دير البلح: أصدرت عائلات دير البلح، يوم الأحد، بيانًا أعربت فيه عن استنكارها الشديد للاعتداء الذي تعرض له منزل المختار صدقي أبو مصبح "أبو خالد"، بعد اقتحامه من قبل عدد من المسلحين وإطلاق النار بشكل عشوائي، الأمر الذي عرّض حياة النساء والأطفال للخطر، وأثار حالة من الخوف والهلع، إلى جانب الاعتداء على حرمة المنزل وإتلاف وسرقة بعض الممتلكات.
وأكدت العائلات أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا خطيرًا لأمن المواطنين وكرامتهم، مشددة على أنها لا تخدم سوى الاحتلال وكل من يسعى إلى نشر الفوضى والاقتتال الداخلي وزعزعة النسيج الاجتماعي الفلسطيني، في وقت يحتاج فيه المجتمع إلى مزيد من التماسك والوحدة.
وأشار البيان إلى أن عائلات دير البلح، التي قدمت الشهداء، كانت وما تزال حريصة على حقن الدماء والحفاظ على السلم الأهلي، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، مؤكدًا رفضها القاطع لكل أشكال الاعتداء والترهيب وترويع الآمنين والاعتداء على حرمة المنازل والممتلكات الخاصة.
وطالبت العائلات بمحاسبة كل من شارك أو حرّض أو تستر على هذه الأفعال، وعدم توفير أي غطاء لها، كما دعت الوجهاء والعقلاء والقوى الوطنية والمجتمعية إلى الوقوف بحزم أمام الممارسات التي تهدد السلم الأهلي وتعمق الانقسام والاحتقان.
وشدد البيان على أن أمن المواطنين وكرامتهم وحرمة بيوتهم "خطوط حمراء" لا يجوز المساس بها تحت أي مبرر، مؤكداً التمسك بالقيم الوطنية والاجتماعية الأصيلة، ورفض الانجرار إلى الفتنة أو أي ردود أفعال من شأنها زيادة معاناة أبناء الشعب الفلسطيني، مع الدعوة إلى سيادة القانون وتطبيقه على الجميع دون استثناء.

