استطلاع "معاريف": المعارضة تتقدم إلى 60 مقعدًا والإئتلاف يتراجع إلى 50
تاريخ النشر : 2026-06-05 18:15

تل أبيب: أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية يوم الجمعة، تراجع كتلة التحالف بمقدار مقعدين مقارنة بالأسبوع الماضي، لتستقر عند 50 مقعدًا في الكنيست، مقابل ارتفاع قوة المعارضة إلى 60 مقعدًا، فيما حافظت الأحزاب العربية على تمثيلها عند 10 مقاعد.

ووفق نتائج الاستطلاع، الليكود 25، "معا" 23، "يشار!" 17، الديمقراطيون 10، يسرائيل بيتينو 10، عوتسما يهوديت 9، شاس 9، اليهودية الموحدة للتوراة 7، الجبهة والتغيير 6، الإسلامية الموحدة 4. أما الصهيونية الدينية (2.6%)، وأزرق أبيض (2.2%)، وبلد (1.8%)، والاحتياطيون (1.7%) فلم تتجاوز العتبة.

وتأتي هذه النتائج في ظل تصاعد الجدل السياسي داخل إسرائيل، على خلفية انتخابات منصب مراقب الدولة والتطورات السياسية الأخيرة، ما يواصل التأثير على توجهات الرأي العام وتوازنات القوى بين الائتلاف والمعارضة.

كما يُظهر الاستطلاع أن غالبية كبيرة من الإسرائيليين (62%) يعتقدون أنه لا ينبغي لنتنياهو أن يسمح لترامب بتحديد طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية.

ويعتقد 25% أنه ليس لديه خيار سوى الموافقة، بينما لا يعرف 13% آخرون رأيهم.
يُظهر هذا التقسيم وجود اتفاق نادر بين ناخبي المعارضة وناخبي الائتلاف، حيث يعتقد معظمهم (66% من ناخبي الائتلاف و62% من ناخبي المعارضة) أنه لا ينبغي لنتنياهو أن يوافق على الإملاء الأمريكي.

استطلاع كان

فيما أظهر استطلاع للرأي العام نشرته قناة "كان" العبرية، تراجعا في قوة حزب الليكود بواقع ثلاثة مقاعد، ليحصل على 24 مقعدا في حال جرت الانتخابات اليوم، مقابل صعود ملحوظ لبعض الأحزاب الأخرى، وفي مقدمتها حزب "معا" برئاسة نفتالي بينيت الذي يحصل على 23 مقعدا، وحزب إيزنكوت على 17 مقعد.

وبحسب نتائج الاستطلاع، الذي قورن بنتائج سابقة، شهدت الخريطة الحزبية الإسرائيلية تغييرات لافتة، أبرزها عبور حزب "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش نسبة الحسم للمرة الأولى في هذه الجولة، ما يمنحه أربعة مقاعد.

كما يحصل حزب "إسرائيل بيتنا" على 8 مقاعد، فيما نال حزب "عوتسما يهوديت" 10 مقاعد، و"الديمقراطيون" 9 مقاعد، وشاس 8 مقاعد، ويهودوت هتوراه 7 مقاعد، بينما حصلت "الجبهة والعربية للتغيير" على 6 مقاعد، والعربية للتغيير على 4 مقاعد.

ووفقاً لتوزيع الكتل، فإن معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يحصل على 53 مقعدا، مقابل 57 مقعدا للمعسكر المناوئ، فيما تحصل الأحزاب العربية على 10 مقاعد، ما يبقي جميع الكتل دون أغلبية 61 مقعداً اللازمة لتشكيل الحكومة.

وأشار الاستطلاع أيضاً إلى سيناريوهات سياسية محتملة، أبرزها أن اتحاد نفتالي بينيت مع غادي آيزنكوت قد يرفع قوتهما إلى 38 مقعدا ويعيد تشكيل موازين القوى، فيما قد يؤدي توحيد الأحزاب العربية إلى رفع تمثيلها إلى 13 مقعداً، مع تأثير مباشر على توازن الكتل.

كما أظهر الاستطلاع أن 60% من الجمهور في إسرائيل يعبرون عن مخاوف من المساس بنزاهة الانتخابات المقبلة.