ترحيب عربي وأممي بمذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران
تاريخ النشر : 2026-06-15 07:58

عواصم: رحّبت دول وقادة دول بتوقيع مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين أمريكا وإيران مساء يوم الأحد.

دول أوروبية

ورحب قادة فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا مساء يوم الأحد، بإعلان التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين أنها تمثل خطوة دبلوماسية مهمة من شأنها فتح نافذة لإعادة الاستقرار إلى المنطقة وإنعاش الاقتصاد العالموقال القادة، في بيان مشترك، إن هذا التطور يشكل "لحظة فرصة" لتعزيز الاستقرار الإقليمي، مشيدين بالدور الذي لعبته الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الوسطاء الدوليين، ومن بينهم باكستان وقطر، في التوصل إلى هذا الاختراق الدبلوماسي.

دعم تنفيذ الاتفاق

وشدد القادة الأوروبيون على أهمية الانتقال سريعاً إلى المرحلة التالية، عبر استكمال المفاوضات الفنية وتنفيذ الاتفاق "بسرعة وبشكل شامل"، مؤكدين استعدادهم لدعم هذه الجهود لضمان تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

وأشار البيان إلى أن التنفيذ الفعلي لبنود الاتفاق يمثل اختباراً أساسياً لمدى جدية الأطراف، في ظل الحاجة إلى تثبيت التهدئة واحتواء تداعيات التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

هرمز.. أولوية عاجلة

وفي أحد أبرز محاور البيان، أكد القادة أن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل تمثل أولوية قصوى، مع التشديد على ضرورة ضمان "حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة".

وأوضحوا أن الدول الأربع مستعدة للإسهام في هذا المسار، بما في ذلك من خلال نشر مهمة دفاعية مستقلة ذات طابع دفاعي بحت، تهدف إلى طمأنة حركة الشحن التجاري والمساهمة في إزالة الألغام، بما يضمن عودة تدفق التجارة العالمية، خاصة صادرات الطاقة.

الملف النووي ولبنان

وجددت الدول الأربع موقفها الصارم إزاء البرنامج النووي الإيراني، مؤكدة بشكل قاطع أن "إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً".

كما أبدت استعدادها للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لضمان التزام طهران بتعهداتها، مشيرة إلى إمكانية رفع العقوبات المرتبطة بالملف النووي في حال اتخاذ إيران خطوات واضحة وقابلة للتحقق في هذا الاتجاه.

وأكد البيان أن القادة سيعملون بشكل مكثف مع الولايات المتحدة وإيران وشركاء إقليميين، بهدف استثمار الزخم الحالي والدفع نحو تسوية دبلوماسية شاملة على المدى الطويل، تضمن استقرار المنطقة وتحدّ من مخاطر التصعيد مستقبلاً.

وفي ختام بيانهم، جدّد القادة الأوروبيون تأكيد دعمهم الكامل لاستقرار لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، مشددين على أهمية التوصل إلى "وقف إطلاق نار قوي" يساهم في تخفيف حدة التوترات في الساحة اللبنانية.

اليابان ترحب بالاتفاق الأميركي الإيراني

رحبت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، بمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، والرامية إلى إنهاء الأعمال القتالية.

وقالت تاكايتشي: نأمل أن يؤدي الاتفاق إلى حرية، وسلامة الملاحة في مضيق هرمز.

قطر ترحب بالتوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة التفاهم

رحبت قطر بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بشأن معالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأعربت وزارة الخارجية عن "تقدير دولة قطر لإرادة الجانبين الأميركي والإيراني، وحرصهما على المضي قدماً لحل الخلافات عبر التفاوض والوسائل السلمية".

أردوغان يرحب بالاتفاق

رحب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أنه يمثل تطورًا مهمًا على طريق إرساء السلام والاستقرار في المنطقة.

