدة مناطق بمنطقة عاطوف شرق بلدة طمون كما أتلفوا عدادات مياه، وأجزاء من شبكات الري العائدة للمواطنين تزامناً مع عمليات تجريف مستمرة ينفذها الاحتلال لشق طريق عسكري في المنطقة.وعلى طريق المعرجات الرابط بين مدينتَي أريحا ورام الله، هاجم مستوطنون مركبات أغلق مستوطنون الطريق أمام حركة المركبات، واعتدوا على عدد منها، ما تسبب بإعاقة حركة التنقل وإثارة حالة من الخوف والقلق في صفوف المواطنين الذين يستخدمون الطريق بشكل يومي.واعتدى مستوطنون يرتدون لباساً عسكرياً اقتحموا كرماً للعنب يعود للمواطن نظير محمد بشارات في سهل عاطوف، واعتدوا على العمال الموجودين فيه.وصادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ، معدات زراعية وألواح طاقة شمسية في منطقة الدير بالأغوار الشمالية وذلك في سياق التضييق المستمر على المواطنين لدفعهم للاقتلاع والرحيل عن أراضيهم لصالح المشاريع الاستيطانية.
