بعد أشهر..قاض أمريكي يخلي سبيل الفلسطيني صلاح صرصور
تاريخ النشر : 2026-06-19 07:42

واشنطن: أخلي سبيل الأمريكي من أصل فلسطيني صلاح صرصور رئيس "الجمعية الإسلامية" في ميلووكي يوم الخميس، بموجب قرار أصدره قاض اتحادي، حيث كانت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية قد احتجزته قبل 3 أشهر، في مارس/ آذار.

وقال قاضي المحكمة الاتحادية جيمس باتريك هانلون، في الحكم الصادر يوم الخميس: "قدم صرصور دعوى مقابلة موضوعية بموجب التعديل الأول للدستور" الخاص بحرية التعبير.

وأضاف القاضي: "يتعين أن يظل صرصور في ولاية ويسكونسن". ولا تزال القضية المرفوعة ضده مستمرة، بحسب ما أوردته "رويترز"..

وكان ترامب قد عيّن هذا القاضي، الذي أخلى سبيل صرصور البالغ 53 عاماً، وأصوله تعود إلى مدينة "البيرة"، خلال ولايته الرئاسية الأولى.

وقال صرصور بعد الإفراج عنه: "لن أتوقف أبداً عن الدفاع عن فلسطين والإنسانية، أينما كنت... وأشعر بارتياح كبير لوجودي مع عائلتي".

وتشنّ إدارة دونالد ترامب حملة قمعية ضد الأصوات المناصرة للفلسطينيين، من خلال محاولة ترحيل المتظاهرين الأجانب والتهديد بتجميد التمويل للجامعات التي شهدت احتجاجات، والأمر بفحص نشاط المهاجرين على الإنترنت. وقد واجهت هذه الإجراءات عقبات قضائية.

سجل نظيف

وليس لدى صرصور سجل جنائي في أمريكا، لكنه سبق أن أدين عندما كان صغيراً أمام محكمة عسكرية إسرائيلية، قبل قدومه للولايات المتحدة.

ووفقاً للجمعية، التي تعدّ أكبر مسجد في ولاية "ويسكونسن"، فإن صرصور مقيم دائم يعيش بشكل قانوني في الولايات المتحدة منذ أكثر من 3 عقود.

وسبق أن قالت الجمعية إن صرصور، الذي نشأ في الضفة الغربية، "استُهدف على أساس خلفيته الفلسطينية والإسلامية، ودفاعه عن حقوق الفلسطينيين".

وتقول منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان، إن نسبة الإدانة في المحاكم العسكرية في الضفة الغربية، حيث يحاكَم الفلسطينيون على جرائم يتم توجيهها لهم، تبلغ 96%، ولها تاريخ في انتزاع الاعترافات عن طريق التعذيب.

صلاح صرصور مع طفلتيه إدانة إسرائيلية

وفي إشارة إلى إدانته السابقة، قالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، التي تندرج إدارة الهجرة تحتها، إن صرصور أدين بإلقاء زجاجات حارقة على منازل أفراد من الجيش الإسرائيلي.

وذكرت الوزارة يوم الخميس، أنه "التعديل الأول للدستور لا ينطوي على الحق في تمويل المنظمات الإرهابية والكذب في استمارات الهجرة". وينفي صرصور دعمه للمتطرفين.

من جهته، رحّب "مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية"، الذي كان من بين من دعوا للإفراج عن صرصور، بهذا الحكم.

ويقول ترامب إن الأصوات الداعمة للفلسطينيين معادية للسامية وتدعم المتطرفين. ويقول المدافعون عنهم، وبينهم جماعات يهودية، إن الحكومة تخلط بشكل خاطئ بين انتقاد حرب إسرائيل في غزة ومعاداة السامية، وبين الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ودعم التطرف.