برن: انطلقت المحادثات المباشرة في سويسرا، بين الوفدين الأميركي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، والإيراني محمد باقر قاليباف، بالإضافة إلى الوسيطين باكستان وقطر.


وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن المفاوضات الأميركية الإيرانية انطلقت في سويسرا، الأحد، مشيراً إلى أن ملفي وقف إطلاق النار الشامل في لبنان، والأموال الإيرانية المجمدة تتصدر القضايا.
ويركز الاجتماع، وفقاً للمصدر، على تنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم، الذي ينص على إنهاء الأعمال القتالية في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وهو بند تقول طهران إنه تعرض لانتهاكات خلال الأيام الماضية قبل أن يبدأ تطبيقه اعتباراً من الليلة الماضية، بالتزامن مع وصول الوفد الإيراني إلى سويسرا.
كما يتناول الاجتماع البند الحادي عشر من المذكرة والمتعلق بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، في وقت يؤكد فيه الوفد الإيراني أن متابعة تنفيذ خمسة بنود رئيسية من التفاهم، تمثل الهدف الأساسي لمشاركته في المفاوضات الجارية.
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، إن المفاوضات مع طهران، ستبحث إنجاز "صفقة جديدة" تهدف إلى تغيير الشرق الأوسط.
ووجه فانس، الذي يقود الوفد الأميركي في المفاوضات مع طهران في سويسرا، شكره إلى باكستان على جهود الوساطة، وأيضاً إلى قطر بعد دورها في هذه المحادثات. ولفت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يهدف إلى "شرق أوسط مختلف".
بدوره، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إننا "نشهد يوماً عظيماً من أجل السلام العالمي".
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، الأحد، إنه "تم تشكيل مجموعات فنية وتقنية متخصصة للتفاوض بشأن بنود الاتفاق النهائي الذي سيغطي كافة جوانب مذكرة التفاهم"، بالإضافة إلى "تشكيل مجموعات متابعة تُعنى بتنفيذ المذكرة ومواكبة التقدم المحرز وصولاً إلى إبرام الاتفاق النهائي، بما يعكس التزام جميع الأطراف بالمضي قدماً في العملية التفاوضية بحسن نية، وبهدف التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام".
وأضاف أن "دولة قطر ستواصل، بصفتها إحدى الدول الوسيطة، العمل مع باكستان وكافة الأطراف المعنية، لتهيئة بيئة إيجابية تُمكّن المفاوضات من تحقيق أهدافها".
وأعرب الأنصاري عن تقدير قطر لـ"الدور المهم الذي تضطلع به باكستان شريكاً ووسيطاً في هذا المسار"، مثمناً "تعاونها الوثيق وجهودها في دعم العملية التفاوضية".
كما أعرب عن تقدير قطر لـ"التزام الولايات المتحدة وإيران بالحلول الدبلوماسية"، ولـ"الدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية، وتركيا، ومصر، والإمارات، وسائر الدول الشقيقة والصديقة، بما أسهم في تهيئة الظروف المواتية لدفع هذا المسار إلى الأمام".
