إصابة 5 جنود إسرائيليين بجنوب لبنان.. وتل أبيب تواصل غاراتها رغم مؤشرات الاتفاق المرتقب
تاريخ النشر : 2026-06-17 18:11

متابعة: أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء، عن إصابة خمسة من جنوده، أحدهم في حالة خطرة، إثر هجوم بطائرات مسيّرة انتحارية أطلقها "حزب الله" واستهدفت قوات إسرائيلية توغلت في عمق الجنوب اللبناني.

ووفقًا للبيان العسكري الإسرائيلي، انفجرت طائرة مسيّرة مفخخة قرب دبابة إسرائيلية في بلدة كفر تبنيت، مما أسفر عن إصابة أربعة جنود بشظايا، لتعقبها بدقائق غارة بمسيّرة ثانية استهدفت مركبة عسكرية أخرى وأدت إلى إصابة جندي خامس. من جهته، أكد "حزب الله" إطلاق 10 صواريخ باتجاه مواقع للقوات الإسرائيلية في محيط البلدة ذاتها التابعة لقضاء النبطية.

تصعيد مستمر وسقوط ضحايا

ميدانيًا، شنت المقاتلات والمسيرات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية تزامنت مع قصف مدفعي مكثف استهدف عدة بلدات جنوبي لبنان. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن القصف طال بلدة النبطية الفوقا ومحيطها، والأطراف الشرقية لبلدة كفرتبنيت، بالإضافة إلى غارة نفذتها مسيّرة على بلدة أنصارية في منطقة الزهراني.

ورغم الأنباء المتداولة عن تراجع نسبي في وتيرة القصف عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق مبدئي (أمريكي–إيراني) لإنهاء الحرب واحتواء التوترات الإقليمية، إلا أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل في جنوب لبنان.

جاهزية لبقاء طويل وتحذير إيراني

وعلى الصعيد السياسي والعسكري في تل أبيب، نقلت هيئة البث العبرية عن مصادر أمنية رفيعة تأكيدها أن الجيش الإسرائيلي على أتم الاستعداد للبقاء في الأراضي اللبنانية "لفترة طويلة" إذا ما صدرت توجيهات من القيادة السياسية. وأشارت المصادر إلى أن هذا البقاء مرتبط بالقرارات السياسية ومجريات الميدان، رغم الترقب المحيط بالاتفاق الوشيك بين واشنطن وطهران والمزمع توقيعه في سويسرا.

وفي المقابل، صعدت القوات المسلحة الإيرانية من نبرة تحذيراتها؛ حيث توعد "مقر خاتم الأنبياء" برد صارم وشديد في حال عدم توقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، وذلك على خلفية الغارات السابقة التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.