وقال أردوغان، في تصريحات له، إن هذا الاتفاق يشكل خطوة إيجابية طال انتظارها، معربًا عن أمله في أن يسهم في تحقيق سلام دائم وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وشدد الرئيس التركي على ضرورة تجنب الخطابات الاستفزازية والتحريضية، أو أي تصرفات من شأنها زيادة التوتر خلال الفترة التي تسبق التوقيع الرسمي على الاتفاق، داعيًا إلى اليقظة الكاملة تجاه أي محاولات قد تستهدف عرقلة مسار التفاهم.

كما أعرب عن شكره للقيادتين الأمريكية والإيرانية، إضافة إلى باكستان، على الجهود التي بذلتها للوصول إلى هذا الاتفاق، مشيدًا بالدور الذي لعبته الوساطة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.

غوتيريش يرحب

رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بإعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق سلام يتضمن وقفاً فورياً ودائماً لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلى جانب وضع إطار لمواصلة المفاوضات بين الجانبين.

وأكد غوتيريش، في بيان صادر عن المتحدث باسمه، أن الاتفاق يمثل تطوراً مهماً وخطوة حاسمة نحو تسوية النزاع عبر الوسائل السلمية، معرباً عن تقديره للدول التي أسهمت في تهيئة الأجواء الدبلوماسية ودعم جهود الوساطة.

مصر ترحب باتفاق واشنطن وطهران 

قالت الخارجية المصرية إن القاهرة ترحب بالاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران، وتعتبره تطوراً بالغ الأهمية من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأعربت مصر عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق نقطة "تحول رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة، وإرساء أسس جديدة للتعاون، وتهيئة بيئة داعمة للسلام، ودفع الجهود الدبلوماسية الرامية لمعالجة باقى القضايا الإقليمية المختلفة، بما ينعكس ايجاباً على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط".

وقالت الخارجية المصرية إن القاهرة واصلت خلال الأشهر الأخيرة، "جهودها الجادة والصادقة، بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل الوصول إلى هذه النقطة وانهاء الحرب وفتح صفحة جديدة تعزز من أمن واستقرار المنطقة".

وأضافت أن مصر تجدد "موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية وتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية".

 وأكدت أن "تسوية الخلافات عبر الحوار والتفاوض تمثل نهجاً أساسياً لتحقيق السلام وترسيخ الاستقرار، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويسهم في خفض حدة التوتر وتسوية النزاعات، وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة للتعاون والتنمية وتحقيق الامن والاستقرار لشعوب المنطقة وازدهارها".

وقالت إن مصر "تعرب مجدداً عن تطلعها لأن يؤدي إنهاء الحرب إلي اعادة تركيز الاهتمام الدولي مرة أخرى علي الأوضاع المأساوية إنسانياً وأمنياً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وسرعة العمل علي بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركى دونالد ترمب للسلام".

الاتحاد الأوروبي يرحب باتفاق واشنطن وطهران ويستعد لمناقشة المشاركة في المرحلة المقبلة

رحبت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس باتفاق السلام بين أميركا وإيران، وأعربت عن أملها في أن يمثل انفراجة.

وقالت إن وزراء خارجية التكتل سيناقشون الاثنين، سبل المشاركة بشكل وثيق في المرحلة المقبلة.

وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يظل مستعداً للمساهمة في التوصل إلى حل مستدام، باستخدام نفوذه الاقتصادي، وخبراته النووية، وعلاقته الطويلة مع دول المنطقة.

أمين عام "التعاون الخليجي": 

رحب أمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، الاثنين، بالتوصل إلى مذكرة تفاهم بين أميركا وإيران، معرباً عن أمله في أن تُفضي إلى اتفاق دائم.

وأضاف البديوي في بيان عبر منصة "إكس": "ارحب بالتوصّل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي نأمل أن تفضي إلى اتفاق دائم بين جميع الأطراف للتوصل إلى حلول لكل الملفات العالقة وتفاهمات إقليمية تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين".

