نابلس – صدر حديثاً عن دار منشورات المتوسط في إيطاليا رواية "صابون نابلسي" للكاتبة والروائية الفلسطينية سهام السايح، في ثالث أعمالها الأدبية.
وتدور أحداث الرواية في مدينة نابلس، المعروفة بتاريخها العريق وصناعة الصابون النابلسي التقليدي، حيث تتناول قضايا إنسانية ووطنية واجتماعية من خلال معالجة روائية تستكشف معاني الفقد والندم والصراعات النفسية العميقة، وما تتركه من أثر في تشكيل الوعي الإنساني.
وتسلط الرواية الضوء على تأثير صدمات الطفولة والصدمات المتوارثة عبر الأجيال، كما تتناول موضوعات الحب والوطن والعائلة وذاكرة المكان وعلاقتها بتكوين الهوية الفردية والجمعية، وكما تناقش قضية غياب الأمان في ظل واقع الاحتلال وانعكاساته على الإنسان والمجتمع، فيما يحضر الصابون النابلسي كأحد العناصر الرئيسة في البناء السردي للرواية، المرتبط بالمكان وأحداثه وشخصياته.
وقالت السايح إن رواية "صابون نابلسي" تمثل عملها الأدبي الثالث، مشيرةً إلى أن الكتابة ما زالت تمنحها الشغف ذاته الذي رافق تجربتها الأولى في عالم الأدب، ويشكل حافزاً متجدداً للإبداع واكتشاف آفاق جديدة في العمل الأدبي.
والكاتبة سهام السايح من مدينة نابلس، وتحمل درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة القدس المفتوحة، وهي عضو في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، وعضو في المجلس الاستشاري الثقافي، وعضو في لجنة الصداقة الكورية الفلسطينية، وتعمل حالياً في وزارة الثقافة الفلسطينية.
وصدر للسايح مجموعة قصصية بعنوان " كأنه سديم" عام 2020 عن دار الشامل للنشر والتوزيع، ومجموعة قصصية أخرى بعنوان "عمر مؤجل" عام 2023 عن دار الأهلية للنشر والتوزيع. كما شاركت أعمالها في عدد من المعارض الدولية، واختير كتاب "كأنه سديم" ضمن مقتنيات مكتبة الكونغرس الأميركية.
