غزة:أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان رسمي لها، عن استمرار الإخفاء القسري لأحد مسعفي طواقمها في قطاع غزة، وذلك في أعقاب إقدام ميليشيات مسلحة على احتجاز أفراد من طواقم الإسعاف أثناء توجههم لأداء مهامهم الإنسانية على شارع صلاح الدين جنوب القطاع، مشيرة إلى أن الحادثة أسفرت عن الإفراج عن مسعف واحد يوم أمس، فيما لا يزال مصير زميله مجهولاً.
وفي سياق متصل، وجه رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، مناشدة عاجلة إلى المجتمع الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالإضافة إلى المنظمات الحقوقية، طالبهم فيها بالتدخل الفوري للكشف عن مصير المسعف المحتجز وضمان الإفراج عنه.
الهلال الأحمر الفلسطيني يطالب بإنقاذ مسعف محتجز ويكشف تفاصيل حادثة "صلاح الدين" في غزة pic.twitter.com/nXRvHgOtTy
— أمد للاعلام (@MediaAmad) June 11, 2026
وشدد الخطيب في كلمته على ضرورة إلزام الأطراف بتوفير الحماية الكاملة للطواقم الطبية والإسعافية أثناء تأدية واجبها الإنساني، مذكّراً بأن القانون الدولي الإنساني يكفل حماية المسعفين في جميع الأوقات باعتبار أن مهامهم تقتصر على إنقاذ الأرواح.
وأكدت الجمعية أن عائلة المسعف المفقود وزملائه لا يزالون، حتى هذه اللحظة، في حالة ترقب بانتظار أي معلومات تكشف عن مكان وجوده أو تحدد مصيره.
