عواصم: رحبت دول عربية وأوروبية بإعلان التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، واعتبرت الاتفاق خطوة مهمة نحو خفض التصعيد ووقف الحرب بين الجانبين.
وفي السياق، برز ترحيب عالمي واسع بالاتفاق، حيث أشادت عدة عواصم بتطوراته، معتبرة أنه قد يشكل مدخلا لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
ودعت هذه الدول إلى ضرورة ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وحماية حركة التجارة الدولية، مؤكدة أهمية ترجمة الاتفاق إلى إجراءات عملية على الأرض.
كما شددت على ضرورة توسيع مسار التفاهم ليشمل ترتيبات أوسع للسلام في المنطقة، بما يسهم في إنهاء بؤر التوتر وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.
قادة أوروبيون: الاتفاق بين واشنطن وطهران فرصة لتعزيز الاستقرار
رحب عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين الأوروبيين بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين أنه خطوة إيجابية نحو تهدئة التوترات الإقليمية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وقال وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن، إن الاتفاق يمثل تطوراً إيجابياً، مشدداً على أهمية تنفيذه بشكل كامل من أجل استعادة الاستقرار الإقليمي وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
وأضاف أنه سيناقش مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي سبل دعم هذه العملية خلال اجتماع وزراء الخارجية اليوم.
ومن جانبه، رحب وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، بالاتفاق، مؤكدا ضرورة ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، مع الإشارة إلى أهمية أن يشمل أي مسار لاحق لبنان.
كما دعا إلى استكمال الاتفاق بمحادثات أوسع حول البرنامج النووي الإيراني، مثمناً جهود باكستان وقطر في الوساطة.
وبدورها، وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الاتفاق بأنه “انفراجة محتملة”، مشيرة إلى أنه يفتح المجال أمام مفاوضات معمقة حول الملف النووي الإيراني وقضايا إقليمية أخرى.
وأكدت أن تنفيذ الاتفاق قد يساهم في تخفيف أزمة الطاقة العالمية، لافتة إلى استمرار مشاوراتها مع أطراف إقليمية ودولية، ومناقشة وزراء خارجية الاتحاد لخطوات المرحلة المقبلة.
أما رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، فقد رحّبت بالاتفاق، معتبرة أنه ثمرة جهود دبلوماسية متعددة الأطراف.
وشددت على ضرورة التنفيذ السريع والكامل، وإعادة فتح مضيق هرمز فورا وضمان حرية الملاحة باعتبارها ركناً أساسياً للاستقرار العالمي.
وأضافت أن الاتفاق قد يمهّد لمفاوضات أوسع بشأن السلام في الشرق الأوسط، داعية إلى معالجة برامج إيران النووية والصاروخية وأنشطتها المزعزعة للاستقرار.
كما أكدت أن تحقيق السلام في المنطقة يتطلب وقف التصعيد، مشيرة إلى ضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وتنفيذ وقف حقيقي لإطلاق النار.
مصر: الاتفاق مع إيران خطوة مهمة لاستقرار المنطقة
رحبت مصر بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق تفاهم لإنهاء الحرب المستمرة منذ فبراير/شباط الماضي، واعتبرته تطوراً مهماً من شأنه دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأعربت وزارة الخارجية المصرية عن أملها في أن يشكل الاتفاق نقطة تحول في تعزيز الثقة المتبادلة بين الجانبين وإرساء أسس جديدة للتعاون، بما يهيئ بيئة أكثر دعماً للسلام في المنطقة.
كما دعت القاهرة إلى ضرورة توجيه الاهتمام الدولي نحو الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أهمية المضي سريعاً في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام.
قطر ترحب باتفاق واشنطن وطهران وتؤكد دعم الحوار
رحب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بالتوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معرباً عن تقديره لجهود باكستان وبقية الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف لهذا التفاهم.
وأكد أن قطر تتطلع إلى انخراط جميع الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة، مشددا على استمرار دعم الدوحة لكل ما يعزز الأمن والاستقرار الدوليين عبر الحوار والدبلوماسية.
السعودية ترحب بالاتفاق وتدعو لضمان أمن الملاحة في هرمز
رحبت السعودية بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية، مشيدة بتجاوب الطرفين مع جهود الوساطة الدبلوماسية التي أفضت إلى هذا التفاهم.
وأعربت وزارة الخارجية عن تقديرها لجهود باكستان وقطر في إنجاح المساعي الدبلوماسية، مؤكدة أهمية تعزيز أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
كما أكدت المملكة تطلعها إلى أن يسهم الاتفاق في تحقيق سلام دائم يأخذ في الاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة ويعزز الاستقرار الإقليمي.
البحرين تُرحّب بالإعلان عن التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران
أعربت وزارة خارجية البحرين عن ترحيب المملكة بإعلان التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، تتضمن إطاراً للتفاوض ووقفاً لإطلاق النار، باعتبارها "خطوةً مهمة نحو خفض التصعيد وبناء الثقة، وصولاً إلى اتفاق شامل يُسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط، ويُعزّز السلم والأمن الدوليين".
وشددت الوزارة على "موقف البحرين الراسخ بأن يتضمن أي اتفاق نهائي للسلام بين الولايات المتحدة وإيران التزاماً إيرانياً بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة دول المنطقة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحماية حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز".
