باريس: أفادت وكالة "رويترز" بأن قادة "مجموعة السبع" سيركزون خلال اجتماعهم في فرنسا على اتفاق السلام بين واشنطن وطهران، كما سيتطرقون إلى الأزمة الأوكرانية والمشاكل الاقتصادية.
وذكرت الوكالة أن بحث الخطوات التالية بشأن إيران، بعد إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب بينهما، واحدة من قضايا عدة سيتناولها قادة العالم خلال القمة التي ستعقد في إيفيان لي بان من 15 إلى 17 يونيو الجاري.
وأضافت: "سيسعى القادة أيضا إلى إيجاد أرضية مشتركة بشأن الحرب في أوكرانيا، ومعالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية، وتوفير المعادن الحيوية من مصادر أخرى غير الصين المورد الرئيس لها".
ومن المتوقع أن يحرص قادة مجموعة السبع على معرفة تفاصيل الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ومن المقرر التوقيع رسميا على مذكرة تفاهم، يوم الجمعة المقبل، في سويسرا، لكن البنود لم تعرف بشكل دقيق حتى الآن.
كما أنه من المقرر أن يلتقي ترامب بقادة من الشرق الأوسط ويحضر جلسة عمل مع فلاديمير زيلينسكي خلال القمة.
وتمثل هذه القمة بالنسبة للرئيس الفرنسي تتويجاً دبلوماسياً لرئاسته الثانية والأخيرة، والتي ستنتهي العام المقبل.
ويسعى ماكرون إلى استغلال رئاسة فرنسا لمجموعة السبع للضغط من أجل اتخاذ إجراءات بشأن الاختلالات في الاقتصاد الكلي العالمي، وهي قضية تشغل الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، قبل أن تتولى واشنطن الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين خلال العام الجاري ومجموعة السبع في العام المقبل.
وصاغت فرنسا هذه القضية على أنها مسؤولية مشتركة، إذ تكثف الصين الإنتاج بشكل مفرط، وفي المقابل يزداد الاستهلاك في الولايات المتحدة بشكل زائد فيما تقلل أوروبا استثماراتها، لكن تحذير ترامب بشأن الرسوم الجمركية ربما يؤجج قدراً من التوتر، وكان مسؤولون فرنسيون قالوا، رداً على سؤال وجه إليهم قبل انعقاد قمة مجموعة السبع، إن مسألة الضرائب الرقمية لن تطرح خلال القمة.