السعودية ترحب باتفاق واشنطن وطهران

أعربت وزارة الخارجية السعودية الاثنين، عن ترحيب المملكة بالوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية خلال فترة 60 يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، ودعت إلى تسوية دائمة تأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة.

وثمنت المملكة جهود الوساطة التي قامت بها كل من باكستان، وقطر، وتجاوب الولايات المتحدة وإيران مع هذه الجهود التي أفضت إلى التوصل لهذا الاتفاق.

وأكدت المملكة "أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز على النحو الذي كانت عليه قبل يوم 28 فبراير، كما عبّرت عن تطلعها إلى تحقيق السلام بما يُعزز أمن المنطقة والعالم، من خلال الوصول إلى اتفاق دائم يأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة والالتزام بمبدأ احترام الشؤون الداخلية للدول".

الكويت ترحب باتفاق واشنطن وطهران

أعربت وزارة الخارجية الكويتية الاثنين، عن ترحيب دولة الكويت بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، تقضي بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم، وتضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومعالجة عدد من القضايا.

وأشادت بالدور الذي اضطلعت به باكستان وقطر "إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، والذي أسهم في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف للتوصل إلى هذا التفاهم المهم".

وقالت الخارجية الكويتية إنه "إذ تجدد الوزارة دعم دولة الكويت لكافة الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات والنزاعات بالوسائل السلمية، ووفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فإنها تعرب عن تطلع دولة الكويت إلى أن يشكل هذا التفاهم خطوةً مهمة نحو مقاربات أوسع لمعالجة القضايا العالقة عبر حلول مستدامة من شأنها ترسيخ مبادئ حسن الجوار، وفي مقدمتها الاحترام المتبادل وتعزيز الثقة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، والتوقف عن دعم الوكلاء، بما يسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويضمن استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز".

ودعت الوزارة كافة الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات المقبلة بروحٍ إيجابيةٍ وبنّاءةٍ، بما يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون وترسيخ الاستقرار وتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة والعالم.

الصين ترحب بتوصل أميركا وإيران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب

رحبت وزارة الخارجية الصينية بتوصل أميركا وإيران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، وأعربت عن أملها في أن يتم توقيع الوثيقة كما هو مخطط له.

وقالت إن بكين تتطلع للعمل مع المجتمع الدولي من أجل عودة السلام في أقرب وقت.

وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز ستعود بالنفع على المجتمع الدولي كله.

الأردن يرحب باتفاق واشنطن وطهران 

رحّب الأردن بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات تفصيلية بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، في "خطوة هامة لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين".

وأعربت وزارة الخارجية الأردنية في بيانٍ عن "تثمين الأردن للجهود التي بذلتها باكستان، ودولة قطر، والدول الشقيقة والصديقة للتوصل إلى الاتفاق، وتجاوب الولايات المتحدة وإيران مع هذه الجهود".

وأكّدت الوزارة "أهمية التوصل إلى اتفاق دائم يرسخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واستعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز على النحو الذي كانت عليه قبل 28 فبراير 2026".

الإمارات تؤكد أهمية تغليب الحوار والالتزام بالقانون الدولي

 أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي بما يُعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، في ضوء الإعلان عن التوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

وأكدت الخارجية الإماراتية في بيان صحفي اليوم الاثنين، أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار.

كما شددت على ضرورة الالتزام الصارم بالقانون الدولي، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز، بما يُعزز الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشادت الإمارات بالجهود الدبلوماسية بقيادة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي أسهمت في التوصل إلى هذا التفاهم، وبمساهمة الدول والأطراف المعنية في تهيئة الظروف الملائمة للوصول إلى هذا الاتفاق.

ودعت الوزارة إلى أهمية مواصلة المضي قدماً في المفاوضات، بما يتيح البناء على هذا التقدم وتحقيق نتائج مستدامة، مؤكدة أن دولة الإمارات تدعم كافة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ نهج الحوار والدبلوماسية في معالجة الأزمات الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز فرص التنمية والازدهار.