وأكدت الوزارة "تقدير مملكة البحرين للجهود الحثيثة التي يبذلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لدعم الأمن والسلام الإقليمي بالتنسيق والتشاور مع قادة دول المنطقة، وتثمينها للوساطة الدبلوماسية البنّاءة التي اضطلعت بها باكستان في تقريب وجهات النظر ودعم مسارات الحوار والمساعي السلمية".
وجدّدت الخارجية "التزام مملكة البحرين الثابت بدعم كل المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل ومستدام في المنطقة، وحرصها من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ورئاستها الدورية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، على مواصلة العمل مع شركائها والمجتمع الدولي لترسيخ مبادئ القانون الدولي، ونشر ثقافة السلام والحوار والتعايش، بما يُسهم في ترسيخ الأمن والازدهار لشعوب المنطقة والعالم".
سلطنة عمان ترحب بالتفاهم بين الولايات المتحدة وإيران
رحب مجلس الوزراء العماني برئاسة السلطان هيثم بن طارق، بالتفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعرب مجلس الوزراء عن تقديره للجهود الإقليمية والدولية المبذولة، وخاصةً ما قامت به دول مجلس التعاون الخليجي وباكستان، من "دور بنّاء لتجنيب المنطقة ما يهدد أمنها واستقرارها".
قال وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي، الاثنين، إن الاتفاق الإيراني الأميركي "انتصار في الوقت المناسب للدبلوماسية والمنطق السليم".
وأضاف في منشور على منصة "إكس"، أنه " ينبغي على المجتمع الدولي بأسره أن يرحب بالتفاهم بين إيران والولايات المتحدة. جزيل الشكر لكل من ساهم في إنجازه. إنه انتصارٌ جاء في وقته المناسب للدبلوماسية والمنطق السليم".
الأردن يرحب باتفاق التفاهم بين واشنطن وطهران ويدعو إلى اتفاق دائم
رحبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بالتوصل إلى اتفاق تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق دائم يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وثمنت الوزارة الجهود التي بذلتها كل من باكستان وقطر، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة، للتوصل إلى هذا الاتفاق، مشيدة في الوقت ذاته بتجاوب الولايات المتحدة وإيران مع تلك المساعي.
وأكدت الخارجية الأردنية أهمية التوصل إلى اتفاق دائم يراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة، ويعزز مبادئ حسن الجوار، مشددة على ضرورة استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل الحرب.
وجددت الوزارة موقف الأردن الداعم لتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
لبنان يرحب بتفاهم واشنطن وطهران ويشيد بجهود الوساطة
رحب رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، بجهود باكستان وقطر والسعودية ومصر في التوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مشيدا بالدور الدبلوماسي الذي أسهم في إنجاز الاتفاق.
وأكد بري أن بند وقف العدوان الإسرائيلي يحفظ سيادة لبنان ولا يتعارض مع استقلالية القرار الوطني.
وأضاف أن الاتفاق يشكل أساسا لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك لبنان.
العراق يرحب بالاتفاق وبقرب فتح مضيق هرمز
رحّب العراق الذي يعتمد على مضيق هرمز لتصدير معظم نفطه الخام الذي يؤمن نحو 90% من إيراداته، بالإعلان عن قرب إعادة فتح الممرّ المائي بموجب الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان العراق العضو المؤسس في منظمة "أوبك"، يصدّر قبل الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، ما معدّله 3,5 ملايين برميل يوميا من النفط، معظمها عبر مضيق هرمز الذي أغلقته طهران عمليا منذ بدء الحرب، ما اضطره إلى التصدير بكميات محدودة عبر طرق بديلة عبر سوريا وتركيا.
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران يوم الإثنين، عن اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، بعد أشهر من العنف الدامي والاضطراب الاقتصادي العالمي.
وأعربت وزارة الخارجية العراقية، الإثنين، في بيان عن "ارتياحها للإعلان عن قرب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بصورة طبيعية، لما لذلك من أهمية بالغة في ضمان انسيابية تدفق النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، والإسهام في تعزيز استقرار أسواق الطاقة الدولية".
باكستان ترحب بالاتفاق وتدعو لسلام دائم في المنطقة
رحب رئيس باكستان آصف علي زرداري بإعلان التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معرباً عن أمله في أن تمهّد الطريق لاتفاق نهائي يرسّخ السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكد زرداري، في بيان عبر منصة “إكس”، أن باكستان تفخر بدعمها للحوار والدبلوماسية خلال هذه المرحلة، مشيراً إلى أن هذا التطور يعزز التعددية ويشجع على حل النزاعات سلمياً.
وأضاف أن استمرار الجهود الدبلوماسية يمكن أن يسهم في تحقيق مزيد من الأمن والازدهار للمنطقة والعالم.
الصين ترحب باتفاق واشنطن وطهران وتثمن وساطة باكستان
رحبت الصين بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بينهما، مشيدة بالدور الذي اضطلعت به باكستان في جهود الوساطة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان إن بكين ترحب بهذا التفاهم وتقدر الجهود الدبلوماسية التي أسهمت في التوصل إليه.
كما أعرب عن أمل الصين في أن يتم توقيع الاتفاق في موعده المحدد بما يعزز فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة.
